التلفزيون السعودي: مسؤول سعودي ينفي مزاعم وسائل إعلام بأن المملكة استخدمت برمجيات لمتابعة الاتصالات

القاهرة ـ (رويترز) – ذكر التلفزيون السعودي أن مصدرا مسؤولا بالمملكة نفى اليوم الأربعاء مزاعم في وسائل إعلام بأن السعودية استخدمت برمجيات لمتابعة الاتصالات.

وأضاف المسؤول أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وأكد أن سياسة المملكة لا تقر مثل هذه الممارسات.

كان تحقيق استقصائي عالمي نشرته يوم الأحد 17 مؤسسة إعلامية قد قال إن برنامج بيجاسوس استُخدم في محاولات، نجح بعضها، في اختراق هواتف ذكية لصحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.

وقالت إحدى هذه المؤسسات، وهي صحيفة واشنطن بوست، إن برنامج بيجاسوس استخدم لاستهداف هواتف امرأتين كانتا قريبتين من الصحفي جمال خاشقجي الذي كان يكتب بالصحيفة، والذي قتل في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2018، وذلك قبل وبعد مقتله.

وأصدرت (إن.إس.أو) بيانا يوم الأحد رفضت فيه ما جاء في تقرير المؤسسات الإعلامية قائلة “إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة”. وأضافت أن البرنامج مخصص لاستخدام أجهزة المخابرات الرسمية وجهات إنفاذ القانون لمكافحة الإرهاب والجريمة.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، أن “إسرائيل سمحت سرا لمجموعة من شركات المراقبة الإلكترونية بالعمل لصالح حكومة السعودية”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “هذه الخطوة جاءت رغم المخاوف الدولية المتعلقة بقيام السعودية باستخدام برامج التجسس الإسرائيلية (لسحق) المعارضة في الداخل والخارج، خاصة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي”.

وأضافت: “مجموعة “NSO” الإسرائيلية ألغت عقودها مع السعودية بعد مقتل خاشقجي في 2018، لكن الحكومة الإسرائيلية شجعتها مع شركتين أخريين على مواصلة العمل مع المملكة، كما منحت الحكومة الإسرائيلية ترخيصا جديدا لشركة رابعة من أجل العمل مع السعودية، متجاوزة المخاوف المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لمسؤول إسرائيلي كبير وثلاثة أشخاص مرتبطين بتلك الشركات”.

بدورها، ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “السعودية والإمارات استخدمتا برنامج (بيغاسوس) الجاسوسي المطور من قبل شركة NSO الإسرائيلية لتعقب كبار الساسة اللبنانيين”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. بالضبط، و هي أيضا ليس لديها علم بما حدث لجمال خاشقجي و قد غادر القنصلية بعد ٢٠ دقيقة!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here