التّهديدات الأمريكيّة بالعُقوبات على مِصر لشِرائها طائرات “سوخوي 35” الروسيّة مُهينة ومَرفوضة.. لماذا يجِب التصدّي لهذا الابتِزاز بقوّةٍ؟ وهل يتكرّر سيناريو صفقة صواريخ “إس 400” التركيّ مِصريًّا؟

عبد الباري عطوان

 

يبدو أنّ العلاقات المِصريّة الأمريكيّة مُقبلةٌ على مرحلةٍ جديدةٍ من التوتّر في الأشهُر المُقبلة، بعد قرار السّلطات المِصريّة المُضي قُدمًا في صفقة شِراء طائرات روسيّة من طِراز “سوخوي 35” تصِل قيمتها إلى أكثر من مِلياريّ دولار.

آر كلارك كوكر، مُساعد وزير الخارجيّة الأمريكيّ للشّؤون السياسيّة والعسكريّة، أكّد في لقاءٍ مع الصّحافيين أثناء حُضوره معرض دبي للطّيران “أنّ بلاده قد تفرض عُقوبات على مِصر وتحرمها مِن مَبيعاتٍ عسكريّة في المُستقبل إذا مضَت قُدمًا في شِراء الطّائرات الروسيّة وأنّ القاهرة على درايةٍ بهذه المُخاطرة”.

هذا التّهديد الأمريكيّ ينطَوي على الكثير من الابتِزاز والاستِفزاز في الوقتِ نفسه، ويتعاطى مع مِصر الدّولة الرّائدة في المِنطقة كما لو أنّها جمهوريّة مَوز إن لم يَكُن اقل، وهذا تَقديرٌ خاطِئٌ بكُل ما تَعنيه هذه الكلمة من معنى، ويعكِس جَهلًا بالتّاريخ.

من حق مِصر الشرعي، أن تشتري السّلاح الذي يُعزّز قُدراتها الدفاعيّة والهُجوميّة من أيّ دولة تقبل بيعها طائِرات وأسلحة مُتقدّمة تحفظ لها أمنها القومي، وتُمكّنها من مُواجهة الأخطار التي تُهدّدها وعلى رأسها تخفيض حصّتها من مِياه النّيل بسبب مَشروع سد النّهضة الإثيوبي، وهي الأخطار التي قد تَستهدِف تجويع ملايين الفلّاحين المِصريين، وتقليص كميّات الكهرباء التي يُنتِجها السّد العالي.

***

القِيادة المِصريّة تقدّمت إلى الولايات المتحدة بطلبٍ لشِراء طائرات “إف 35” (الشّبح) بعد حُصول دولة الاحتِلال الإسرائيلي على حواليّ 20 طائرة مِنها من أجل تحقيق التّوازن العسكريّ، ولكنّ وزارة الدّفاع الأمريكيّة (البنتاغون) رفَضت هذا الطّلب حِفاظًا على التفوّق العسكريّ الاستراتيجيّ الإسرائيليّ، الأمر الذي دفَع هذه القِيادة للذِّهاب إلى موسكو لشِراء الطّائرة الروسيّة البَديلة “سوخوي 35” التي تُعتَبر أكثر تَقدُّمًا، كما اشتَرت طائرات “رافال” الفِرنسيّة لتعزيز سِلاحها الجويّ، ولم تُواجَه بأيّ عقَبات أو شُروط بل التّرحيب الكامِل.

العلاقات العسكريّة الروسيّة المِصريّة تتطوّر بشَكلٍ لافتٍ قد تصِل إلى عهدها الذهبي أثناء حُكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المُستقبل المَنظور، فقبل وبعد زيارة سيرغي شويغو، وزير الدّفاع الروسي لمِصر الأسبوع الماضي جرى الاتُفاق على توقيع عدّة صفَقات عسكريّة، من بينها صفقة صواريخ كورنت المُضادّة للدّروع، ودبّابات “تي 90” ومَنظومة صواريخ “إس 300″، ومروحيّات نقل عسكريّة، عَلاوةً على طائِرات “ميغ 29″، وكذلك إقامة محطّة نوويّة لتوليد الطّاقة في مِنطقة الضبعة، واجراء مُناورات عسكريّة مُشتَركة، والسّماح للطّائرات الحربيّة الروسيّة باستِخدام مجال مِصر الجويّ وقواعِدها العسكريّة.

من حَق مِصر كدولة مُستقلّة ذات سِيادة أن تُنَوّع مصادر تسليحها، خاصّةً في مُواجهة إسرائيل التي ما زالت تُشكِّل تهديدًا مُباشرًا أو غير مُباشر لأمنِها القوميّ، فإسرائيل هي التي تقِف خلف مشروع سَد النّهضة الإثيوبي، وهي التي نَصَبَت صواريخ مُضادّة للطّائرات حوله لحِمايته، ووفّرت رؤوس الأموال اللّازمة لبِنائه.

