التيّار الإسلامي الأردني بانتظار “الاستجابة” لمبادرتين تقدّم بهما: الأولى من السلطة بوقف تمكين المنشقين من مقرات ومؤسسات “الأخوان”.. والثانية من “اليسار والقوميين”على وثيقة إصلاح سياسي

عمان- راي اليوم – خاص

ينتظر التيار الاسلامي الاردني بفارغ الصبر صنفين من الاستجابة  على مبادرات تقدم بها مؤخرا اولها باتجاه الدولة والحكومة والسلطات ،وثانيها باتجاه بقية القوى السياسية .

 تحرك حزب جبهة العمل الاسلامي بانفتاح وهو اكبر احزاب المعارضة في الاردن خلال الاسابيع الستة الماضية.

 وظهر الامين العام للحزب الشيخ مراد العضايلة اكثر من مرة في قيادة نشاطات محدودة التأثير والحجم في الشارع وفي اجتماعات ببوصلة انفتاحيه مع قادة ورموز احزاب وسطية ويسارية وقومية .

 قبل ذلك وبعدما عزل حزب الجبهة نفسه تماما  طوال العامين الماضيين عن سياق الحراك الشعبي الصاخب بالشارع تأثرت العلاقات بينه وبين السلطة باللقاء اليتيم  الذي حصل بين نواب الحزب وكتلتهم والملك عبد الله الثاني في القصر الملكي .

 مؤسسات وقيادات الحزب تنتظر خطوة من جانب السلطة تبارك في الحوار الذي بدأ مؤخرا عبر ممثلي الحزب في البرلمان املا في انتهاء قطيعة سياسية استمرت منذ عام 2011 في الوقت الذي تم فيه تنظيم لقاءات تشاورية صغيرة في وقت سابق شملت اتصالات مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كما شملت حوارات مع مسؤولين امنيين في مكتب وزير الداخلية السابق سمير المبيضين .

 ويقدر سياسيون ومحللون بان الخطوة التالية بعد تقصد الحزب المعارض الاكبر تأسيس مسافة بينه وبين الحراك الشعبي الصاخب مطلوبة من جانب الحكومة .

وهي على الارجح خطوات لها علاقة باستعادة مقرات كانت بحوزة جماعة الاخوان المسلمين والحزب وتمت السيطرة عليها وتسليمها لجمعية الاخوان المنشقة بقيادة الشيخ عبد الحميد الذنيبات .

ويتصور قادة التيار الاسلامي بان تكريس الحوار والمصالحة معهم يتطلب ايضا تغيير الوضع القائم في جمعية المركز الاسلامي التي مكنت السلطات في وقت سابق المنشقين عن التنظيم الاخواني من السيطرة عليها وهي جمعية مهمة وضخمة تقود شبكة كبيرة من مجموعات العمل الخيري وتتبعها مؤسسات اقتصادية .

الى ذلك لم يتقدم الحزب المعارض بتقييم من اي صنف له علاقة بالحوارات الاولية التي جرت مع القوى اليسارية والقومية تحت عنوان  مبادرة سياسية بغرض الاصلاح تم الاعلان عنها .

 وابلغ الشيخ العضايلة “راي اليوم” بان المبادرة طرحت حتى تشكل منطلقا لحوار وطني اوسع واعمق مستقبلا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. في ظل التازيمات والاحتجاجات الصاخبه التي تعيشها الحكومه من قبل كافة قطاعات الشعب والعشاءر لم تجد بدا من الاستعانه بصديقها اللدود المتمثل بالاخوان المسلمين لتضمن عدم التحاقهم بالاحتجاجات وبما ان هوءلاء انتهازيون ويعرفون من اي توءكل الكتف فقد فضلوا الابتعاد عن صخب الاحتجاجات املا في ان تكافءهم الحكومه التي لم تتعلم الدرس جيدا من تسليم ذقنها للاسلاميين وتتعظ بما جرى في مصر وتونس وعلى نفسها جنت براقش

  2. عودة الابن الضال …
    هل ستقبلها السلطة؟…
    هل سيقبلها القوميون واليساريون ؟…
    اشك في ذلك..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here