التونسية صاحبة كتاب “الخلفاء الملعونون” تفجر غضب السلفيين والدعاة المغاربة في مهرجان بطنجة واتهامها بالتشكيك في وجود رسول الاسلام

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 تساءلت الكاتبة التونسية هالة الوردي صاحبة كتابي “الخلفاء الملعونون” و”الأيام الأخيرة لمحمد”، خلال حضورها ندوة فكرية بطنجة عما اذا كان “النبي محمد حقيقة أم أسطورة”، الأمر الذي خلف موجة من الردود.

فجرت الباحثة التونسية هالة الوردي غضب السلفيين والدعاة الاسلاميين في المغرب، خلال حلولها للمشاركة في مهرجان “ثويزا” بمدينة طنجة شمال المغرب، بعد حديثها عن الطموح السياسي للصحابة انطلاقا من وفاة الرسول محمد (ص).

ورد الشيخ السلفي محمد الفيزازي، اليوم الأحد، على الباحثة التونسية بمنشور مطول، انتقد فيه الناشطة التي وصفها ب”الزنديقة” كتب فيه إن “التونسية صاحبة كتاب الخلفاء الملعونون تقصد الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم. تشكك في وجود رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مهرجان ثويزة الأخير”.

 

وأضاف في ذات المنشور أن “جرأتها ليست علما ولا فكرا بل تشكيك أبله لم يجرؤ عليه صناديد الأعداء الغربيون، ولا المنافقون الكافرون منذ عهد النبوة”، مطالبا بطرد الكاتبة التونسية من المغرب.

 

الباحث المغربي، دكتور إدريس الكنبوري كتب من جهته، أن “مهرجان تاويزا بطنجة بدأ يأخذ موقعه بشكل جيد. التجربة أبانت أنه مهرجان مهمته الأساسية خدمة أجندة معينة هي تشجيع الشذوذ الثقافي وتسويق أقلية صغيرة لديها مقدرات كبيرة. هذا طبيعي وعادي ويجب أن يكون”.

 

بدوره، هاجم الشيخ السلفي المغربي حسن علي الكتاني انتقاداته للباحثة ولمدير الندوة، حيث كتب على حسابه بفيسبوك أنه “لا عذر لأحد اليوم في النوم العميق ورسول الله صلى الله عليه و سلم يهان فيمكنكم ان تشعلوا مواقع التواصل ضد المجرمين”.

 

من جهة أخرى انتقد متعاطفون على مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه تهديدا على العنف، ضد منظمي المهرجان.

 

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. هل تعلم أن الملحد العربي هو ملحد فقط في الديانة الإسلامية لأنه لا يجرؤ أن ينتقد أو يتهجم على أي ديانة أخرى وعلى سبيل المثال لو أن الملحد ابو عرب هاجم اليهودية لاعتبروه معادي للسامية وتتم ملاحقته قانونيا أما لو هاجم الإسلام فلا خوف عليه لان هذا هو المطلوب صهيونيا وغربيا في هذة المرحلة والملحد العربي بهذه الحالة يكون عميل من حيث يدري أو لا يدري،
    أما المثقف العربي فهو كائن مخزي ومثير للجدل لأنه وسط كل ما نحن فيه من حروب وإرهاب وقتل مفرق وبالجملة وانقلابات وفقر وبطالة وفساد ودولنا تتحكم بها الصهيوامريكية ثم بعد كل هذا يخرج علينا مثقف صفيق تافه إمعة لا يقدر ما معنى السلم الأهلي ليقول أن الحجاب ليس فريضة ويطعن في الصحابة والأحاديث النبوية وينقلنا لخلاف تاريخي بين شخصيات أو فرق إسلامية قبل مئات السنين!!!!
    عزيزي المثقف العربي أبوس إيدك خلصنا من الاستعمار والذل والإهانة والمهانة التي نعيش فيها وبعدها سنسمح لك أن تقول ما تشاء وتنتقد الأديان كما تشاء وممكن ننتقد معك.
    ارجوا النشر مع الشكر الجزيل

  2. ان ما فاحت به هذه التونسية ما بفكر ولا علم.انه يتناقض كليا مع الفكر الانساني منذ بدء البشرية.ان انكار واقع ما ونفي وجودة دليل افلاس وخيبة.لكن اللوم يقع على الجهة التي سمحت بظهوره.فاحترام العقل مبدأ.

