التلغراف: إسرائيل تصدر أمرا بمنع النشر بشأن تسرب نفطي خلف “أشد كارثة بيئية” في تاريخها

 

 

نشرت صحيفة التلغراف مقالا لأبي تشيزمان وجيمس روثويل، بعنوان “إسرائيل تصدر أمرا بمنع النشر بشأن تسرب نفطي خلف “أشد كارثة بيئية” في تاريخها”.

ويشير التقرير إلى فرض إسرائيل أمر حظر نشر، بشأن “التفاصيل الحساسة المتعلقة بتحقيقها في تسرب نفطي كبير أدى إلى اسوداد الشواطئ، والذي يقول الخبراء إنه أحد أسوأ الكوارث البيئية في تاريخها”.

ويضيف “بعد العواصف الشتوية التي غطت مدن الشرق الأوسط بثلوج نادرة الأسبوع الماضي، غطت الرياح القوية والأمواج العاتية الشواطئ الإسرائيلية بما لا يقل عن ألف طن من القطران، الذي يُشتبه في أنه جاء من تسرب نفطي من سفينة على بعد عشرات الأميال من الشاطئ”.

ويوضح “في خطوة غير اعتيادية، أصدرت محكمة إسرائيلية يوم الإثنين أمر حظر نشر بشأن التحقيق، بمنع وسائل الإعلام من الإبلاغ عن أي تفاصيل يمكن أن تحدد هوية المشتبه بهم والسفن وحمولتهم ووجهتهم وميناء المغادرة”.

وقالت وزارة حماية البيئة التي تحقق في التسرب إلى جانب الوكالات الأوروبية إن “المنشورات في هذه المرحلة الحساسة قد تضر بتحقيق معقد ذي جوانب دولية”.

وقال مسؤولون إن النفط، الذي لوحظ لأول مرة يتسلل إلى الشواطئ يوم الخميس، جرف على مسافة 160 كيلومترا من الخط الساحلي الإسرائيلي البالغ 190 كيلومترا بحلول يوم الأحد.

ورأت روث ياهل، عالمة البيئة البحرية في سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية، لموقع الأخبار العبري زمان يسرائيل، أنها تعتقد أنه لن يعيش أكثر من 5 إلى 10 في المائة من الكائنات الصغيرة في النظام البيئي القريب من الشاطئ.

وجرفت المياه أيضا حوتا صغيرا يبلغ طوله 55 قدما على الشاطئ منذ الانسكاب. قال أطباء بيطريون إسرائيليون إنهم يحققون فيما إذا كان قد مات بسبب تناول القطران.

لكن كانت هناك تحذيرات من أن الانسكاب تسبب في قدر شبه كارثي من الأضرار التي لحقت بالحياة البحرية، على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتضح المدى الكامل للضرر.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here