الجبهة الثورية السودانية وقوى الحرية التغيير يتفقان على مواصلة الحوار للتوافق حول وثيقة السلام

 

القاهرة  ـ (د ب أ)- اتفقت الجبهة الثورية السودانية وقوى إعلان الحرية التغيير اليوم الاثنين، على مواصلة الحوار حول النقاط العالقة داخل الخرطوم وخارجها للوصول إلى اتفاق حول وثيقة السلام المرفقة بالوثيقة الدستورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لأعضاء وفدي الجبهة الثورية السودانية وقوى إعلان الحرية والتغيير في القاهرة.

وأكدت الجبهة على لسان القيادي جبريل إبراهيم أن مصر حريصة على السلام بغض النظر عن المنبر، ونفى اتجاه الجبهة للمحاصصة في السلطة المقبلة.

كما شكرت الجبهة الثورية مصر لمساندتها الشعب السوداني وحرصها على إرساء السلام.

ورهن القيادي بالجبهة الثورية ياسر عرمان حضورهم للمشاركة في الاحتفال في 17آب/أغسطس بما سيحدث بعد عودة وفد التغيير إلى الخرطوم ونقل ما تم التباحث حوله في القاهرة إلى قيادة قوى التغيير، قائلاً : ” إن تم حل القضايا سيحضر وفد من الجبهة للخرطوم”.

من جانبها، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير أن مصر بذلت جهودًا كبيرة لتحقيق أهداف الثورة السودانية من خلال استضافتها لاجتماعاتنا مع وفد الجبهة الثورية السودانية.

وقال مدني عباس مدني، الناطق باسم قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، ” إننا حريصون في الفترة القادمة على اكتمال عملية السلام في السودان”.

وأضاف أن كل الأطرف جادة وحريصة من أجل تحقيق السلام في أقرب فرصة ممكنة واستكمال المحادثات خلال الفترة المقبلة.

واستضافت مصر مباحثات بين قوى الحرية والتغير والجبهة الثورية بعد اعلان الاخيرة تحفظها على الإعلان الدستوري، الذي وقع بالأحرف الأولى في الرابع من الشهر الجاري .

وتعترض الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء “الجبهة الثورية” على عدم إدراج عدد من القضايا المركزية في الإعلان، أو إعادة صياغة بعض ما اتفق عليه مع قوى الحرية والتغيير في محادثات اديس ابابا.

يشار إلى أن الجبهة الثورية ضمن تحالف قوى الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات التي شهدها السودان ، مما دفع المجلس العسكري السوداني إلى قيامه بعزل الرئيس عمر البشير في شهر نيسان/أبريل الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الاجتماع في القاهرة وحده نذير شؤم . ولا أدري كيف انجر الثوار الى هذا المكان ا لمشؤوم بحاكمه فهل يعقل أن يقبل عسكري بغير عسكري في حدوده الجنوبية أو الشرقية أو الغربية والا ما السر في مساندة العسكري المصري للعسكري الليبي حفتر والعساكر في الجزائر خصوصا وأن هؤلاء العسكر مغمورون ‘(بالرز) الخليجي المسير للسياسة التخريبية في العالم العربي وقد أعلن نفسه عدوا لكل تغيير ايجابي في المنطقة يخدم مصالح الشعوب ويحارب المفسدين في الأرض الجاثمين بكلكلهم على ثروات المستضعفين يبدرونها يمنة ويسرة عسى أن يسعدوا فهؤلاء ضد أي تغيير سواء كان وراءه اخوان مسلمون أو أخوات مسلمات اخوان مسيحيون أو أخوات مسيحيات أخوان يهود أو أخوات يهوديات أو بوديون أو بوديوت كنفوشيون أو كنفوشيات شيوعيون أو شيوعيات

  2. في النهاية سيعود العسكر للحكم فقد قال السيسي أنه ليس طالب سلطة وكذلك حفتر وبعدها حميدتي هذه مجرد مناورة وهؤلاء لن يسمحوا بدولة مدنية وهم أعداء للديموقراطية وبالمناسبة حتى لا يشكك أحد بهذا عودا لكلمات الموجودة على اليوتيوب ستجدون السيسي وحفتر وحميدتي يلقون خطابات بنفس المواضيع لكن لهجاتهم مختلفة فقط إنما المضمون واحد، الحكم العسكري أو الديني لا يخدم إلا مشاريع الصهيوامريكي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here