بعد فشل صواريخ “الباتريوت” الأمريكيّة في التصدّي للصّواريخ الباليستيّة اليمنيّة المُصنّعة بمُساعدة التّكنولوجيا الإيرانيّة المُتقدّمة، أثناء الهجَمات الثّلاث على السعوديّة في أقل من عام (مُنشآت أرامكو غرب الرّياض، وفي حقل الشّيبة، أخيرًا في بقيق وخريس) باتَ لِزامًا على مِصر ودُوَل أُخرى البحث عن مصادر التّسليح الأحدَث، أُسوَةً بدُولٍ أُخرى مِثل تركيا التي اشتَرت منظومة صواريخ “إس 400” الروسيّة، وتتفاوض حاليًّا لشِراء طائِرات “سوخوي 25” التي تُعتَبر الأكثَر كفاءةً، حسب تقديرات الخُبراء الغربيين، وتتقدّم في تجهيزاتها العسكريّة والتكنولوجيّة على نَظيرتها الأمريكيّة “إف 35”.

مصر لا تستطيع الاعتماد على طائرات “إف 16” الأمريكيّة العَجوز والهَرِمَة، في وَقتٍ تمتلك إسرائيل طائرات “إف 35” المُتطوّرة، حتى لو أدّى ذلك إلى قطع المُساعدات الأمريكيّة التي تَصِل إلى مِلياريّ دولار يذهَب مُعظَمها (1.3 مِليار) لشراء أسلحة وعتاد حربيّ، وهي على أيّ حال مُساعدات تتواضَع أمام نَظيرتها الإسرائيليّة التي تَصِل إلى خمسة مِليارات دولار سَنويًّا.

أمريكا لا تحترِم حُلفاءها، وتتعاطى مَعهُم بطريقةٍ استعلائيّة استفزازيّة عندما يتعلّق الأمر بإسرائيل، ولعلّ تجربة تركيا، العُضو في حِلف “النّاتو” مع أمريكا هي أكبر دليل في هذا الصّدد، فعندما أقدم الرئيس رجب طيّب أردوغان على اللّجوء إلى موسكو لشِراء صواريخ “إس 400” هدّده ترامب بتدمير الاقتِصاد التركيّ، وفرض عُقوبات على تركيا، وإلغائها من برنامج إنتاج طائرات “إف 35” المُتطوّرة، وذكَرت تسريبات صحافيّة أمريكيّة أنّ الرئيس ترامب وضع الرئيس أردوغان أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن الأسبوع الماضي أمام عدّة خِيارات إذا كان يُريد الحِفاظ على صداقة أمريكا فيما يتعلّق بشِراء هذه المنظومة من الصّواريخ: إمّا تدميرها أو تفكيكها، أو إعادتها إلى روسيا، وأعطاه مُهلةً قصيرةً لاتّخاذ القرار ولا نعرِف كيف سيَكون الرّد، ولكنّ احتِمال الرّفض أكبر.

***

مِصر تستطيع التصدّي لهذا الابتِزاز الأمريكيّ بقُوّةٍ، لأنّها لا تستفيد من هذه المُساعدات الأمريكيّة إلا في الحُدود الدّنيا، خاصّةً إذا كانت المُساعدات العسكريّة منها مَحصورةً في شِراء الطّائرات الحربيّة الخُردة التي انتهى عُمرها الافتراضيّ، مِثل طائرات “إف 16” المَنزوعة التّكنولوجيا المُهمّة أساسًا ولا يُمكِن استِخدامها ضِد إسرائيل بالفاعليّة المَأمولة.

الرّد القويّ على هذا الابتِزاز يجب أن يكون في المُضِي قُدمًا في شِراء طائرات “سوخوي 35″، وفوقها منظومات صواريخ “إس 400” المُتطوّرة، وكُل ما تيسّر من دبّابات ومروحيّات حديثة، ولا نَستغرِب أن يأتي هذا الرّد سَريعًا، ونتمنّى أن يتكرّر سِيناريو عام 1960 عندما أدار الرئيس الرّاحل جمال عبد الناصر ظهره لأمريكا، واشتَرى صفقة الأسلحة التشيكيّة، واستَعان بالخُبرات الروسيّة لبِناء السّد العالي.

هل يُعيد التّاريخ نفسه؟ وهل يعود الزّمن الجميل، زمن الكرامة وعزّة النّفس والرّيادة المِصريّة؟

مِصر ولّادة.. ولن تَرضَخ للهوان والاستِكبار الأمريكيين، إن آجِلًا أو عاجِلًا، أو هكذا نأمل، وانتهاء زمن البَقرات العِجاف باتَ وَشيكًا.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

39 تعليقات

  1. * سوف يحرموا الأجيال القادمة حتى من الحلم *

    لم يبقى شيئاً لدينا لكي نعيش بحرية
    فلقد هاجت على أمتنا وحوش البرية

    لم يستعمل السلاح العربي إلا لقتل العربي !!!
    ومنعونا من مجرد التفكير بالإنعتاق من العبودية
    أما الأحلام سوف تكون ممنوعة على الأجيال !

    ولكن سنقاومهم بالإيمان المطلق بالحق !
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. صار علينا الإعتماد على النفس والثقة بها و على رب العالمين أنه من دونه لا يمكن نحقق أي شيء.

