الثورة السودانية ملء بصر العالم وسمعه .. عصيان حظر التجوال وإصرار على استكمال الثورة حتى النهاية وتحذيرات من “السيناريو المصري ” وهتافات: “إما النصر وإما مصر”.. وترقب للأحداث الجسام

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

شغلت الأحداث الجسام التي يشهدها السودان العالم بأسره الذي بات منتظرا لما تسفر عنه الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير، ولكن يبدو أن الإطاحة بالرأس الكبيرة

لم تشف الغليل، فلا يزال الآلاف من السودانيين بكل طوائفهم في الشارع، وأمام القيادة العامة للجيش السوداني، مطالبين بإسقاط النظام من شعر رأسه، وحتى أخمص قدميه.

المصريون يرقبون الموقف

اللافت في مصر وجود اهتمام لافت بما يحدث في السودان، وهو ما يفسره البعض بأن الشعبين طوال التاريخ هما شعب واحد.

فجوة بين الحكام والشعوب!

أحداث السودان الجسام كانت مثار حديث المصريين، حيث أكد الكثيرون أن ثمة فجوة بين الحكام والشعوب في العالم العربي.

البعض ذهب إلى أن مصر تنتظرها ثورة عارمة لن تبقي ولن تذر، مشيرا إلى أن ذلك قد يحدث بعد موجة الغلاء المتوقعة في يوليو المقبل بعد رفع الدولة يدها عن دعم الوقود.

البعض الآخر قال إن السيسي نجح في اقامة جمهورية الخوف، ولا أمل في حدوث ثورة قريبة في مصر!

الفقيه الدستوري الشهير نور فرحات قال إن

متابعة أحداث الثورة السودانية تغسل النفس من شوائبها وأدرانها.

وأضاف فرحات أن الشخصية السودانية شخصية مباشرة ومستقيمة لا تعرف التواءات وتعرجات ونتوء وكلاكيع الشخصية المصرية، مشيرا إلى أنهم قوم أذكياء استفادوا من تجارب جيرانهم .. إما النصر وإما مصر .ويسقط يسقط يسقط بس “.

واختتم فرحات قائلا:” لحظة صدق وانفعال الثورة هي لحظة تتوهج فيها بلورة تشع أضواؤها بكل ما هو نبيل لدي الشعوب “.

حذار من حكم العسكر

السفير إبراهيم يسري حذر الجزائريين من فخ الفترة الانتقالية ومن استمرار حكم العسكر واليوم، أعاد السفير يسري تحذيره للسودانيين ليرفضوا ذلك”.

قليل من الخجل!

عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق

علق على بيان وزير الدفاع قائلا: وزير الدفاع السوداني وصف البشير بصاحب الوعود الكاذبة وبأنه سد الأفق أمام الشباب وبأنه كان يخطط لمجزرة ووصف نظامه بالظلم والفشل والفساد …يا سلام …فهل كنت ستعزله لولا ثورة شعبية مستمرة منذ خمسة أشهر ؟ولماذا بقيت جزءا من نظامه ؟أم أنك اكتشفت هذه العيوب الآن فقط ؟”.

وأردف حماد: “قليل من ماء الوجه أو حمرة الخجل لايضر …وإذا كنت كذوبا فالناس لها عقول”.

قلبي يطفح ألما!

المفكر الاسلامي د.محمد عباس قال إن ‏قلبه يطفح ألما ويتمزق حزنا على حال أمته. وأضاف عباس:” وفى مثل هذا الحال لا يجوز المزاح ولا الضحك لكنني عندما شاهدت بن عوف بالأمس تذكرت الكلمة الوحيدة التي أتذكرها من أفلام اسماعيل ياسين: أنا شفتك فين قبل كده: هو بعينه هو بغباوته ولا أذكر الباقي”.

لا أصدق ثورة ليست ثورة!

الشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي كتب بحسابه على الفيسبوك قائلا: ” لا أصدق ثورة تترك السلطة لغيرها. “.

وأردف حربي:” تغيير الأحذية الحاكمة ليس ثورة”

رياح الحرية!

الاقتصادي المصري زهدي الشامي قال إن  أنفاسه مختنقة ، وردت له الروح لأول مرة يكون النسيم العليل هو رياح الجنوب الربيعية .

وأضاف الشامي: “رياح الحرية السودانية تهب على بر مصر”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. رياح الثورة تهب وبإذن الله لن تتوقف إلا بكنس كل الطواغيت والأنصاب بداية بالبشير وليس نهاية بعباس والسيسي, فهؤلاء تآمروا على شعبهم ووضعوا أيديهم في أيدي الصهاينة ولم يكن لهم هدف غير إرضاء البيت الأسود. هنيئا لشعب السودان ونتمنى لهم قيادة وطنية تسرهم وتكون على قدر التضحيات التي قدمها أطيب شعب عربي.

