التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية

صبحي غندور

هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان له ولحوّاء كان “مؤامرة خارجية”، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!

صحيحٌ أنّ هناك قوًى وأجهزة أمنية لقوى إقليمية ودولية عديدة تتحرّك في بلدان المنطقة لخدمة غاياتٍ سياسية خاصّة، لكن من غير الإنصاف تجاهل مسؤولية الذات العربية عمّا حدث ويحدث في عدّة أوطان عربية.

فهناك الآن حالة “تكيّف” عربي مع بعض المشاريع الأجنبية ومع ظواهر انقسامية خطيرة تنخر الجسم العربي وتقطِّع بعض أعضائه، كما هو الحال أيضاً مع واقع التدخّل الأجنبي، بل حتّى على مستوى الحركات السياسية ذات الصبغة الدينية أو القومية، فقد انتقلت شعارات بعضها من عموميات “الأمّة” إلى خصوصيات “المذاهب”، كما انتقل بعض “التيّار الديني” في أساليبه من الدعوة الفكرية إلى العنف المسلّح، وما يجلبه هذا الأسلوب من ويلات لأصحاب هذه الحركات ولأوطانهم وللأمّة معاً.

لكن رغم ما سبق ذكره من أهمّية عدم إعفاء النفس العربية عن أوضاعها الراهنة، فإنّ هناك خصوصية كبيرة للعامل الإسرائيلي في التأزيم الأمني والسياسي لعدّة دول عربية، وفي مراحل زمنية مختلفة.

فهل يعقل مثلاً تناسي ما قامت به إسرائيل في سنوات عمرها الأولى منذ سبعين عاماً من تفجير مؤسّسات أميركية وبريطانية في القاهرة ثمّ انكشاف ذلك لاحقاً فيما عُرف باسم فضيحة “لافون”، حيث استهدفت إسرائيل تحريض الأميركيين والبريطانيين على مصر آنذاك؟

وهل يجوز تناسي ظاهرة كوهين، العميل الإسرائيلي الذي استطاع الوصول إلى مواقع رسمية سوريّة مسؤولة في مطلع الستّينات من القرن الماضي؟

وهل نسي اللبنانيون والفلسطينيون الأعداد الكبيرة من العملاء الإسرائيليين الذين كشفوا عن أنفسهم مع الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وبينهم من كان مرافقاً لياسر عرفات في مقرّه الأمني في بيروت، وآخر كان معروفاً باسم “أبو الريش” يتسكّع في شوارع بيروت ويتظاهر بأنّه إنسان مشرّد ومختلٌّ عقلياً فإذا به عقيد إسرائيلي قام بترشيد القوات الإسرائيلية في بيروت حينما دخلتها في أيلول/سبتمبر 1982، وكان دليلها لمنازل ومكاتب قيادات فلسطينية وسوريّة في منطقة رأس بيروت؟!، إضافةً لعشرات من العملاء الذين تبرّأت منهم أحزاب لبنانية ومنظمّات فلسطينية وجرى نشر أسمائهم في الصحف اللبنانية أواخر العام 1982.

فإذا كانت إسرائيل وأجهزتها الأمنية تتسلّل إلى أهمّ المواقع السياسية والأمنية في دول كبرى، ومنها الحليف الأكبر لها أميركا، فلِمَ لا تفعل ذلك مع أعدائها الجيران لها؟!. فرغم كلّ العلاقات الخاصّة بين أميركا وإسرائيل، فإنّ واشنطن رفضت الإفراج عن جوناثان بولارد، الأميركي اليهودي الذي قضى عقوبة 30 سنة في السجن منذ منتصف الثمانينات بتهمة التجسّس لإسرائيل، ثمّ جرى الإفراج عنه في العام 2015، إضافةً إلى  الكشف عن عملاء آخرين كانوا يعملون لصالح إسرائيل في مواقع أمنية أميركية، ومن خلال علاقتهم مع منظمة “الإيباك”، اللوبي الإسرائيلي المعروف بواشنطن.