  3. أغلب المغاربة ضد آراء هذه الكاتبة لكن كيف سمح لها بذلك في بلاد يحكمها من يسمي نفسه أميرا للمؤمنين

  4. 1. تم نطق الشهادتين في زمن الرسول (ص)
    أشهد أن لا إلٰه إلاّ الله و أنّ محمد رسول الله
    2. تم إنزال القرآن الكريم على لسان الرسول (ص)
    3. أقوام كثيرة ودول عاصروا الرسول (ص)
    4. دفن الرسول (ص) وقبره الطاهر في المدينة
    5. وجود الكثير من أحفاده وأهل بيته (عترته)
    كلها دلالات لا يتجرأ بشر أم حجر على نكرانها !

    وآيات بينات من لدن عزيز حكيم أفلا يعقلون ؟

  5. زنديقة! عار على المقيمين على هذا المهرجان “للتهريج” استدعاءها و استقبالها وعار عل السلطات السماح لها ان تطأ اقدامها المغرب و لو انني اعتبر اخوتي التوانسة كمواطنين مغاربيون مغاربة!

  6. هي مجرد ناقلة بصيغة السرقة الموصوفة الغير علمية لمقالة الاركيولوجي الاسرائيلي يهودا نيفو صاحب كتاب طرق الإسلام(أصول ديانة العرب ودولة العرب) و الذي شكك فيه في جميع المصادر الاسلامية
    عن بدر الدين

  7. السلام، عندما قام الكاريكاتوري الدانماركي بالتهجم على نبينا صلى الله عليه وسلم،
    أقام المسلمين مظاهرات في كل مكان حتى وصلت ماليزيا وهذا ردت فعل قوية
    لأن التهجم على نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى عقيدتنا لا يجوز.
    العجيب في الأمر في هذا الزمان أن من يتهجم على عقيدتنا وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    هم منا وبيننا،
    أظن أننا لم نعد نعرف رأسنا من أرجلنا كما يقول المثل المغربي.

  8. هي ليست أول من شكك بالسيرة النبوية التي كتبت بعد ١٥٠ عام من وفاة الرسول حسب السيرة نفسها٫ اللقى الأثرية و الأبحاث التاريخية تطرح وجود الكثير من التناقضات و حتى التدليس و التزوير في تاريخ الإسلام و تعاليم الإسلام٫ و هذه الأمور تحتاج لعقلانية و منهجية للتدقيق و التمحيص و الدراسة و هذه الطروح تحترم هذا الدين حين تدعو لتقويم الاعوجاج و تنقيته من الشوائب و التزوير الذي تراكم مع التبدلات السياسية و الكوارث الثقافية و الاجتماعية و الاخلاقية التي مرت على البلاد الاسلامية قاطبة.
    هي من حقها و حق غيرها طرح الأسئلة و النقد و حق الآخرين الرد و المناقشة و السباب و الشتائم حتى.. لكن ليس من حق أحد الهيجان الغريزي و الدفع بالناس للعنف.. الدين الحق له رب يحميه نوره لا ينطفئ بالأفواه٫ و لربما كانت جرأة هذه السيدة و غيرها من تدبير العزيز الحكيم لإيقاظ المفكرين و تحرير العباد من سطوة الدجالين الذين يهيجون الناس ليحافظو على سلطتهم الدينية غير المستحقة.

  9. بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وأله حدثت إختلافات وسوء التفاهم والتوافق بخصوص حكم الأمة من قبل بعض الصحابة رافقوا و تعرفوا على الرسول ونضالوا معه و شاركوه في الفتوحات الإسلامية و خدمة الرسالة ولكن أن نتهجم ونخرج عن الحدود المألوفة والمسموح بهم بدون أن نخدم العقل والبرهان والحوار السلمي والإستراتجي ومن أجل مصالح وسخ الدنيا فهذا مرفوض وحتى من يستغلون الدين و يدفع بنا إلى التشدد والتطرف ومن أجل طموحات سياسية وإقتصادية فليس الحل الذي نبحثه ونطمح إليه. على الأمة أن تستيقظ من السبات العميق وتتوعى وتثقف عقلها من أجل أن تحي من جديد و تربط علاقتها الجيدة مع الله وتطهير وتنقية بعض المواد والفتاوي والأحكام نختلف فيما بيننا عليها بالبراهين والأدلة والنصوص والعقل والحوار.

