“التركمانية العراقية”: تفجير تلعفر سيقوض التماسك الاجتماعي بالبلاد

بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول – حذرت الجبهة التركمانية العراقية، الثلاثاء، من أن التفجير الذي شهده قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، شمالي البلاد، سيقويض التماسك العشائري والاجتماعي بالبلاد.

وفي وقت سابق اليوم، شهدت مدينة تلعفر مركز القضاء الذي يحمل الاسم نفسه، تفجير سيارة مفخخة خلفت قتيلين اثنين و11 جريحاً، وفق بيان للدفاع العراقية.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن  عناصر الشر وأيتام القاعدة وداعش مازالوا يتربصون بضرب الوحدة الأهلية والمجتمعية التي تحققت بفضل القوات الأمنية والحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) .

وأضاف الصالحي أن تفجير تلعفر اليوم رسالة خطيرة جدا والتي ستقوض التماسك العشائري والاجتماعي المتحقق منذ فترة معينة .

وطالب رئيس الجبهة التركمانية، بـ ضرورة دعم الجهد الاستخباراتي والأمني في كشف ملابسات هذه الحادثة الخطيرة .

ومدينة تلعفر ذات أكثرية تركمانية، وتقع على بعد 60 كيلومتراً غرب الموصل مركز محافظة نينوى.

وحتى الساعة 14:40 تغ، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وعادة ما تتهم السلطات العراقية مسلحي تنظيم  داعش  الإرهابي بالوقوف وراء تفجيرات من هذا النوع.

وأعلنت بغداد في ديسمبر/كانون أول 2017، دحر  ;داعش  واستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، وبلغت ثلث مساحة العراق.

وخلال قتالها ضد  داعش  طوال 3 سنوات، حظيت القوات العراقية بدعم عسكري من التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، بقيادة الولايات المتحدة.

ولايزال عناصر من التنظيم الإرهابي يشكلون خلايا نائمة، ويشنون هجمات مباغتة تستهدف في الغالب قوات الأمن العراقية شمالي وغربي البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here