ثمّ ماذا عن الدكتور ماركس وولف الذي كان مسؤولاً عن جهاز الاستخبارات العسكرية في ألمانيا الشرقية الشيوعية، لكن بعد انهيار النظام الشيوعي فيها تبيّن أنّه كان عميلاً لإسرائيل، وهو الذي كان يشرف في المعسكر الشيوعي على العلاقات الخاصّة مع منظمّات وأحزاب في دول العالم الثالث ومنها المنطقة العربية؟!.

فماذا يمنع أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد جنَّدت أيضاً مجموعة من العملاء المزدوجين (مثل حالة ماركوس وولف) من الشيشان وصولاً إلى نيجيريا، مروراً بمعظم الدول العربية، وسط قيادات لمنظمّات تحمل أسماء “إسلامية”، لخدمة هدف “العدوّ الجديد” للغرب الذي جرى الحديث عنه في مطلع حقبة التسعينات بعد سقوط “العدو الشيوعي” ولتعزيز الصراع الجديد المصطنع بين الغرب و”العدو الإسلامي”؟!.

وهل كان باستطاعة إسرائيل أن تغتال خليل الوزير في تونس وكمال ناصر وكمال عدوان في بيروت وغيرهم من القيادات الفلسطينية في أماكن أخرى لو لم يكن لديها العديد من العملاء والمرشدين في هذه الدول؟.

من السذاجة طبعاً تجاهل كلّ ذلك واعتبار أنّ إسرائيل هي طرفٌ محايد ومراقب لما يحدث في جوارها المعادي لها، بل سيكون من السخف الاعتقاد بأنّ إسرائيل قبلت بروح رياضية هزيمتها العسكرية في لبنان وبأنّها سحبت قواتها من أراضيه عام 2000 دون أيّة نيّة لديها بالتدخّل بعد ذلك في الشؤون اللبنانية!. فإجبار إسرائيل للمرّة الأولى في تاريخها على الانسحاب من أرضٍ احتلتها، بلا أيّ مفاوضات أو اتفاق أو شروط، لا يمكن أن يمرّ بلا عقاب ولو بعد حين.

إنّ إسرائيل، بلا شكّ، أحسنت توظيف الأخطاء الرسمية العربية والإقليمية، كما أحسنت توظيف الظروف الدولية والمشاريع الأميركية في المنطقة، لكن لإسرائيل مشاريعها الخاصّة التي تتجاوز أجندة الدول الكبرى، فإسرائيل لم ولن تتراجع عن مشروعها التفكيكي للبلاد العربية على أسس طائفية ومذهبية وإثنية. ففي الحالة اللبنانية، نجد أنّ إسرائيل لعبت دوراً هاماً في إشعال الحرب الأهلية عام 1975، لكنّها فشلت في اجتياحها للبنان عام 1978 عندما فشل مشروعها في إقامة “دولة جنوب لبنان الحر” بقيادة عميلها الضابط في الجيش اللبناني سعد حداد. ولم ينهَر الكيان اللبناني آنذاك. ثمّ كان ذلك حافزاً لمشروع إسرائيلي أكبر باحتلال أوّل عاصمة عربية (بيروت) وحوالي ثلثي الأراضي اللبنانية عام 1982، وبارتكاب مجازر في مخيّمات صبرا وشاتيلا الفلسطينية، وبإثارة فتنة حرب الجبل عام 1983، ومحاولة تدمير مقوّمات الحياة اللبنانية. فلِمَ هذا الاستبعاد الآن لأيِّ دورٍ إسرائيلي فيما يحدث في المنطقة العربية، سياسياً وأمنياً، وبما يحدث من حروب وأزمات في المحيط العربي ومع جواره الإسلامي؟!.