  10. كل من اراد استرضاء الغرب يقوم بمهمته المطلوبة وهي الهجوم على الاسلام ورسوله الاكرم محمد عليه الصلاة والتسليم فبدل ان ينظم هؤلاء المعتوهون ما سميت بالندوة الفكرية للغوض في وجود النبي من عدمه كان عليهم ان يجتمعوا لدراسة اوضاع الشعوب العربية المزرية وحالة الضياع التي تعيشها جراء انظمة باعت كل شيء وتخلت عن كل شيء سوى كراسيها فبئس الندوة وبئس المشاركين فيها وبئس المؤيدين لها والداعمين لهؤلاء التافهين والمنبودين فاسلامنا سيبقى ساطعا وقراننا سيبقى محفوظا بادن الله قال الحق سبحانه – يريدون ان يطفئوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون – صدق الله العظيم.

  11. تجاوزت الستين من العمر ومن خبرتي الطويله مع النساء (حيث تزوجت حوالي عشرة في فترات متفرقة) اجزم تماما ان النساء عموما (الا بعض الاستثناءات) مكانها الطبيعي هو في البيت والمطبخ وطاعة الزوج. ومنذ اليوم الاول الذي اعطاها الرجل بعض الحرية في الفكر والكلام والتصرف اطلت بقرونها وبباطلها وخربت كثيرا واساءت كثيرا. كل رجل تعامل مع النساء يعلم هذه الحقيقة وما خراب العالم اليوم الا بسبب النساء فهن حبائل الشيطان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. لكن كثير من الرجال يدافع عن المرأة وحريتها ويناقض نفسه ويناقض قوانين الخلق والكون والطبيعه. المرأة بطبيعتها تتمرد بسرعه اذا لم يحكمها الرجل كما امر الله تعالى.
    انظروا الى هذه التي تتطاول على النبي والخلفاء الراشدين. اليس هذا بمهزله. لكن الرجل في النهاية هو الملوم.

  12. .
    — مشكله الاسلام ان اغلب الذين يدافعون عنه أناس نزقون تكفيريون يؤمنون بالبطش فيخدمون رساله خصوم الاسلام اكثر من الخصوم انفسهم .
    .
    — ما تقوله الكاتبه او غيرها حق لهم مهما كان الراي مخالفا لنا وعلينا الرد عليه بالبينه وبهدوء ومخاطبه عقلانيه .
    .
    .
    .

  13. انظروا الى هذه المتبرجة بتنورتها القصيرة وذراعيها المكشوفين … هل هذه سيدة تمت للإسلام أم غربية المنظر والهوى والفكر؟!

  14. ما من شكّ في أنّ موضوع الدّين، بل الديانات في العالم كلّه و في تاريخ الإنسانيّة، وهي عديدة جدّا ، هو موضوع حسّاس و لربّما أيضا مصدر لكثير من المآسي و الحروب و الكوارث. و لكن من هو المسؤول الحقيقي عن كلّ ذلك ؟ ومن هو المستفيد من اعلاء أو انحطاط ، او استغلال الدين ،أي دين كان، للوصول إلى هدف مادي بعيدا جدّا عن المعتقد ال معتقد إن كان؟
    من المعلوم و الواضح ايضا انّ الاستلاء على مقدّرات الشعوب باسم الدين لا يسمح به أي دين، فما بالك أن تستخدم المقدرات، بل جبالا او بحارا من المقدرات، في جلب المرتزقة لقتل الشعوب، و لاستخدامها في الرشوة على كل المستويات و في كلّ مكان في العالم؟
    فما تقوله الكاتبة هو رأيها و هي حرّة في التّعبير عنه ــ بقطع النّظر إن كان يخدم مصالح مشبوهة أو لا ــ أمّا الذين نصّبوا انفسهم ونّصّبوهم ملوكا ومشايخا و امراء ــ و يستغلون المعتقدات ، لتبرير جرائمهم المتراكمة و المستمرّة، منذ اجيال عديدة ، بل منذ قرون ،هم أولى ، في اعتقادي، بالمقاومة، بكلّ الإمكانيات و خاصة بالفكر و العقلانيّة وفي كل وقت و في كلّ مكان…

  15. يا إخواني إننا في زمن كثرت فيه الفتن ، و الفتاوى و الرّأي و الرّأي الآخر و المغالطات و الإفتراءات و الأقاويل و الأكاذيب و الإشاعات ، و لم يعرف ديننا الحنيف في تاريخه هجمة أشدّ شراسة من هاته التي نعيشها حاليا، فربو أبناءكم على تعاليم هذا الدين الحنيف و إلاّ ستكونون مسؤولين أمام الله عن ضياع هذه الأمة.

  16. كل المسلمين ضد هذه المرأة وليس فقط السلفيون والدعاة. ما لكم كيف تحكمون؟ لكن، لن يفلح الكفرة في إطفاء نور الله، وسوف يسقيهم المولى من حنظل عقابه الدنيوي قبل الأخروي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here