التعاون الإسلامي: مساواة نضال الكشميريين بالإرهاب انتهاك صارخ للقانون

جدة/ الأناضول- قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، إن الشعب الكشميري يقود نضالاً مشروعاً من أجل إعمال حقوقه وتحقيق استقلاله، معتبرا مساواة نضال الكشميريين بالإرهاب انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأوضح العثيمين في بيان صادر عن المنظمة اليوم الأحد، أن هذا النضال يتفق تماماً مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأشار إلى أن أي محاولات لقمع نضال الشعب الكشميري أو تحقيره من خلال مساواته بالإرهاب هي محاولات لا مسوغ لها وهي في الواقع انتهاكٌ صارخٌ لقرارات الأمم المتحدة وللقانون الدولي.
وحث الأمين العام، على ضرورة مواصلة الجهود لاستكشاف كل الفرص والوسائل الممكنة لدعوة الهند وحملها على وقف انتهاكات حقوق الإنسان المفرطة والممنهجة ضد شعب كشمير.
ووفق البيان الصادر اليوم، اجتمعت مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بجامو وكشمير، الأربعاء الماضي في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعرب فريق الاتصال، الذي يضم تركيا باكستان وأذربيجان والنيجر والسعودية، عن قلقه العميق إزاء حالة حقوق الإنسان في إقليم جامو وكشمير الذي تحتله الهند.
وأكد الفريق مجدداً تضامن الأمة الإسلامية الكامل مع محنة الشعب الكشميري.
ورحب بتوصية مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان المتعلقة بتشكيل لجنة لإجراء تحقيق دولي مستقل وشامل بشأن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم جامو وكشمير الذي تحتله الهند.
ويطالب الكشميريون بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية ترفض سيطرة الهند على الإقليم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here