  3. الأخوين العزيزين والمحترمين محمود الطحان والدكتور ميسون المعتز.
    أن ما تفضلتم به هي امنيات واحلام كل عربي شريف مخلص يحمل هموم وقضايا هذه الامة.
    لكن نحن وصَّفنا الواقع الحالي الرديء وللأسف.
    فمن منَّا لا يرغب ولا يحلم ان يری مصر دولة عظمی بتاريخها وحضارتها الضاربه في التاريخ وأن تعود كما كانت دولة عظمي بمحيطها وانتمائها العربي وليس دولة تابعه كما هي الان…. الخ ؟؟
    للأسف انقضت سنوات اعمارنا ونحن ننتظر هذه اللحظات ولكن واقعنا دائماً للأسوء.
    أذكر عندما كنت طفلاً ورأيت والدي يفرح بمقتل السادات ولا تزال كلماته في أُذني عندما صرخ قائلاً ” قتلوا الخائن… ”
    ومنذ ذلك الحين بدأت اتعلم منه ان احلم بعودة مصر عبدالناصر. مصر القوية المقتدرة التي ستوحِّد حولها العرب.
    مضی اربعون عاماً وها هو اليوم ابني، ابن العشرة اعوام عندما يجلس الی جانبي وانا اشاهد اخبار الاجرام الصهيوني في غزَّة، يسآلني لماذا لا يتوحد العرب ويحررون فلسطين ويخلِّصون اهلها من هذا الظلم والأجرام وقتل الطفولة والانسانية؟؟؟
    فلا سبيل امامي إلَّا أن اعلمه كيف يحلم بذلك كما علَّمني والدي… علی أمل أن لا يطول الحلم لأجيال وأجيال.
    أملنا كبير وثقتنا كبيرة بالمقاومة الشريف في لبنان وفلسطين وكل الدول الداعمة لها. تلك المقاومة العظيمة بصبر اهلها ودماء شهدائها والتي حققت وانجزت بالحجر والمقلاع والاسلحة المتواضعه ما لم تحققه ترسانات الجيوش ولا اسراب الطائرات الامريكية ولا الروسية.
    تحياتي لكما ولكل الشرفاء امثالكما علی هذا المنبر الحر.

  4. الى المدعو د٠ميسون المعتز
    امل ان لايخيب ظني بك وهو انك الاخ ع٠ف ٠
    لان مداخلتك هذه واخواته في نفس الموصع ومواضيع مماثلة هي

  5. سيطول انتظارنا، لعودة ام الدنيا لدنياها، إلى أن تتوقف عن استيراد القمح والفول،وتطعم أبناءها مما تزرع.

  6. الأخ الغالي محمود الطحان
    تحية مقدسية عاطرة من قدسنا في باب الساهرة
    مصر العروبة ستعود الى مكانتها القومية والطبيعية قائدة لامتها العربية حين يكون رئيسهاكبيرا مثل الرئيس الخالد جمال عبد الناصر يقول للمواطن لعربي في مصر الكنانة وفي ارجاء الوطن العربي الكبير “ارفع رأسك يا اخي فقد مضى عهذ الاستعماروالأستبداد “؟
    مصر ستعود الى مكانتها العربية القومية القياذية حين تكون غزة شعبا وارضا كما كانت تنعم بالامن والحماية كاية محافظة مصرية عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر لافي عهد مثل المشير وما قبل المشير يفرض عليه حصارا خانقا اسرضاء للعدو الاسرائيلي الذي يفاخر ريس ورزائها النت ياهو بأنه ساعد المشير في الوصول الى كرسي الرئاسة المصرية واسقاطه حكم الاخوان المسلمين ؟
    مصر ستعود الىتبوأ مركزها القيادي إذا كان رئيسها مثل جمال عبد الناصر يخضع له الحكام الرجعيون لا ان يخضع لهؤلاء الحكام الذين يطعنوهفي الظهر ؟
    مصر تستعيد مكانتهالقيادية حين يكون رئيسها مثل حمال عبز الناصر يعتبر ارض مصر ملك لشعبها العريق لايجوز بيع شبر واحد يملكه الشعب كما فعل المشير في بيعه جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بثمن بخس ؟
    مصر ستعيد مركزها القيادي حين يغني شعبها العريق “قلنا حنبني ودي احنا بنينا السد العالى ” بوفرة مياه النيل ؟؟
    مصر ستعود الى صون كرامتها الوطنية والقوميية حين تحرر نفسها من قيود المساعدات الاميركي والخليجي حين تعود الى انعاش صناعاتها الحربية والانتاجية الغدائيه والزراعية والاستهلا كية تأكل مما تزرع وتلبس مماتصنع كما كانت تعتبر سلة العالم في القطن والقمح والارز ؟
    اخي محمود لطحان
    هده مصر ام الدنيا التي نريدها انتكون كماكانت في عصرها الناصري الذهبي يتغنى بها الواطن العربي من الخليج الفارسي الى المحيط الأطلسي :
    عب الناصر ياجمال / يامفذام عروبتنا
    فيكم حققنا الأ مال / ونلنا غاية “قوّتنا ”
    تحياتي الحارة
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  7. الأستاذ و الأخ الكبير /عبدالباري عطوان بعد التحية ،،
    اجد نفسي أتفق كلية بما ذكر الشيخ الفاضل / أحمد الياسيني المقدسي و الأخ / ادونوف ،،
    فبكل واقعية و بعيدا عن المجاملات و البكاء على الأطلال من عبدالناصر إلى أحمس الأول،، التاريخ مضى و إنتهى ونحن أولاد اليوم. ووضع قلب العروبة حاليا هو غير نابض. لا متسع لدي لذكر ما عمله الرئيس الحالي لمصر فليس هو المشكلة. فقد أتى بتفويض من الشعب المصري لم يحدث له نظير من قبل. فلذلك أقولها بدون مجاملة،، هنيئاً لمصر و المصريين بما أنتم فيه و ما ستصلونة قريبآ. لن تنفع الشعارات الرنانة ولا الخطب العصماء. فأنتم من اوصلتم أنفسكم لهذا و أنتم فقط من يستطيع تغيير المصير. وها نحن ننتظر مع ابو خالد،، وأنا شخصيا اتوقع ان يطول الانتظار. وهذا مجرد رأيي الشخصي أدعو الله أن يخيبني فيه. فأنا أعشق مصر و أهل مصر. و تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير ،،

