الجبهة الشعبية تطالب بتنحية الحكومة قبل الانتخابات والنهضة تلمح لـ”حكومة تكنوقراط” في تونس

تونس ـ (د ب أ) – قال زعيم حركة النهضة الاسلامية اليوم الأحد ،إن حزبه لا يستبعد تكوين “حكومة انتخابات” تكون مهمتها التحضير لانتخابات هذا العام، بينما طالبت الجبهة الشعبية بشكل صريح إبعاد حكومة يوسف الشاهد الحالية.

وقال زعيم الحركة راشد الغنوشي، في تصريح للصحافيين بمدينة المنستير اليوم الأحدن إن هناك مشاورات ترتبط بالحكومة الحالية أو إمكانية حدوث تغيير.

وأوضح الغنوشي “نحن في تشاور مع جميع الأطراف بشأن الحكومة القائمة اليوم التي ستقود الانتخابات أو ربما يحصل تغيير من أجل حكومة تكنوقراط أو حكومة انتخابات”. وتابع في تصريحه “هذه الفرضية غير مستبعدة”.

والحزب الإسلامي شريك في هذه الحكومة منذ انتخابات عام 2014 التي فاز بها حزب حركة نداء تونس، والذي أعلن انسحابه من الائتلاف الحكومي في 2018 بسبب خلافاته مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وتنطلق فرضية تنحية الحكومة الحالية كون يوسف الشاهد القيادي السابق في النداء اتجه لتكوين حزب جديد تدعمه كتله برلمانية (الائتلاف الوطني) أغلب أعضائها منشقين عن النداء.

ومع أن الائتلاف الوطني لم يعلن رسميا عن تزعم الشاهد للحزب الجديد الذي أطلق عليه اسم “حركة تحيا تونس”، إلا أنه يُتوقع على نطاق واسع أن يكون الشخصية المحورية للحزب وأحد مرشحيه للانتخابات هذا العام.

وتطالب أحزاب أخرى من بينها “الجبهة الشعبية” المعارضة أيضا بتنحية الحكومة الحالية من أجل مبدأ الحياد في الانتخابات.

وقال القيادي في الجبهة محمد الكحلاوي في اجتماع عام بمدينة قفصة جنوب البلاد، اليوم “إن الجبهة الشعبية توجهت بمبادرة إلى كل الأحزاب السياسية التقدمية والمنظمات الوطنية والقوى الديمقراطية والحركات المواطنية بالبلاد من أجل الالتقاء حول خطّة لفرض استقالة الحكومة الحالية”.

وأوضح الكحلاوي أن الخطة تشمل “تعويض الحكومة بأخرى تلتزم بتوفير مناخ انتخابي سليم وبوقف حالة الانهيار وعدم التلاعب بمقدرات الدولة وأجهزتها لغايات فئوية وحزبية ضيقة”.

وتستعد تونس هذا العام لإجراء ثاني انتخابات لها بعد صدور دستور 2014 والثالثة منذ بدء الانتقال الديمقراطي عقب ثورة .2011

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here