التليغراف: بريطانيا تمنح اللجوء لعناصر من الخوذ البيضاء وأقاربهم

لندن ـ نشرت صحيفة ديلي تليغراف موضوعا عن تلقيها معلومات عن موافقة الحكومة البريطانية على منح 29 من متطوعي القبعات البيضاء في سوريا حق اللجوء علاوة على نحو 70 آخرين من أسرهم.

وتوضح الجريدة ان أولى العائلات قد وصلت بالفعل إلى الاراضي البريطانية وحصلت على مسكن بينما البقية سيصلون تباعا خلال الأسبوع الاول من الشهر المقبل.

وتضيف الجريدة أن نحو 98 من متطوعي القبعات البيضاء تم إجلاؤهم بصحبة 324 من أسرهم من جنوب سوريا إلى المملكة الأردنية عبر الأراضي الإسرائيلية قبل نحو شهرين ونصف خلال عملية إنقاذ غير مسبوقة في سوريا جرت بالتعاون بين ألمانيا وبريطانيا وكندا.

وتوضح الجريدة أن إسرائيل سهلت عملية نقل هؤلاء العناصر عبر أراضيها كما تعاونت عدة جهات أخرى لإنجاح عملية إجلائهم مثل الولايات المتحدة والأردن والأمم المتحدة وهو ما يعبر عن تقدير المجتمع الدولي لجهود هؤلاء المتطوعين الذين كانوا يعملون كخدمة طواريء مجانية وتطوعية في المناطق التي كانت تسيطر عليها جماعات المعارضة السورية.

وتقول الجريدة إن الحكومة السورية تعتبر عناصر الخوذ البيضاء “إرهابيين” كما أنهم تعرضوا لحملة تشوية، بحسب الصحيفة، مولتها الحكومتان السورية والروسية كما استهدف الطيران الروسي والسوري مقراتهم بشكل متكرر مما أدى لمقتل 250 منهم.

وتوضح الجريدة أن عناصر الخوذ البيضاء تعرضوا للاعتقال والتعذيب وأسوأ من ذلك في المناطق التي استعادتها الحكومة السورية من المعارضة وهو ما دفع عدة دول غربية إلى تنظيم عملية الإجلاء قبل خروج قوات المعارضة السورية من منطقة درعا والقنيطرة جنوب سوريا. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مصيرهم مثل مصير الخونة في حرب التحرير بالجزائر
    التاريخ يعيد نفسه

  2. مبروك لبريطانيا في هؤلاء الخونه الارهابيين، انا متاكد انهم لم يكونوا منتمين لبريطانيا و ان ارهابهم قريبا سوف يدفعهم لخيانه مشعليهم كما خانوا من قبل اوطانهم، التكفيريين لا دين لهم و لا انتماء، كما شغلتهم بريطانيا في الاعتداء على و طنهم سوف ياتين من يشغلهم في الاعتدا على بريطانيا

  3. لا ادري عنهم كثيرا غير ما اسمع في الاعلام عنهم، لكن في اعتقادي هوءلاء ربما خونة

  4. ليس هناك سر بان منظمة الخوذ البيضاء كانوا يعملون في خدمة اعداء وطنهم بحجة العمل الإنساني . تماما مثل الحركيين الجزائرين الذين كانوا يعملون في خدمة المستعمر الفرنسي قبل تحرير الجزائر. وقد هرب من يستطيع من هؤلاء العملاء الى فرنسا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here