  8. على اساس ان الروس يسمحون بتوجيه سلاحهم ضد الصهاينة!! الروس والأمريكان متفقون في عدم مس الصهاينة بأي ضرر من خلال اسلحتهم، فالإتحاد السوفياتي (وروسيا وريثته الشرعية) كان من اوائل الدول في الإعتراف بإسرائيل وشطر كبير من المستوطنين هم اصلاً روسيون او من دويلات سوفياتية سابقة. كما ان الأسلحة الروسية أقل تطوراً من نظيراتها الأمريكية وغالبيتها ليست مجربة في الحروب العسكرية.

  9. لا اعرف ..عندما تكون 7000 عام غير كافية
    لبناء دولة المواطنة في مصر والعراق وسوريا
    هل يحتاجون الى 21000 سنة اخرى للوصول الى هذا الهدف النبيل ..هناك الكثير من
    المغالطة في حديث احدهم عندما يتحدث عن سحابة صيف
    ماهذه السحابة التي تدوم 7 سبعة عقود .
    والله لو دام الصيف 7 سبعة اشهر لخرجنا من جلودنا .

  10. …لا نعتقد ان نظام السيسي سيصمد امام الإبتزاز الأمريكي ،لانه و بكل بساطة الامركان لديهم كل الملفات الثقيلة خاصة منها (الإنساني ) و المتمثلة في جرائم تقتيل المتظاهرين في فظ الإعتصمات التي ارتكبها النظام الحالي و معاونوه و لهذا سيعودون الى بيت الطاعة (دون حَكَمٍ)، والا المحاكم في الجرائم ضدّ الإنسانية تكون في الإنتظار …….

  11. الاستاذ محمود الطحان
    كلمات حضرتك جديرة بالاحترام . وتدل علي ان ثقافة حضرتك السياسية قائمة علي المعرفة التاريخية وتستند علي عقل يضع مصلحة دولة عربية بحجم مصر في مكانها الذي تستحقه . كلمات حضرتك في التعليق علي الموضوع هي النقد الحريص علي البناء واعادة المسار وليس مجرد كلمات لاتجعل الانسان يتوقف امامها . احترامي

  12. صراحة وبغض النظر عما إذا كان السيسي قادر بالذهاب بعيداً بقراره شراء السوخوي الروسية أم لا، فأنا اسأل نفسي عن حاجة مصر للطائرات الروسية أو الأمريكية؟؟
    فالجيش المصري الممنوع عليه دخول سيناء لمحاربة الارهابيين إلّا بإذن اسرائيلي، لا اعتقد انه سيستخدم هذه الطائرات لشن هجوم علی العدو الصهيوني أو لقصف سد النهضة الأثيوبي الذي بُنيَ بتشجيع وتحريض ومباركة من شريك السلام الصهيوني.
    يبقی الاحتمال الأخير وهو الأكثر ترجيحاً للأسف، بأن تُستعمل هذه الترسانة الجوية يوم من الأيام ضد بلد عربي جار ضمن إطار حروب الفتنة بين العرب لتطبيق خطة التدمير الذاتي الممنهج التي تُطبق علی هذه الدول ولم يكن أولها حروب صدام علی ايران والكويت ولن تكون آخرها الحرب الهمجية السعودية علی اليمن.
    كل ذلك من أجل أن لا يقوم للعرب قائمة وحتی لا يعد لديهم القدرة ولو بمجرد التفكير بنصرة القضية الفلسطينية واستعادة الاراضي المحتلة…
    الأخ العزيز السيد عبد الباري عطوان… سواء F35 امريكية أم سوخوي 35 روسية. سوف لن تكون مصدر فرح لنا الشعوب العربية، لأنها لن تشارك في أي حرب ضد العدو الصهيوني لتحرير القدس الشريف. فليبنوا المشاريع الاقتصادية التي توفر فرص العمل للشباب المصري بدل انفاقها علی شراء الاسلحة وبناء القصور…
    تحياتي

