“التعاون الإسلامي” تبحث تحسين صورة المسلمين سينمائيا

مصطفى دالع/ الأناضول – تبحث منظمة التعاون الإسلامي، تعزيز التعاون السينمائي بين دولها، لمكافحة الصور النمطية السلبية في السينما العالمية عن الإسلام والمسلمين.
وفي هذا الصدد، أعلنت المنظمة، الخميس، عن تحضيرها لإطلاق جائزة لأفضل إنتاج سينمائي، سيتم منحها خلال الدورة القادمة للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في العاصمة البوركينابية واغادوغو، في فبراير/شباط 2019.
جاء ذلك خلال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين الدوليين، التابع للمنظمة، المكلف بوضع معايير تأسيس جائزة المنظمة لأفضل إنتاج سينمائي، بمدينة جدة السعودية، الخميس، حسب بيان للمنظمة اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وأشار البيان، إلى أن الاجتماع سيناقش السبل الكفيلة بإطلاق مهرجان سينمائي لمنظمة التعاون الإسلامي.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، إن المنظمة حريصة على أداء دور أكثر فاعلية في تنفيذ الأنشطة الثقافية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، لمكافحة الصور النمطية السلبية وتعزيز الصورة الإيجابية للإسلام والمسلمين.
ولفت العثيمين، في كلمة أمام الاجتماع، ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد هشام يوسف، أن تشجيع التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة في مجال الإنتاج السينمائي في العالم الإسلامي يشكل أحد الجوانب المهمة لتقوية التفاهم المتبادل (..) بين أكثر من 1.6 مليار شخص هم سكان العالم الإسلامي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الواقع الدموي للبلدان الاسلاميه وما تعيشه من حروب وتشريد وحصار وما يحصل في اليمن مثال على الاجرام والاباده وباسم الاسلام بينما تقف هذه المنظمه المسماه اسلاميه كشاهد زور مع الجلاد ضد الضحيه

  2. الى الاخ الكريم حميد
    هذه اعلان عن افلام تركيه و سعوديه الخ
    لجمع التبرعات . و تعليقك صحيح
    مع تحياتي واحترامي لك

  3. اتمنى على المنظمة ان تترك الاسلام والمسلمين فى حالهم وتبحث لها عن عمل اخر يفيد الناس وصورة الإسلام والمسلمين ستتحسن تلقائيا فهم يمثلون اسواء صورة للاسلام والمسلمين والسلام….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here