نعم، هناك عرب ومسلمون يقومون الآن بخوض معارك لصالح “أهداف إسرائيليّة”، عن قصدٍ أو بغير قصد، فهم عمليّاً يحقّقون ما يندرج في خانة “المشاريع الإسرائيليّة” للمنطقة من تقسيم طائفي ومذهبي وإثني يهدم وحدة الكيانات الوطنيّة ويقيم حواجز دم بين أبناء الأمّة الواحدة. أليس مشروعاً إسرائيلياً تفتيت المنطقة العربيّة إلى دويلاتٍ متناحرة؟ أمَا هي بمصلحة إسرائيليّة كاملة نتاج ما جرى ويجري في العراق وسوريا من وجود جماعات “القاعدة” و”دويلة داعش” والسعي لهدم وحدة الأوطان والشعوب؟!، وما حدث قبل ذلك في الحرب الأهلية اللبنانية، ثمّ الحرب الأهلية في السودان التي انتهت بفصل جنوبه عن شماله، ثمّ ما حدث ويحدث الآن في بلدان عربية أخرى؟!

في شباط/فبراير 1982، نشرت مجلة “اتجاهات -كيفونيم” التي تصدر في القدس، دراسة للكاتب الصهيوني أوديد بينون (مدير معهد الدراسات الإستراتيجية) تحت عنوان “إستراتيجية لإسرائيل في الثمانينات”، وجاء فيها: “إنّ العالم  العربي ليس إلا قصراً من الأوراق بنته القوى الخارجية في العشرينات (…) وأنّ هذا هو الوقت المناسب لدولة إسرائيل لتستفيد من الضعف والتمزّق العربي لتحقيق أهدافها باحتلال أجزاء واسعة من الأراضي المجاورة لها، وتقسيم البعض الآخر إلى دويلات على أساس عرقي وطائفي”. إنّ هذا “الوباء الإسرائيلي” التقسيمي لا يعرف حدوداً، كما هي دولة إسرائيل بلا حدود، وكما هم العاملون من أجلها في العالم كلّه.

إنّ نقد الواقع العربي ورفض سلبياته هو مدخل صحيح لبناء مستقبلٍ أفضل، لكنْ حين لا تحضر بمخيّلة الإنسان العربي صورة أحسن بديلة لواقعه، تكون النتيجة الحتمية عنده هي الشلل بالفكر وبالعمل وتسليمه بالواقع تحت أعذار اليأس والإحباط وتعذُّر وجود البديل!. وكذلك المشكلة هي كبرى حينما يكون هناك عمل، لكنّه عشوائي فقط من دون رؤية فكرية أو في غير الاتجاه الصحيح.

العرب هم ضحيّة غياب التخطيط العربي الشامل مقابل وجود المخطّطات الصهيونية والأجنبية الشاملة. لكن يبقى السؤال الهام: أين هي عناصر قوّة المناعة في المجتمعات العربية؟!.

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

Twitter: @AlhewarCenter

Email: [email protected]

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الاستاذ الكريم: كنا نتوقع إجابة أو محاولة لفك طلاسم هذا السؤال الاستفهامى. هذا ما يجعل هذا المقال كحالة و صفية و ليست تحليلية و هنا مربط الفرس. و عليه المطلوب إنشاء فكرة إبداعية عامة للمنطقة. العمل على إنتشار تلك الفكرة فى أوساط المجتمع. بعدها خلق منظمات تجعل تلك الفكرة ديدنها. اقترح كمشروع (لاسترجاع السيادة الوطنية) الاتى : لا للاستدانة الخارجية أو الداخلية. لا لتضخم السفارات و البعثات الأجنبية. لا للقواعد العسكرية و المساعدات ذوات الطابع العسكرى. لا للالتجاء للسلاح لحل المشاكل السياسية بين الدول أو داخل الدولة. فى هذا المقام الكلام لا يدور عن شكل الحكم أو نوعه، بل فى خلق أنصار و اتباع لمشروع جديد. نواصل مع فائق الاحترام والتقدير