  13. هنالك روايه حدثت بين رئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو والزعيم جمال عبد الناصر بحضور محمد حسنين هيكل قال الزعيم الهندي التاريخي لعبد الناصر مصر ليست دوله ناميه ولا دوله صغيره بل هي دوله عظمي بتاريخها وحضارتها الضاربه في التاريخ !!فاجابه عبد الناصر بان مصر دوله كبري بمحيطها العربي وانتماؤها العربي هكذا كانت مصر وستعود كما كانت باذن الله دوله عظمي بمحيطها وانتماؤها العربي وليس دوله تابعه كما نري الان !!! كانت وستظل مصر الشقيق الأكبر لجميع العرب ولن يحتل موقعها احد لا بالمال ولا بالنفط مصر اغني الدول برجالها وعلماؤها ومثقفيها وشعبها العظيم انها كما يقولون سحابة صيف وستعود الأمور لطبيعتها هكذا علمنا التاريخ بان الأمور لا بد ان تعود لاصولها مهما طال الزمن

  14. ههههههههه عموما لقد أصبحت سو 35 طائرة قديمة فى الترسانة الروسية كما اصبحت ال أس 400 قديمة هى ايضا لوجود سو 57 و ال أس 500 قريبا فى الخدمة فلا مانع من بيع ال سو 35 وأل اس 400 الى مصر وتركيا والهند وأندونسيا ودولا اخرى وبالطبع الروس لا يتسون الطيار العراقى منير جميل حبيب روفا الهارب من العراق الى أسرائيل فى 1966 بطائرة سوفيتية حديثة جدا ميج 21 و لا ينسون عندما أهدى السادات أمريكا طائرات الميج فقد أهدي أنور السادات للأمريكان “بعد حرب أكتوبر” أهدي الأسلحة السوفيتية “المتقدمة ” لأمريكا ” فوصلت الطائرات الميج 23 والميج 21 والسوخوي وغيرهم من الأسلحة والصواريخ السوفيتية الصنع فى العام 1976 لمعرفة أسرار الطائرة المقاتلة الاقوى بالعالم فى السعينيات من القرن الماضى فى الحقيقة لا يجب الثقة بحكام الشرق الاوسط نهائيا

  15. الى د٠ميسون معتز
    جميل منك الاعتراف بما قدمه الأخ الكبير والأعلام الشهير والكاتب الصحفي والمعلق والمحلل القدير عبد الباري عطوان من خدمات اعلامية قومية لمصر العروبة عهذ زعيم الامة العربية الراحل طيّب الذكر القائد الرئيس جمال عبد الناصر طيب الله ثزاه وجعل فسيح جنانه مأواه ،
    ومع ان االاخ عطوان يستحق الثناء والتقذير وانه مواطن عربي فلسطيني يستحق الثناء والتقدير لهذه الخدمات القومية التي قذمها لوطنه الثاني مصر إلا انني اعتقد انه سيقول ردا على هذا التقدير “لاشكر على واجب وطني وقومي وصر انذاك شعبا وحكومة وجيشا ورئيساّ في تعبئة نصالية من اجل فلسطين وشعب فلسطين وقضية فلسطين المقدسة وكل مواطن مصري يعتبر القضية الفلسطينية قضيته ويضحي في سبلها كل عال ورخيص !
    فالاخ عبد الباري عطوان فلسطيني من عسقلان في قطاع غزة المعزة وشعبها الجبارين وحيث كان القطاع بمثابة واجد من المحافظات المصرية وتحت الادارة المصرية رالحماية المصرية حينذاك ؟خلافأّ الوضع الراهن الذي تفرض فيه مصر قيوداًوحصارا خانقا عل غزة وشعبها الجبارين ؟
    وبصفتك واحدة من مجموعة مايسمى “اللقاء الشهري مع القائد ” أليس من الواجب الوطني والقومي والاخوي وفوق ذلك الديني ان يعيد القائد النظر في موقفه الذي لا ينسجم مع واجبه القومي العربي والوطني المصري فيعمد الى رفع الحصار عن غزة تجاوبا وماقذمه ابنها البار عبد الباري عطوان الذي تعترفين بخدماته الاعلامية الوطنية لمصر وطنا وشعبا ورئيسا وان الواجب القومي لايقابله الاواجب مثيلا ،اما الانكار والاجحاد شنيعاّ ومشينا وخاصة ان حصار غزة هوخدمة للصهيونية العالمية ولليهود اعداء الله ورسوله والمؤمنين ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  16. مقتبس (ونتمنّى أن يتكرّر سِيناريو عام 1960 عندما أدار الرئيس الرّاحل جمال عبد الناصر ظهره لأمريكا،)،
    أستاذ عبد الباري للأسف لم يعد هناك حكام في اوطاننا من يجرؤا على فعل مثل هذا!!
    حكامنا اليوم كلهم مسيرين وغير مخيرين ، وانت أعلم بذلك سيدي عبد الباري ….

  17. مصر وعبر التاريخ تدور في الفلك الاقوى من عصر الفراعنه تقول دوله رائد ه في المنطقه بمادا بالبحث العلمي ام بعدد الفقراء مصر سكانا اكبر من فرنسا بمره ونصف اين هي الرياده بالهعروله الى احضان الصهاينه والامريكان وبعقد صفقات التطبيع ياسيدي دولة الاحتلال الصهيوني اعطت مصر سيناء لانها مساحه شاسعه لا تقوى على الدفاع عنها كبلت مصر وهي بدورها طعنت القضيه الفلسطينيه واصبحت اداة صعغرى واضعفت مصر بالاتفاق مع كيان اسرائيل لا تبكي سوى على فلسطين ودالدولة سوريا الكبرى

  18. As long as normal Egyptian believes that Egypt is not his country but it is the country for Army, police, Judges and corrupt people forget that Egypt will have any power to have a role in the politics of middle east. It is the power of democracy, reliable education and advanced research systems and transparency which improve the power of any country..

