التوقيت الأسوأ يقسم الأردنيين على قاسم سليماني ويوحدهم ضد صفقة “غاز إسرائيل”: استقطاب واسع في الملف الإيراني وتساؤل إسلامي قومي نادر “أين المشروع العربي؟”.. بيت “الشهيد الحي” يثير اعجاب محللي عمان.. والمغدور “حدّد أهداف الرد على اغتياله”

 

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

موعودٌ الشعب الأردني بالتوقيت الأسوأ على كل المستويات، إذ وجد نفسه فجأة “مضطراً” لإظهار اتجاهاته تجاه اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ليحيي إرث اصطفافاته تحديدا في الملف السوري بين النظام والمعارضة، في الوقت الذي يرفض فيه بالمقابل صفقة الغاز الإسرائيلية التي باتت اليوم أمراً واقعاً.

قد يتساءل البعض عن أسباب وضع الحدثين أمام بعضهما ومقارنتهما، ولكنهما عمليا هبطا على رأس الأردنيين معاً وبصورة يصعب فيها الاصطفاف مع إسرائيل وحلفائها باعتبار الأخيرة جزءا من منظومة الأعداء بكل الأحوال، في الوقت الذي قد يجعل استعداء إسرائيل الأردنيين يرون انهم في خندق ايران، وهنا أيضا يظهر الأردنيون تحفظاتهم.

خلافا للحكومة التي تضع مسافة بينها وبين التوجه الأمريكي وفي مرة نادرة وهي تطالب بخفض التصعيد واحترام سيادة العراق، كما لم تذهب لادانة ايران بكل حال، يحمّل الأردنيون انفسهم عبء الاصطفاف وإدانة احد الجانبين.

الاستقطاب حاد، والاراء التي تتشفى برحيل الجنرال سليماني والتي ترفض أيضا اتفاقية الغاز كثيرة وكبيرة ، إلا ان عددا محدودا من المحللين السياسيين، تساءلوا عن المشروع العربي في الاثناء، وعن المصالح العربي، كما حاولا توصيف المشهد من وجهة نظر تحليلية.

في هذا السياق كانت هناك مداخلة موزونة للدكتور ارحيل غرايبة احد رموز النسخة المستحدثة من الاخوان المسلمين (منشق سابقا عن الجماعة الام) والذي يرأس اليوم المجلس الوطني لحقوق الانسان، إذ ذكّر عبر صفحته على فيسبوك، ان كلا من واشنطن وايران لديها مصالحها التي تعمل لاجلها وانها لا تعمل لصالح العرب بحال من الاحوال، مضيفا ان “الحل يكمن باعادة بناء القوة العربية ورسم معالم المشروع العربي الذي يحدد مصالحه ومواقفه السياسية وتحالفاته الاقليمية والدولية المنبثقة من المصلحة العربية العليا المشتركة التي لا يختلف عليها العقلاء المخلصون لامتهم ووطنهم العربي الكبير”.

الغرايبة اتفق وبصورة نادرة في تحليله من تحليل جمال جيت، ذو التوجه القومي الذي اعتبر اميركا وإسرائيل وايران أسبابا لغياب المشروع العربي في العراق.

بالمقابل، اخذت حادثة الاغتيال المزيد من الاهتمام من المحللين الأردنيين اذ جاء ما كتبه المحلل السياسي الدكتور زيد النوايسة حول اغتيال سليماني والرد عليه مختلفا بعض الشيء، إذ اعتبر ان سليماني نفسه قد يكون حدد أهدافا كرد على اغتياله مذكرا بلقب الأخير “الشهيد الحي”.

أما الدكتور حسن البراري، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، فلفت الانتباه لتواضع بيت سليماني، الذي ظهر في زيارة رئيس الوزراء الإيراني له حسن روحاني ورئيس الدولة اية الله خامنئي.

في الاثناء، وبعد يومين من الجدل يصر الأردنيون على الاستمرار في الجدل مع ايران او ضدها، بينما تتواصل بالتزامن حملات لا يظهر فيها الانقسام ضد صفقة الغاز مع إسرائيل تزامنا مع فعاليات احتجاجية.