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دكتور صبحي، رمضان كريم وصيام مقبول إن شاء الله .
    نحييكم أولا على التفاتكم في هذا الشهر الكريم لقضايا فكرية إسلامية، في عمقها تمثل خلفية فكرية لكل ما يحدث في العالم الإسلامي والعربي خصوصا ، ولقضاياه التي لا يزال تائها عنها، بين قصد وجهل وغباء وبلادة وميوعة وإغراق في رفاهية لم يخلق لها ولم تخلق له، ولم يصنع أسبابها ، إلى درك العمالة التي برع فيها كثيرون حدَ الابداع والمعتقد .
    أما ما حللتموه في مقالكم البديع الليلة ، ففي قولكم :{من السذاجة طبعاً تجاهل كلّ ذلك واعتبار أنّ إسرائيل هي طرفٌ محايد ومراقب لما يحدث في جوارها المعادي لها} . أن العرب الرسميين تجاوز كثير منهم هذا الحاجز من التقييم، لأنهم يتسابقون إلى خيرات الرضا الصهيو ــــــ أمريكي ، وعلى استعداد للتقاتل فيما بينهم لتحقيق السبق فيه، ونوال البركة {الماسو ــــ صهوينية} ذات الإرادة العليا في تقرير اتجاهات العالم كما لا يخفى على الجميع . وأغلب هؤلاء الرسميين حكاما وسياسيين ومحترفي سياسة صدئة، وعتادهم من أقلام وقنوات إعلامية ومدد مالي قاروني ـ أكثر ما يتوجسون منه أن تخيب فروض ولاءاتهم الخرافية لدى المحفل الأعظم .
    وقد يكون من تأكيد تحليلكم المُسدد، مثلا المسألة الجزائرية الآن ، فهي بالطبع لم تأت من فراغ، والسبب المباشر لاندلاعها بيَن للعيان وللجميع .
    لكن قطعه عن سياقات ومقدمات وسوابق قريبة ــــــــ وللأسف هذا ما يحدث، إذ لا يكاد يشار أو يذكر، بل هو محل تهوين وسخرية وتهوين و مغرض، واتهام من يتحدث عنه علنا في خضم الأحداث الجارية بشتى الأوصاف الشنيعة ـــــ فمنذ أحداث { الهلاك العربيع} الذي لوثوا به رقة الربيع، فصل الإشراق الكوني، عرفت الجزائر أحداثا ووقائع ثبت أمنيا وإعلاميا ضلوع الكيان المجرم فيها : منها : احداث غرداية المؤسفة التي كادت أن تتحول إلى حرب أهلية محلية منطقية{نسبة لمنطقة غرداية } ـ القبض أكثر من مرة على متخابرين مع الكيان الصهيوني ـــــ محاكمة أشخاص تخابروا عبر وسائل التواصل الاجتاعي مع الكيان ــــــ خبر زيارة عدد كبير من العرب للكيان من جنسيات عربية ، ومنهم جزائريون، وتُجُوهل الخبر، فلم تثره أي وسيلة إعلامية مؤثرة في الجزائر ـــــ تقارير من بعض مؤسسات الإعلامية والبحثية الاستراتيجية الصهونية حول الجزائر والحاجة الماسة لكبح جماحها فيما يتعلق بالموقف المتأجج حماسا لتحرير فلسطين ـ المعلومة التي أوردها الباحث الاستراتيجي الكبير الدكتور وليد عبد الحي في بعض مقالاته من إحتلال الجزائر مرتبة متقدمة ضمن مراتب اهتمامات متقدمة جدا لدى مراكز الدراسات في الكيان حول الجزائر……
    ومن المؤشرات غير المباشرة في سياق الحراك في الجزائر بعض المواقف المتطرفة جدا الدافعة للفراغ سياسي فضلا عن الدستوري ، تحت شعار { ليرحل الجميع}، ومعروف من الخبرة بطبيعة الشعارات الحالبة للعواطف في سياق ظروف تسييرسياسات فاشل، قلت : معروف الختم الصهيوني الرسمي لمثل هذه الشعارات العدمية الدافعة نحو زلزلة الأوضاع ، مما يتيح للقوى المتنفذة حرية تنفيذ مخططاتها في وسع من أمرها ، ولن تعدم وكلاء ، وعملاء، ومنتفعبن، وطمَاعيين، وبائعي ذمم، فقد صار عالمنا العربي مزرعة نموذجية لإنبات وإخراج هذا النبات الشياطني بوفرة قل نظيرها .
    لكن أمر الله غالب، وما يحدث ما هو سوى تمحيص للأمة من بعض وجوهه، كي يخلص للحق أهله، ورافعوا لوائه، ومنفذوا إرادة الله تعالى به . وإن نصر الله قريب إن شاء الله .