  2. نحن الشعب السودانى قد احبطنا من قبل مؤامرة الإنجليز فى فصل العالم الإسلامي إلى جزءين، الجزء الاسيوى و الجزء الافريقي باقتلاع مصر من عالمها الحيوى و ذلك باستنساخ دمية البانية تدعى محمد على باشا (للاسف بعض من الحمقى يعتبرونه رائد النهضة العربية).
    نحن اول دولة تحررت من داخل برلمان منتخب ديمقراطيا.
    نحن اول شعب يطيح بطاغية و ذلك في عام 1964
    و أعدنا التجربة فى عام 1985
    و للأسف فى كل مرة كانت جماعة الهوس الدينى المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين هى من تعكر صفو الحياة السياسية فى البلاد و لا تنجح فى ذلك لا بدعم من الدول “الشقيقة”
    الحراك الحالى يختلف كما و نوعا، و لاول مرة يحصل رفض من جميع فئات المجتمع السودانى لهذه الجماعة المارقة و يتحد السودان بكل أطيافه السياسية و الاجتماعية فى كره هذا الوباء.
    لنلتقى فى وطن حر ديمقراطى
    نراه قريبا
    و دمتم

  3. اين مهنية القيعي الذي دأب فقط علي ذكر آراء كارهي النظام في مصر و بالطبع هم لا يمثلون كل او غالب الشعب المصري و هناك شك كلير في الهتاف الذي يدعي القيعي ان السودانيين يرددونه فما حدث في السودان هو انقلاب عسكري طالما ان الشعب السوداني لم يؤيده او يرحب به و هذا امر شديد الاختلاف عما حدث في مصر سواء في ٢٠١١ لأن في مصر مبارك هو من أعلن التنحي و في ٢٠١٣ كان ملايين المصريين في الشوارع طلبا للتغيير بعدما فاض بهم الكيل من الاخونة و تأييدا لعزل الاخواني مرسي و بالتالي ليس هناك اية مقارنة بين ما يحدث في السودان و ما حدث في مصر و محاولات الإسقاط هي لأغراض دنيئة في نفس كل من يحاول

  4. تحيه لِنساء ورجال السودان الشقيق… سأفتطع عباره من المقال اعلاه لا أصُدق ثوره تترك السُلطه لغيرها

  5. السيسي والاعلامه مخابراتي يقوده اللواء التاردمودال عباس كامل كان يخوف الشعب المصري من مصير سوريا والعراق رغم أن العراق هذه السنة تفوق على مصر مؤشر الاستقرار الأمني والاقتصادي احنا مش نكون زي سوريا والعراق كانت كلمة السحر استغلها السيسي الاستمرار في حكم كل هذه السنوات منذ الانقلاب العسكري هي الشعوب العربية تصدم السيسي تصدم محور داعميه من الدول الرز أما النصر أما مصر احنا مش تكون زي مصر على لسان الشعب الجزائري والسوداني دليل عن فشل وتسويق مشروع السيسي الإماراتي السعودي كانوا يريدون فرضه على الشعوب العربية بقوة المال والخداع الإعلامي يقولون ان هدفهم محاربة الإسلام السياسي والاخوان شماعة فقط حربهم ضد الشعوب العربية هم يستهدفون الديمقراطية وحرية الشعوب وإفشال ثوراتها حتى لا ينتقل الوعي إلى المزارع التي يحكمون في الخليج تنتفض شعوبهم تواق الديمقراطية والحرية المهم أن تنجح التجربة الجزائريةوالسودانية في بناء النظام الديمقراطي سوف توجه ضربة في مقتل كل الأوهام مخططات السعودية والإمارات في تدجين الشعوب جعلها تتقبل العدو الصهيوني والتطبيع معه في إطار ما تسمى الصفقة القرن تهدف إلى ابقاءهم طغاة في كراسيهم عشرات السنين 50 سنة كما توقع كبيرهم محمد بن سلمان الشهير بي لقب ابن المنشار

  6. اما النصر او مصر على اساس السودان سويسرا او هتكون زى سويسرا
    الدولار يعادل 80 ج سودانى
    السودان به حركات انفصاليه فى دارفور وكردفان والنيل الازرق
    السودان ثانى اعلى تضخم بالعالم واكبر دوله ينتشر به الايدز بافريقيا
    الجيش السودانى ضعيف وجزء منه مرتزق فى اليمن
    الصادرات السودانيه لا تتجاوز ال 3 مليارات والفيضانات تجتاح السودان كل عام
    اما المعارضة السودانية فهى غير مؤهله للحكم

    الاوضاع فى مصر ليست جيده و لكن السودان تحتاج عقود حتى تكون مثل مصر
    مصر زارها 12 مليار سائح فى 2018 ومتوقع تجاوز ال15 مليون هذا العام وقامت بتصدير منتجات ب29 مليار دولار فى 2018 وقامت بتحقيق اكتفاء ذاتى من الغاز والعام القادم شتحقق اكتفاء من البنزين والسولار والعجز التجارى انخفض فى يناير ب 30 فى الميه
    صحيح ان مصر به قمع وعدم وجود حريات والاوضاع الاقتصاديه تحتاج اللى تحسن كبير لكن هذا الامر ليس مبرر ان تكون افشل من مصر بمراحل وتتهكم على مصر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here