في الاحتجاج على صفقة الغاز يبدو الأردنيين موحدين اكثر من توحدهم على أي شيء اخر، في حين يظن المتابع لتعليقاتهم على اغتيال سليماني بان بينهم وايران “أي شيء” أساسا، وان العلاقة ليست مقطوعة اساسا منذ نحو 4 سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. الاردني اردني واضح يكره الكذابين واصحاب الشعارات الذين لم يخدموا الامة بشيء

  2. للمتباكين على سوريا ولبنان أسئلة:
    * ماذا فعلتم أنتم فعليا لا كلاما لكي تحموا سوريا الدولة ولتحموا عراق الدولة ولتحموا ليبيا الدولة؟ هذا إذا فهمتم هذا اللفظ العربي المبين.
    ** لماذا أنتم هنا مع ثورات أمريكا وأل سعود وأل ثاني وآل ثنيان وشمطوط وشعبوط ولستم في ميدان القتال لحماية مشاريعهم التخريبية؟
    *** لماذا تختفون وراء أسماء وأقنعة مزورة مزيفة وملونة بطائفية كريعة عفنة نتنة وتدعون أنكم قومجيوم وعربجيون وإسلامجيون وكل ما يتصل بالبشرية منكم براء لانكم عبدة الدينار والدرهم والريال والدولار وأنتم مجندون مرتزقة لكي تدافعوا عن مشاريع اميريكية لا ناقة لكم فيها ولا جمل ولا حنار ولا كلب، وحتى لا فار لكم فيها بل هي مصالح من يدفع لكم خبزكم من دماء الاوفياء الابرياء.
    **** اخرجوا من جحوركم واعلنوا عن أسمائكم وازيلوا الاقنعة عن قبيح وجوهكم واقلامكم وح وفكن واكتبوا بالعبرية بدل العربية لانكم تعملون في النهاية لانجاح مشروعهم

  3. نحن مع اي شخص يضرب اسرائيل ومن يقف مع اسرائيل
    كصفقة الغاز نحن ضده الان بالقول لقلة الحيلة بالفعل
    ولكن كما نسمع ونرى فقد اقتربت الحرب واذا وصل السلاح
    للجميع فالحرب مع الخائن القريب قبل العدو القريب

  4. الاخوین المغترب و إبن کنانة..من خلال مقابلاتي بالاخوة الاردنیین و التحدث معهم وجدتهم للأسف رغم حمل الشهادت العلیا متشددین متعصبین و غیر منفتحین طبعا لا أعمم لکن لا استثني ممن قابلتهم أحدا.. لاسیما حین یعرفون أنک إیران أو العراقي.. و ما تفضلتم به یوضح السبب بعض الشی لکن یبقی السؤال مفتوح.. الاردن قام منها الزرقاوي المجرم الذی یقدسه حتی الیوم بعضهم الاردن اقیمت بها غرف العملیات ضد سوریا و هذا عیب.. الار دن تعاني من التدهور الاقتصادي و لا تنفتح علی إیران و لا تقدّر العراق … الإخوان و فلول البعث العراقي و الشقیقة الکبری .. تناقضات في تناقضات.