  19. في تشيلي احرق المتظاهرون الكنيسة وكتبوا على جدارها :
    ((الكنيسة التي تضيء الدرب هي الكنيسة المحترقة))
    انااجزم ان الجوع يشعل الافكار ايضا .ويغير وجه العالم .

  20. نحن القراء والمحررين كمن يؤلف قصة بحوارها وسيناريوهاتها في ادمغتنا ، وفي احسن الاحوال على الورق ، فمصر منذ انقلابها الشهير بعد حرب 73 على السياسات السابقة في السياسة والاقتصاد ، تم ربطها بإحكام بعرى لا تنفصم مغ الغرب عموما وامريكا خاصة ، فلا يمكن بأي حال من الاحوال ان تخاصم امريكا او تخرج عن طوعها قيد أنملة مهما تولى من رؤساء وزعماء ، قد يرخى القيد قليلا .. لكن ان يمكنها من التحرر من التبعية ، فذلك محض وهم ، لقد اعتاد زعماء مصر في العقود الثلاثة الاخيرة على وصف هذه الرابطة بالعلاقة الاستراتيجية ، والعلاقة الاستراتيجي لها معنى محدد ، ولا تقال اعتباطا والطرفان يفهمانه جيدا ، لم يستطع الرئيس مبارك وهو في اوج قوته وفي ظروف داخلية وخارجية جيدة ان يتجرا على التفكير في الانتحار عن طريق فصم العرى مع امريكا ، فما بالك بنظام هش نشأ وقام والسوس ينخر في جسده من ساعاته الأولى ويحمل بذرة فنائه فكلما سما وارتفع كانت قواعده تتحلل وتهتري ، نظام ارتضى ان يكون قاطرة تجرها دول بعضها لا ترى الا بالمجهر ، فهل يجرؤ على شق عصا الطاعة ؟ اقل ما تقوم به امريكا ان توعز الى هؤلاء الاتباع بقطع الحبل الذي يجر هذه القاطرة لتتوقف وحدها فلا ترى غير الشامتين ، وابحث بعدها عمن يعيد شد الحبل من جديد .

  21. السلام عليكم … عندما يعجز الإنسان عن استخدام عقله يلجأ إلى يديه ورجليه, وعندما تعجز الدول عن مجاراة صناعات دول أخرى تلجأ إلى البلطجة والإبتزاز لمنع الضعاف من شراء الأفضل وتلزمها بشراء ما تنتجه هي من حثا لة الصناعة, وهذا بالضبط ما تفعله عصابة القتلة في واشنطن، يخافون على الصهاينة من مصر و من تسليح مصر الرهيب في الآونة الأخيرة، سلاح أمريكا غير شغال ضد إسرائيل قلتها من قبل و أعيد و أكرر، أمريكا لن تبيعك سلاح شغال ضد الصهاينة لذا يجب الحذر في المستقبل و التوجه نحو التسلح الروسي او حتى الصيني بدل الأمريكي و حلفائها الأوروبيين.

  22. الايام بيننا – على حد قول حبيبنا عبد الباري عطوان – وطوابير الجوعى ايضا بيننا في وقت لا تفكر فيه الديكتاتورية العربية عارية الراس او تلك التي تضع على رأسها الشماغ والغترة ..الا في اقتناء السلاح ..المزيد من السلاح الذي لايوجه في النهاية الا الى صدور (شعبي العظيم ).لا الى صدر العدو الغاشم الجاثم على الارض يدنس المقدسات من 70 عاما .
    القبيح في الامر ان هذه الدكتاتوريات العربية تتعلم من بعضها البعض وتدرك بذكائها الفطري ان الروس هم حماة الدكتاتوريات العربية
    ولذلك استدعت الدكتاتوريات الخليجية السيد بوتين الشهر الفارط لتأخذ عنه طقوس الحماية
    كما رسخها السيد ستالين في الفكر الشيوعي.
    فالدكتاتورية لا تختلف عن البرد القارس وعليك
    ان تتدثر بدثار من صفيح .ربما يكون صفيح السوخوي اكثر دفئا.
    الروس يحمون الدكتاتوريات من هافانا غربا الى
    بيونغ يانغ شرقا وعندما يعقد المصريون صفقة لشراء السوخوي الروسية فلا اتصور ان عاقلا يفكر بهذا المنطق امام فارق التكنولوجيا الامريكية عالية التقنية بالنظر الى نظيرتها الروسية التي لا تزال تحبو..المصريون ليسوا بهذا الغباء غير اني اتصور ان المصريين لا يرغبون حقا في شراء الخردة الروسية بقدر حرصهم على شراء الصوت الروسي في مجلس الامن وشراء البراميل الروسية المتفجرة التي يجيد الروس تعبئتها بالجثث .

