الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بسجون الاحتلال: “خطّة المُجرم أردان ضدّ الحركة الأسيرة جبهة جديدة لتسويق هذه الإجراءات للناخب بعد فشل الكيان على عدّة جبهاتٍ”

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال بيانًا تحت عنوان “سنتصدى بكل عنفوان وبحالة وحدوية نضالية للهجمة الصهيونية على الحركة الأسيرة”، تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، جاء فيه: أعلن  وزير الأمن الداخلي الصهيوني المجرم غلعاد أردان عن إجراءات جديدة بحق الحركة الأسيرة،  في سياق الاستهداف الشامل لقضيتنا وشعبنا بشكلٍ عامٍ والحركة الأسيرة بشكلٍ خاصٍ، والذي يمكن اعتباره أنها محاولة من قادة الكيان الصهيوني لفتح جبهة جديدة يستهدف من خلالها تسويق هذه الإجراءات الجديدة للناخب الصهيوني بعد أن منُي الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال بفشلٍ ذريعٍ في أكثر من جبهة، على حدّ قول البيان.

وتابع البيان قائلاً: إننا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، وأمام هذه التصعيد الخطير نؤكد على التالي: أولاً، سنتصدى جميعاً بكل عنفوان لهذه الإجراءات من خلال حالة مواجهة واشتباك يومية، فهناك حالة وحدوية نضالية عارمة داخل السجون اتخذت موقفاً موحداً يؤسس لبرنامج مواجهة شامل يضم عموم قوى العمل الوطني والإسلامي داخل الحركة الأسيرة، ونحن في منظمة الجبهة بالسجون وضعنا كل كادراتنا وإمكانياتنا في خدمة هذه الوحدة الميدانية التي ستتصدى لهذه الإجراءات.

ثانياً، ندعو كافة قوى العمل الوطني والإسلامي إلى تشكيل هيئة دعم نضالي وطني للحركة الأسيرة في الداخل الفلسطيني والخارج لصياغة برنامج مواجهة شامل ضد الاحتلال على الأرض. ثالثاً، نؤكد بأن قضية الأسرى قضية وحدوية بالأساس، وعليه ندعو الكل الوطني إلى الارتقاء لمستوى الاستهداف والعمل بشكل وحدوي وطني، وتهيئة المناخات الإيجابية من أجل مواجهة هذه الهجمة على شعبنا عامة والحركة الأسيرة خاصة.

رابعاً، ندعو إلى جعل يوم الجمعة القادمة من مسيرات العودة أيام غضب عارمة تنطلق فيها الجماهير إلى الميادين لتشتبك مع الاحتلال في الضفة، وفي مسيرات العودة شرقي قطاع غزة تحت عنوان “موحدون خلف أسرى الحرية”.

وشدّدّ البيان على “إننا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ومعنا كافة هيئات العمل الوطني والإسلامي داخل قلاع الأسر نعلن اليوم حالة الطوارئ القصوى استعداداً لمواجهة الهجمة الصهيونية على الأسرى، واثقون بأننا بصمودنا وبإرادتنا سنهزم إجراءات الاحتلال الإجرامية. وإننا حتماً لمنتصرون، خلُص البيان إلى القول.

على صلةٍ بما سلف، عقبت النائبة العربيّة في الكنيست الإسرائيليّ، عايدة توما – سليمان، على خطة الوزير غلعاد اردان التي تتضمن سلسلة عقوبات ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيليّة وقالت: يُعاني الأسرى الفلسطينيين من ظروف اعتقال صعبة للغاية، وكل الحقوق التي تم تحصيلها في السنوات الأخيرة كانت نتيجة تضحيات جسام ونضالات عديدة قام بها الأسرى، وقد دفعوا أثمانًا باهظة خلال هذه النضالات وجزء منهم دفع حياته ثمنًا. هذه الحقوق الإنسانية كتحضير الطعام داخل الأقسام، ومبلغ من المال يمكن للأهل إدخاله للأسير (الكنتينا) من أجل سد احتياجاته، والزيارات للأسير، جميعها حقوق وليست منّة من اردان وغيره، بل أنها إعادة لجزء صغير مما سلب على مدار سنوات عديدة مارس الاحتلال وسلطة السجون خلالها أسوأ العقوبات والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، ويأتي اردان اليوم بخطة انتقاميّة تزيد التضييقات على الأسرى وتمنع عنهم حقوق أساسيّة استمرارًا لسياسة القمع والإجراءات التعسفيّة.

وتابعت توما -سليمان: حاول اردان زيادة رصيده السياسي في حزبه وفي اليمين من خلال تنكيل إضافي بالأسرى، وسلسلة العقوبات تلك التي يتحدّث عنها ما هي إلا محاولة  أخرى غير أخلاقية لمكسب انتخابي على حساب الشعب الفلسطيني. فالوزير الذي فشل في كل مهامه، وشهدنا في فترته انعدامًا للأمن والأمان وازديادًا في انتشار السلاح والجريمة، يريد الآن زيادة رصيده وإخفاء إخفاقه وفشله من خلال خطته تلك، على حدّ قولها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here