  5. صديقي المراقب ارجوا اعتماد هذا التعليق لوقوع اخطاء مطبعيه في التعليق الاول
    ****************
    كلام مغلوط الشعب الاردني ليس متفقا على خطورة اتفاقية الغاز على مستقبل وطنه السيادي ابدا وانما هو متفق بوجهة النظر فقط كأي وجهة نظر يتفق عليها تخص اي قضية عالميه لا تخصه
    اذا اتفق اثنين على شيئ يخصهما قاما بتنفيذ الاتفاق وحققا النتيجه المتفق على تحقيقها
    اما الشعب الاردني فهى حالة تنظير وابدأ وجهة نظر لا غير بدون اتفاق على العمل لحصد نتيجة ما هو متفق عليه
    عندما خرج في الجمعه الفائته للاحتجاج لم يكن الهدف الغاء اتفاقية الغاز على الاطلاق وانما الهدف كان الخروج للاحتجاج فتحقق هدف الخروج وهو الاحتجاج ولم يتحقق هدف الالغاء الذي هو الاصل من الخروج والمعني بالخروج
    هذا النوع من الاحتجاج لا يخص قضايا تخص الشعب والدوله على العموم وانما تخص شريحه معينه من الشعب او قضية خارجيه تظامنا مع قضية شعب اخر
    فعندما يقوم المحتج بابداء وجهة نظره ورأيه يعود ادراجه الى البيت مشكورا
    اما قضية تتعلق بمستقبل شعب وسيادته مجمع على خطورتها الشعب كله فلا يوجد احدا في العالم فيه عقل يحترم وطنه ويخاف على مستقبله ان يفعل ما فعله الاردني اطلاقا
    في هذه الحال اذا خرج الشعب متفقا على قضية كبرى تخصه ووطنه يريد احداث امر فيها فلا يمكن ان ينظر الى طريق عودته الى بيته الا ويحمل بين يديه ما خرج من اجله
    لا نريد ضرب الامثله كون الشعب الاردني يعلمها ويعرفها ورأى كيف عادت الشعوب الى بيوتها حامله معها ما خرجت من اجله
    الشعب الاردني ذكي ومطلع ويعلم امكانياته لتحقيق ما يريد ولكنها الانانيه المقيته وانسلاخه عن مصالح وطنه العليا ومستقبل ابنائه
    عندما وقعت قضية الضريبه ولانها تخص جيبه خرج ولم يعد الى بيته الا وقد نال ما خرج من اجله واسقط حكومه
    عندما خرج من اجل زيادة رواتب المعلمين ولانها قضية تصب في صالحه الخاص خرج ولم يعد الى بيته الا بعدما حقق هدفه رغم انه عطل عمل مؤسسه بالغة الاهميه في الدوله اكراما من اجل مصلحة جيبه
    أما قضية تخص الوطن يخرج من اجل ابداء رأيه ووجهة نظره فيحقق هدفه ثم يعود الى بيته وقد ابدى وجهة نظره ورأيه وترك الساحه لمعاول هدم الدوله لتحقيق هدفهم الهدام
    ولسان حاله يقول ( قمت في الذي علي والسلام ختام )
    لا شك ان هناك من الجهلة ما يفيض بهم الاناء ويطفح أولائك الذين ينزلون الى ادنى ادنى درجات الاختيارات متجاوزين الف الف اختيار لتحقيق الهدف ويأتوا باختيارين لا ثالث لهما ( إما ان احمل مهدة ، معول ، فأس واهدم البيت على من فيه او اجلس مهانا غارق في الذلة ) ارقب الوطن يباع في سوق النخاسه
    فختياره للفأس هو من اجل ان يعطي لنفسهه حق الجلوس في البيت ذليل
    وهذا هو الخبث بعينه مخلوطا بجهالة الجاهلين
    ساذكر قصة حدثت امامي رأى العين
    جلست مجموعة من الاصدقاء يتناولون الطعام وكان معهم طفلا لاحدهم وبدأ الطفل بالصراخ والبكاء لسبب ما فطلب احد الجلوس من والد الطفل ان يتكلم معه فمتعض الوالد وقال بنبرة فيها عصبية اردنيه ماذا تريدني ان افعل ( الطش ) يعني اقوم بالضرب )
    فقال له الاخر لا يا صديقي الا يوجد في جعبتك الا الطش او ترك الحابل على الغارب ) فصمت الجميع وأولهم ابو كف

  6. يتم توزيع كتابات على مواقع التواصل ومعظمها من متأسلمين انتهازيين تتعاطف مع ترمب ونتانياهو بحجة أن الضحية قد قتل “أهل السنة”.
    لا أعلم اذا كانت هذه الكتابات حقيقة من شخص يشهد أن لا اله الا الله أو من مندسين صهاينة.
    أنا شخصيا لا أثق ببعض أدعياء الدين وأعتبرهم مبرمجين على الفتن من خلال حركات أنشأتها الصهيونية.

  7. الاخ ابن الكنانة،
    لقد شخصت بأقل وابلغ الكلمات حالة المجتمع الأردني، لقد كنت دائماً اتساءل ما سر توافق الرأي السائد في المجتمع في القضايا الخلافية دائماً مع موقف الاخوان حتى بين معارضيهم. رأي جمعي متعصب لدرجة أن من يجرؤ ولا يتفق معه يواجه رفضاً اجتماعياً قد يصل حد التخوين وقطع العلاقات!