  3. أسياب تخلّف المجتمعات ثلاث : الفقر – الجهل – الدين .
    أسباب تقدّم المجتمعات ثلاث : العمل – العلم – العلمانية

  4. شرحت وأجدت واسهبت وصفا والسؤال المشروع وبعد الهزيمة ماذا يعني الحوار الآ حان بمراكزنا التقليديه ان تنتقل الى الدور الفاعل نحو تشكيل لوبي عربي مناهض لهذه العدائيه المباشرة ودون ذلك وقف كافة أشكال الحوار حيث فاقد االمناعة عليه الإنكفاء حيث العدوى بالتقليد وفق مصطلحات عولمتهم بكل أشكالها إجترارا للوقت والأنكى الركون على الطرف الآخر الذي تكشفت كافة نواياه ودفين استراتجياته المستحكمه تخطيطا وتنفيذا في ديمومة العداء ل الأمه العربيه والإسلاميه ؟؟؟؟؟”واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم ” وبعد الأخذ بالأسباب ان جنحوا للحوار والسلم فمرحبا للحوار أستاذ صبحي غتدور ؟؟؟؟؟؟؟ وان جازلنا الإشارة في هذا السياق لقد تغلغلوا بين حنايا الأمة من خلال جناحهم الخفي(المأسونيه ) ومن تبعهم من بني جلدتنا ممن تقاطعت مصالحهم الضيقّه تحت ظلال جميل مسميّات مراكزهم وجمعياتهم وأهدافها المعلنه التي اودت بأشخاصها بعد ان فقدوا المناعه بكل مخرجاتها ان يبثوا سمومها حتى طالت حنايا الأمه العدوى ؟؟ لاوبل باتت تشكل مايعرف بالحكومات العميقه المنفذّة لقرارات المنظومه العالميه المتوحشه في وجه شعوب المنطقة نحو التغيير والإصلاح وخلع عبأة التبعيه ولوجا لتحقيق استقلالية الذات والقرار (عصب المناعة في جسد الأمه ) ؟؟؟؟؟وحتى لانتهم ببدعتهم نظرية المؤامره (وهي المؤامره بحد ذاتها) انظر هرولة شخوصهم نحو إجتماعات ومؤتمرات الخزي والعار تمهيدا لصفعة القرن تحت ستار الإقتصاد وكأن الشعوب باتت دون حس وكرامه (من لاوطن له لاكرامه له) وحلول قضايا حقوق الشعوب وتقرير مصيرها ؟؟؟؟ وقد اعلن كوشنير وشلّته في حالة عدم تعذّر الحكومات عن الحضور سيمثلّها كمبارسهم تحت ستار اصحاب المال والأعمال من العديد من الدول العربيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟” وإذ يمكر بك اللذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “

  5. العرب هم ضحيّة غياب التخطيط العربي الشامل مقابل وجود المخطّطات الصهيونية والأجنبية الشاملة. لكن يبقى السؤال الهام: أين هي عناصر قوّة المناعة في المجتمعات العربية؟!. رهينة عند الشيوخ و العقل مجمد منذو الولادة
    و المناعة هيه الحريه و الثمن الحريه هو الدم .
    يا دكتور صبحي كثير من العرب لا يفهمون مقالك و ألسبب هو المناعة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here