التواصل ثم الاتفاق مع أردوغان خطوة جديدة أمام الأردن: آلاف المواطنين لليوم الثالث قرب سفارة إسرائيل على درب “الاعتصام المفتوح” وضغوط من كل اتجاهات الشارع على الحكومة ومسيرات ليلية وأخرى نهارية في المخيمات

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

 تجدّدت لليوم الثالث على التوالي تحشدات المواطنين الأردنيين في مقابل مقر السفارة الإسرائيلية في قلب العاصمة عمان فيما تصاعدت الدعوات والبيانات والمذكرات التي تُطالب بوقف التطبيع وطرد السفير الإسرائيلي.

 ويبدو أن القوى السياسية والشعبية الأردنية متفقة على البقاء في حالة إحتجاج  في اقرب مسافة ممكنة من مقر سفارة إسرائيل في ورقة ضغط سياسية وشعبوية تسمح بها السلطات الأمنية.

 وتقدر أوساط الحراك الشعبي الأردني المناصر للقدس بأن الفرصة مواتية لإعلان الاعتصام المفتوح.

وبدعوة من اللجنة الشعبية، انطلقت مسيرة جماهرية حاشدة  في مخيم البقعة شمال الأردن شاركت فيها مختلف القوى الحزبية والشعبية والوطنية نصرةَ للقدس والمسجد الاقصى.

وقبل ذلك تجمّع الآلاف بشكلٍ عفوي عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح من أمام مسجد “القدس” داخل المخيم مساء الاثنين، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وسط هتافات تدعو لنصرة المقاومة، كما قام المشاركون بالدوس على العلم الإسرائيلي بالأقدام وإحراقه.

وأكد المشاركون دعمهم المتواصل لفصائل المقاومة، مشددين على أن هذا العدو لا يفهم سوى لغة واحدة هي لغة الرصاص وهي الطريق الوحيد لكنس الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.

وطالب المسيرة من الحكومة الأردنية، بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وسحب السفير الأردني لدى الاحتلال، وإلغاء اتفاقية الغاز ووادي عربة.

وعلى صعيد مرتبط، شهدت أغلبية المخيمات الفلسطينية في الأردن سلسلة اعتصامات ووقفات تضامنية مع المرابطين في المسجد الأقصى، وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا هتافات منددة بالإجراءات الإسرائيلية.

وتأتي هذه الاحتجاجات على وقع التحركات الفلسطينية في القدس، تنديداً بسياسية الاحتلال القمعية بحق المصلين في المسجد الأقصى والاعتداء على أهالي حيّ الشيخ جراح.

ويشهد الشارع الأردني حالة توافق في الموقف بين الإطارين الرسمي والشعبي ففي الوقت الذي زادت فيها المسيرات والوقفات في الشارع بدأ وزير الخارجية أيمن الصفدي حراكا في واشنطن تخلله التاكيد على أن القدس خط أحمر وأن إسرائيل تلعب بالنار فيما تلقّى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تخلله البحث في العمل المشترك لتوفير الحماية لأهالي القدس.

ويعتبر التواصل الهاتفي مع أردوغان خطوة أردنية غير مسبوقة وخارج السياق المألوف خصوصا عندما يتعلّق الأمر بملف القدس.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. انا كنت متواجد والعدد لا يتجاوز ٢٥٠ شخص فقط. الشعب مشغول بالقطايف وبتفرج على القذايف بث مباشر مع الاسف. لو مباراه كره قدم كان الملعب في ٢٠ الف وبقلك مع كل تمريره وهدف نحرر شبر . الله المستعان

  2. نعم يا الضمير العربي عدم تخريب اي أملاك الدولة و الخاصة و التصميم على قطع اي شيء مع الكيان القيط الإسرائيلي و تسليح الضفه الغربيه .

  3. انشاء الله خير ولكن الحذر من المندسين والمخربين الصهاينة المتكلمين باللغة العربية الذين يندسون كمواطنين أردنيين خلال المسيرات ويقومون بالتخربب في أملاك الدولة الاردنية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here