  8. على العكس تماما لا يوجد انقسام في الاردن حول سليماني فلا اعلم من يعتبره شهيد مثلا ؟ ولا اعتقد ان الضمير الجمعي للاردنيين – الذين يعبرون بحرية تامة عن ارائهم – مع من قتل السوريين واختطف ثورتهم السلمية .. لا يمكن ذلك وانا اعتقد ان باراميتر الصح والخطاء للمجتمع العربي هو الاردن . صحيح هناك ثلة وانا اعرف بعضهم الا ان سبلهم مثل سبل سحرة فرعون لا اثر لها امام الحقيقة الساطعة المتمثلة بحالة اللجوء السوري الماثلة امام اعين الناس .

  9. .
    الفاضل ابن الكنانه ،
    .
    — سيدي ، تعليقكم مذهل ،،،، وهو من أعمق ما قرات منذ عقود في وصف برمجه الوعي الاردني ببضع كلمات تعجز عن شرحها دراسات وابحاث .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  10. عندما كنت اشاهده كنت أشعر أنه يقطر حقدا على العرب و المسلمين ، و الخبث طالع من عيونه ،، في الاسلام إكرام الميت دفنه و ليس التجول بجثمانه و تأخير دفنه ،

  11. ثقافة الاردنين بنيت بتاثير الاخوان المسلمون لانهم اي الاخوان هم من يوءثر على الوعي الجمعي للانسان الاردني منذ خمسينيات القرن الماضي
    احيانا تجد حامل الدكتوراه مبرمج ثقافيا دون ان يحلل ويقيس الاحداث مثل انسان لا يحمل شهادة الابتداءيه فثقافة التعميه للاخوان عجيبه وماكنتهم الاعلاميه غريبه ومدعومه

  12. الشهيد الجنرال الاسطورة قاسم سليماني لا ينتظر الاردن او غير الاردن لكي تمدحه، فهذا الرجل الشهيد لا يعرف قدره العظيم الا العظماء، وللعظماء عناوين لا يخطئها الا الأعمى الحقود: غزة لينان، اليمن، العراق، سوريا وافغانستان. هناك الرجال التي تعرف من هو قاسم سليماني، واللذي لم نحبه الا بتزكيتهم له. لان للشرف عنوان وبوصلة واحدة: الاقصى قلب فلسطين التي هي فقط من يعرف عظمة هذا العظيم الاسطورة.

  13. قاسم سليماني اسطوره حقيقيه ، نال الشهاده وهذا اعز ما يمكن ان يحصل له. كثيرون في العالم العربي احتفلوا بمقتل سليماني وهؤلاء لا يهمهم مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا وكل الجماعات الدمويه هناك والسبب طائفي بحت.

  14. مدام سحر،
    اوافقك الرأي بموضوع ذباب الموساد المتأسلم، ولكني اختلف معك في سبل مواجهتم، ارى ان الأسلوب الأمثل هو استخدام تعليقاتهم كمنصة لفضحهم والحديث عن ما يؤلمهم، لا حاجة للتذاكي بعد اليوم، فهي حرب مفتوحة في جميع المجالات، واما النصر او عدم نشر التعليق.

  15. أودّ لفت انتباه البعض الى انه الجيوش الالكترونية السعودية متواجدة في كل مكان وبأعداد كبيرة متواجدين في هدا الموقع وفِي اليوتيوب وكل وسائل التواصل الاجتماعي وهم بعشرات الألف لقد أغلق تويتر ٨٨ الف حساب تبع الجيوش الالكترونية السعودية وهم يدخلون بأسماء مختلفة مرة يدعون انهم مثلا من العراق ومرة من لبنان واُخرى من مصر ومرة من الاْردن ومرة فلسطين المحتلة وهم يتميزون بالغباء الشديد ومهمتهم خلط الأوراق ومحاولة التأثير على الرأي العام العربي بالكذب والتزوير لذلك انتبهوا من الذباب السعودي هم غالبا بل دائما يتبنون وجهة النظر الصهيونية لذلك تجاهلوهم