    تأتي هذه الصفقات في وقت تتحسس فيه الديكتاتوريات العربية الاقليمية والدولية رؤسها
    في وضع عربي واقليمي ودولي متفجر وفي زمن اصبحت في الكلمة الاخيرة والكلمة الفصل للشعوب .في وضع ينذر بكثير من المتغيرات ليس اول ارهاصاته ارتدادات سد النهظة وصفقة القرن ..ونذر الحرب الامريكية غير المعلنة على ايران مما ينعكس على مجمل الوضع العربي والاقليمي.فتسارع الدكتاتوريات العربية الى حماية نفسها بالصفيح الروسي.امام الزمهرير القادم .

  23. ahmed ali
    والله يا سيد احمد علي كادت مصر ان تنهض، ولكنكم حلتم دون ذلك !!!!!
    وواهم من يعتقد ان مصر ستنهض الا ان يشاء الله !!!

  24. أنا اجزم أن كل هذه الجعجعة لتمرير صفعات اثيوبيا المتتالية لمصر من خلال سد النهضة وذبح مصر مائياً وزراعياً وليس لاي سبب آخر. الا تقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال).

  25. امنية … نتمنى ان تتحقق
    ونتمنّى أن يتكرّر سِيناريو عام 1960 عندما أدار الرئيس الرّاحل جمال عبد الناصر ظهره لأمريكا، واشتَرى صفقة الأسلحة التشيكيّة، واستَعان بالخُبرات الروسيّة لبِناء السّد العالي.

    وان تكرر روسيا و دول معسكرها الشيوعى ، سيناريو حرب 1976 معكم . العجيب ان الاعراب لا يتعلمون من تجاربهم .

  26. ولما لا تحذو مصر حذو ايران، فتصنع الصواريخ من القصير المدى الى الابعد. هاته التكنولوجيا الاسهل نسبيا التحكم فيها، والاهم، الارخص ثمنا من الطائرات الحديثة ومن صيانتها المكلفة مالا وسياسيا.
    وتصنع الطائرات المسيرة.
    فتتيح لها رصد وضرب السد الاثيوبي، وفرض توازن مع اسرائيل.

    واكثر من هذا، للمراحل المتقدمة، البحر الاحمر ممر حيوي لكل دول العالم. الا يمكن لمصر الاقتداء ايضا بايران من هذه الناحية.

    المسألة، استاذ عطوان، ليست في امريكا او روسيا، او حتى اي بلد ٱخر. المسألة كانت ولازالت مصري: هل يمكن للسيسي قيادة المصريين و علماءهم لوضع كذا خطط وبرامج لتصنيع الصواريخ و…

    تاريخ الرجل يجيب ويقول لا لا لا…

  27. االاخ الكبير عبد الباري عطوان رئيس التحرير
    تحية مقدسية عاطرة من قدسنا العربية الزاهرة
    وهل صدقت تهديدات ترمب او صدقت ان السيسي يجرو على الخروج عن طاعة من ابدى إعجابه بحذائه الاسود شديد اللمعان ؟
    وهل صدقت الذي يستقبل كوشنر اليهودي صهر ترامب استقبال الرؤساء في القصر الجمهوري قصر الاتحاذ في القاهرة ويخرج لوداعه بعد ان يملي عليه نصوص صفقة القرن ؟
    وهل صدقته وهو يلتمس اعضاء الكونعرس بعدم تخفيض المساعدة الاميركية السنوية ؟
    وهل صدقت ان الامارات العربية المتحدة ستدفع ثمن صفقة سوخويُ-35الروسية
    وهل صذقت ان اليسي يخرج من العباء العرديي -الاماراتية-الأميركية ؟
    وهل صدقت ان السيسي يعتبر امن الخليج القومي جزء من الامن المصري ؟
    انها مواقف صورية ؟
    فهو مدين في بقائه جالس غلى العرش الفرعوني !
    من يهن يسهل الهوان عليه / مالجرح بميت ايلام ؟
    اخي عطوانر
    طِبْتٓ وطالت اقاتك
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  28. في البداية التحية للكاتب والمفكر العربي الاستاذ عبد الباري عطوان بأسمي وبالاصالة عن موقعي علي الفيس بوك ( اللقاء الشهري مع القائد ) والتحية واجبه لان الاختلاف احيانا مع الاستاذ عبد الباري هو اختلاف الباحثين عن الحقيقة من خلال قراءة كاتب ومفكر عاش في مصر واحبها وهي بادلته الحب وبرغم ان شباب الجيل الحالي لم يعاصرون دور عبد الباري وكتاباته عن جمال عبد الناصر وعن مصر معارك الاستنزاف وحرب السويس الا ان الجميع في موقعنا الذي يضم 137 الف متابع يتفقون علي ان الاختلاف هو اختلاف مع كاتب ومفكر من واجبنا ان نختلف معه احيانا ومسؤوليته ان يحتوي الاختلاف .
    مصر لم تتهاوي اوتسقط والجيش المصري يحتل مراكز متقدمة في الجيوش بالاضافة الي ان المؤسسة العسكرية المصرية تنتج ميزانياتها من الاعمال والانتاج والتصنيع بما لايحمل ميزانية الدولة اعباء ويجعل موضوع الاعتماد علي المعونة الامريكية يتضاءل اما بالنسبة للعلاقة مع روسيا فعلاقة مصر بالاتحاد السوفيتي تاريخية .. وعطفا علي موضوع المصالحة في الخليج فمصر ليست متضرره بل المتضرر الحقيقي هي تركيا التي ستخذلها قطر اذا تمت المصالحة .. كما ان لمصر مع ايران علاقات متوازنة وهنا كل لبيب بالاشارة يفهم . دائما لحضرتك التحية والاحترام

