الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بسجون الاحتلال: اليوم الأربعاء يوم غضب شعبيّ شامل وتدعو لتوثيق جرائم الحرب الصهيونيّة وتحويلها للمحكمة الدوليّة بلاهاي

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بيانًا، تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، حول الأحداث الأخيرة في معتقل عوفر، جاء فيه ليكن معتقل عوفر بؤرة اشتباك ومواجهة دعمًا للأسرى الصامدين داخله.

وتابع البيان: تؤكّد منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال أنّ حالة القمع الشديدة التي يتعرض لها الأسرى الأبطال، وخصوصًا في معتقل عوفر، تؤكّد أنّها تأتي في سياق الهجمة الشاملة التي تشنها حكومات الاحتلال الصهيوني وأداتها الإجرامية إدارة مصلحة السجون، والتي بدأت تأخذ منحىً خطيرًا مؤخرًا عبر الشروع بتنفيذ خطة قمع وتنكيل شاملة تشمل الاعتداءات الممنهجة والمخطط لها على المعتقلات الأوسع والأكثر تواجدًا للأسرى  بها مثل (عوفر ورامون ونفحة ومجدو والنقب وجلبوع)، تمهيدًا لتوسيع حملة تطبيق إجراءات لجنة المجرم أردان (وزير الأمن الداخليّ الإسرائيليّ غلعاد إردان)، وهذا ما يعني أنّ رقعة الاستهداف ستتسع ونتائجها ستكون خطيرة، وبالوقت ذاته فإنّ حالة المقاومة من قبل الحركة الأسيرة ستظل قائمة ومتواصلة.

وأمام هذا الواقع الخطير، شدّدّ بيان الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، فإننّا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ندعو جماهير شعبنا وقواه الوطنية ومؤسسات العمل الوطني إلى: أولاً، تشكيل لجنة طوارئ على المستوى الوطني للتعامل مع التطورات الحاصلة داخل المعتقلات، وصوغ برنامج دعم وفعل جماهيري متصاعد على الأرض.

ثانيًا، ندعو جماهير شعبنا الأبي إلى التوجه لمعتقل عوفر ابتداءً من مساء هذا اليوم الثلاثاء واليوم الأربعاء، ولتكن بؤرة اشتباك ومواجهة أمام هذا المعتقل دعمًا للأسرى الصامدين داخله، وندعو لاعتبار اليوم الأربعاء الموافق 23/1/2019 يوم غضبي شعبي شامل.

ثالثًا، جاء في البيان، ندعو للبدء بالتحرك على مستوى القضاء الدولي لملاحقة مجرمي إدارة مصلحة السجون ومخابرات العدو، والشروع بخطوات متسارعة من أجل الاعتراف الدولي بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب.

رابعًا، ندعو المحطات الإذاعية والتلفزيونية إلى إطلاق يوم بثٍ مفتوحٍ دعمًا للأسرى في معتقلات العدو وتعزيزًا لصمود الأسرى في معتقل عوفر. وخلُص بين الجبهة الشعبيّة إلى القول: نُجدّد تأكيدنا في منظمة الجبهة بالسجون، بأنّ المواجهة والصمود داخل معتقلات العدوّ الصهيونيّ دومًا تحتاج إلى دعم، فنحن على ثقة بأنّ أبناء شعبنا على قدر ذلك،  وإننّا حتمًا لمنتصرون، كما جاء في البيان.

على صلةٍ بما سلف، حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تداعيات الهجمة الصهيونية الممنهجة ضدّ الحركة الأسيرة، والتي تصاعدت أمس الأوّل، الاثنين، باقتحام قوات القمع الصهيونية لأقسام في معتقل عوفر والاعتداء على الأسرى وأدى إلى إصابة أكثر من 120 معتقلاً جرى تحويل العشرات منهم إلى المستشفيات للعلاج.

 واعتبرت الجبهة، في بيانٍ رسميٍّ، تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، اعتبرت أنّ هذا التصعيد لن يكون بمعزل عن الوضع الفلسطيني خارج السجون حيث سيؤدي إلى المزيد من انفجار الأوضاع في وجه الاحتلال. وأكّدت الجبهة أنّ إجراءات المجرم غلعاد أردان، ما يُسمى وزير الأمن الداخلي بحق الحركة الأسيرة والجاري تنفيذها لن تزيد الأسرى إلّا إصرارًا على المواجهة وإفشال هذه الإجراءات، كما لن تنجح هذه الهجمة الممنهجة في تحقيق أهدافها السياسية حيث يجري استخدامها في سياق حمى الانتخابات الصهيونية.

وشدّدّت الجبهة على أنّ معركة الحركة الأسيرة ستظل على الدوام هي معركة شعبنا بأكمله، ما يستدعي أوسع حالة دعم وإسناد للأسرى من خلال برنامج شامل ومتواصل ومركز ضاغط على الاحتلال، وعلى المؤسسات الدولية الصامتة عما يجري داخل زنازين الاحتلال.

 وختمت الجبهة مؤكّدةً على أنّ مهمة توثيق الجرائم الصهيونية بحق الحركة الأسيرة وإحالتها إلى محكمة الجنايات الدولية من أجل إدانة الاحتلال ومحاكمة قادته هي مهمة لا تقبل التأجيل أو المماطلة، على حدّ تعبير البيان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here