  16. في كل دول العالم ينقسم البشر ما بين
    الحق والباطل
    سليماني يميل الى من يتبع الحق
    الانسانية لا تقبل الباطل

  17. They guy’s hands are stained in blood , Syria ,Iraq , yemen etc..however, no credit goes to USA for that because USA does not care a rat’s shit about Arab blood and moslem blood. America itself killed 1/2 million Iraqi children since 2003 and same in Yemen and assisted Israeli criminals in killing thousands of Palestinians. BUT, killing Sulaimani has been in collaboration with Iranian regime because he became a pain in the nick and he’s against a new nuclear deal with USA whereas Iranina regime wants that. Sulaimani had never been in good terms with Jawad Zarif !!! Now you know who participated in the killing
    As for Jordanian , if you are still asking for an Arab project you are naive !!! No Arab anything ! they are there to be slapped on the face and ridden on their backs. The losers in all this are the Palestinians

  18. تحليلكم جانبه الصواب ،، كل الأردنيين مع ورحبوا بالإغتيال لقاسم سليمان بسبب جرائم إيران ضد العرب في كل من اليمن وسوريا ولبنان وإحتلا جزر الإمارات.
    الأردنيون يسألون ويتمنون وجود مشروع عربي ضد إيران .
    كل الأردنيون مع التخلص من المجرمين أمثال قاسم سليمان وكذلك التخلص من إتفاقية الغاز مع إسرائيل لأنها عدو محتل لفلسطين .

  19. المسلاة ليست ايران وشيعيتها ولا ماضيها ولا مخططاتها انما هي: يهودي وانجيلي متصهين يستبيح دماء المسلمين ومقدساتهم. مع من تقف يا دعي الاسلام؟ نحن لسنا في الجبهة ولسنا في سن لنحمل سلاح لنقاتل لكن القضية موقف لوجه الله وليس غراما بايران ومذهبيتها ولا مشاريعها، انما مع من تكون؟ مع جهة تدعم اهل فلسطين او مع جهة قامت بشرعنة تهويد القدس والضفة والجولان وغور الاردن ومن ثم باقي اراضي الضفة. مع من انت ايها الدعي؟

  20. طالما العقلية عقلية قومجي وعربي وعروبي ومستعربي وعرباني… اقول طالما كان هذا الفكر الضحل والمسطح هو الفكر الدارج عند عوام الشعب، بل وعلى من يطلق عليهم مفكريها لن ثم لن يتغير الحال الى يوم القيامة. الله ارسل الرسول هداية للعالمين وليس إلى العرب وحدهم وقال عليه الصلاة والسلام لافرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى. ويا فرحة اليهود فيكم وهذا تفكيركم. اقول هذا فقط وفقط لو ان إيران دولة سنيه على نفس السياسة التي تمارسها ضد اليهود وخوارج الزمان لكان الحال في أحسن حال. ولكن {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}

  21. على العرب كلهم أن يعلموا بأن لا امريكا ولا اسرائيل ولا الغرب كلهم يكن لهم الاحترام فالعرب تائهون بفضل الجامعة العربية الهزيلة ومنظمة المؤتمر الإسلامي المغيبة التي تتحكم بها دول ليس لديهم استراتيجية لا قومية ولا إسلامية فالحكام العرب بغيضون لبعضهم ولا أحدا يتطلع لما هو قادم فتراهم انانيون لا تهمهم شعوبهم ولا قوميتهم فيتصرف الحاكم نكاية بالآخر لإرضاء اسرائيل معتقدا بأنها حامية عرشه والكل يعمل دون أدنى مسئولية قومية ولهذا عليهم العودة لمؤتمر كوالالمبور فهو الذي سيحمييهم ويدعمهم ويصبحوا قوة مؤثرة في العالم لن تستطيع لا امريكا ولا اسرائيل فرض شروطها عليهم .

  22. عدو عدوي صديقي ايران وقفت مع المقاومة ضد اعداء العرب ملأت فراغ غياب المشروع العربي القومي ولم تسيئ للاردن او اي دولة عربية كل دول العالم تسعى لمصالحا وهذا ليس عيبا نحن اوجدنا الفراغ الذي تتسلل له الدول لضمان مصالحها العيب فينا وليس بايران الدين لله وليس هناك فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى.