  29. ____ الروس و أمريكا ’’ يتهاوشان ’’ على سوريا على ليبيا على .. البقية تأتي / هكذا . من لا يصنع قوت يومه .. يصبح قوت للحوت الآخر .

  30. لقد حان الوقت للقياده ألمصريه بتوظيف الكفاءات (بعيدة عن حكايه الولاء) وحسن استغلال طبقه أثرياء مصر العملاقه في المشروعات الأقتصاديه وفرض سياسات ضريبيه عادله لسد عجز الميزانيه المصريه حتي لا تحتاج لقروض الخليج والغرب !
    لايمكن أن تكون الضريبه علي الملياردير والمليونير المصري 22.5% ، وفي الغرب 44.5 % واكثر .
    زياده الضريبه ب-10% علي أثرياء مصر وفتح الأقتصاد لهم ستغنيها عن المساعدات الأمريكيه (كما كان قبل ١٩٥٢) ، وهذا يساهم في انتعاش الأقتصاد والابداع وتساهم في خدمات الطبقات البسيطه
    لقد حان الوقت لعقليه ١٩٥٢ أن تتغير وان تعتمد علي الاكفاء المصريين وموارد المصريين وتحطيم نظام البيوقراتيه وعوده النظام الأقتصادي المصري ما قبل ١٩٥٢ الذي أنتج لنا طلعت حرب باشا ومثاله ، لنهوض بالبلاد والاكتفاء الذاتي بعيد عن عنجهيه جحد الغير وحفظ كرامه المصريين !

  31. والله يا شيخ عبدالباري انت بتحلم الزمن الجميل ولي وأصبح من الماضي
    هل يستطيع السيسي المجازفه بمنصبه
    فالبديل جاهز فهولاء لا يخافون ولا يحترمون سوي القوي الذي ينتج غذاءه
    ويصنع سلاحه فالتحيه الي شهداء فلسطين
    وأبناء غزه الذين صنعوا المستحيل وتركوا
    العدو الصهيوني يبحث عن هدنة للملمة شعبه الخائف الذي تم جلبه من كل أصقاع
    العالم وهو الآن يفكر في الهروب وفيهم من
    هرب و لا يفكر في العودة مرة أخري إلي ارض فلسطين الطاهرة ..

  32. هي تمنيات يا استاد عطوان فنظام السيسي هو خاضع لأمريكا كما يقول عنه ترامب الديكتاتور المفضل لديه.. البحث عن مصادر روسية للتسليح ليس سوى مناورة منه لاجل تحسين شروط الخضوع لامريكا

  33. ____ ’’ المساعدات الأمريكية ’’ بدأ سريانها إعتبارا من تنازلات كامب ديفد … السؤال إذا قرر الجانب الأمريكي من جانب واحد قطعها .. فماذا سيكون رد الجانب المصري ؟ الإنسحاب من المعاهدات و الإتفاقيات الموقعة ؟؟

  34. التعاون المصرى الروسى متقدم جدا جدا
    فبعد التعاون فى سوريا فضلت روسيا وفرنسا بيع الميسترال لمصر
    واعطت مصر عقد بناء اربع مفاعلات لروسيا
    وساعدت مصر روسيا فى فتح افريقيا للاستثمار الروسي
    وحصلت مصر فعلا على S 300 ومقاتلات MiG29 ورادارات متقدمه جدا و40 هليكوبتر تمساح بالاضافه لتدريبات مظلات ودفاع جوى
    امريكا لا يعتمد عليها خصوصا بعد رفض اوباما فى 2014 تسليم مصر10 طائرات اباتشى مصريه كانت فى الصيانه فى امريكا فى وقتها

  35. حسب اعتقادي لا يكن للسيسي شخصيا ان يقول لا لتواكب فهو الدي يساعده وأن خرج عن الطريق سوف تري ماسيقع في مصر . إيران. فنزويلا. سوريا. شيلي وهلم جرا

  36. هل يعيد التاريخ نفسه؟ وهل يعود الزمن الجميل، زمن الكرامة وعزة النفس والريادة المصرية؟؟؟
    طبعا وهاذا وقت الإختبار لنري هل ستغضب مصر وتكسر قيود التبعية ولإستلاب وتعود مصر كما كانت ، ام الدنيا وشاغلة الناس نحبك يامصر ونشتاق لنشيدك الوطني
    والله ، زمان ،ياسلاحي. ..والله زمان. ..
    وفي الإمتحان يكرم المرء او يهان
    تحيى مصر العروبة ولإسلام وتسقط مصر كامب ديفد .
    تحياتي لكل الشرفاء الأحرار فقط علا هاذا المنبر الحر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here