  23. غريب انه الاردنيين يسألون عن المشروع العربي وهم اغلبهم وَقف ضد سورية العروبة ودعموا ال سعود المعادين لكل ماهو عربي والدليل العدوان السعودي الهمجي على اليمن أصل العرب وتدميره ومحاولة هدم اثار اليمن التي تعود لعشرات الآف السنين
    ال سعود يكرهون كل ماهو عربي عروبي
    ال سعود متأمركين متصهينين بلا ملامح ولا هوية ولا انتماء للأرض العربية وهذا لم يعد سرا
    وللاسف الشديد انه الاْردن يسير في خندق ال سعود

  24. قائد فيلق القدس حارب في كل مكان ما عدا القدس لم يتسنى له تحرير القدس لأنه كان مشغول بقتل السوريين و العراقيين و أهل السنة ،،كان يتمنى الشهادة و ها هو ينالها على يد امريكا و الحزن المصطنع على وجوه الملالي يخفي خلفه فرحا و سرورا بالشهادة

  25. بكل الاحوال ،، سليماني لا ينتظر اي رد فعل اردني ،، هو يشكر امريكا لانها ارسلته شهيدا سعيدأ إلى الجنة حيث استقبله الخميني و اصطحبه إلى مخدع الحوريات ولا يزال فيه ،،

  26. عن اية معارضة سورية تتحدثين؟
    فرع محلات بيع العصائر في السعودية، ام فرع اكشاك بيع الفلافل في تل ابيب، ام فرع مطاعم السبع نجوم في اسطنبول؟

  27. يعيب البعض على ايران ولاية الفقيه وهي مسالة فيها نظرولكنه بقصد او غير قصد يتبنى في كل مواقفه ولاية الشيطان فاين الاسلام يامة الاسلام بين هدا وداك فالحلال بين والحرام بين ولقد سقطت ورقة التوت على كل الشبوهات والا مادا نسمي شراء الغاز الفلسطني المسروق ومادا سنقول على طائرات امريكية مسلحة على اهبة الاستعداد للانقضاض على اخوان لكم في الدين قالوا لا لامريكا واعلنوا العداء لاعداء الله والامة الدي تربطكم بهم اتفاقيات وادي عربة هو مكر يمكره البعض وفي الاساس فضيحة لاتمت للعز العربي بصلة فاينكم واخلاق الاسلام العالم العربي سلم رقابه لخدام الماسون وامالنا في الشعوب لتستعيد حريتها لاحياء عقيدة خير امة اخرجت للناس والله المستعان

  28. في الاردن مكون اجتماعي يترحم على سليماني و ينتظر من إيران تحرير فلسطين ،،، و هناك مكون لا يتشفى بموت سليماني ولا يترحم عليه ولا يثق بايران ، و يفضل تركيا على إيران ،،، المعارضون لصفقة الغاز مجرد مزاودة و استعراض وليس معارضة إذ لا يوجد معارضة بالاردن ،،

  29. في الاردن مكون اجتماعي يترحم على سليماني و ينتظر من إيران تحرير فلسطين ،،، و هناك مكون لا يتشفى بموت سليماني ولا يترحم عليه ، و يفضل تركيا على إيران ،،، المعارضون لصفقة الغاز مجرد مزاودة و استعراض وليس معارضة إذ لا يوجد معارضة بالاردن ،،

  30. وماهى مشكلة الشعب الاردني ان يقف المرحوم سليماني مع الدولة السورية ضد العدوان التركي وضد الاٍرهاب الوهابي ؟!!
    هل يتحمل الأردنيين ان يأتي الى بلادهم مرتزفة وإرهابيين ودواعش من كل أنحاء العالم ليدمروا بلدهم ويشردونهم كما فعل الدواعش والإرهابيين في سورية ؟ وهل سيستقبل الجيش الاردني المعتدين على الاْردن والمرتزقة والارهابيين بالورود مثلا ؟
    لماذا حلال على الاْردن التحالف مع اسرائيل وحرام على سورية التحالف مع ايران ؟
    من حق سورية ان تستعين بكل حلفاؤها عندما تتعرض لعدوان خارجي اصلا لماذا تتدخل تعتدي تركيا على سورية ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here