التدخّلات الخارجيّة بدأت تنفيذ مُخطّطاتها لتفتيت السودان وزعزعة استقراره؟.. والمجلس العسكري يُوفّر لها الأرضيّة الخصبة بقبضته الحديديّة.. لا بديل عن الدولة المدنيّة.. والخرطوم ليست دارفور فهل يتّعظ حميدتي والبرهان؟

بعد انهيار الثّقة بين المجلس العسكريّ الحاكم في السودان وقادة الاحتجاجات السلميّة نتيجةً للمجزرة التي ارتكبتها قوّات التدخّل السّريع وراح ضحيّتها حواليّ مئة مُعتصم، باتت الأوضاع في السودان تنزلق بصُورةٍ مُتسارعةٍ نحو حالةٍ من الفوضى ربّما تتطوّر إلى حربٍ أهليّةٍ تُطيل أمَد الصّراع، وتُنهي طابَع الاحتِجاجات السلميّ، وبِما يُفسِح المجال إلى تدخّلاتٍ خارجيّةٍ عسكريّة.

لنكُن صُرحاء ونقول أنّ المشهد السوداني بات مُنقسِمًا إلى مُعسكرين، الأوّل، يقوده الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكريّ، ونائبه حميدتي، ويحظى بدعمٍ قويٍّ من المُثلّث المِصريّ السعوديّ الإماراتيّ، والثّاني يقوده تيّار المُعارضة المدنيّة الذي يحظى بتعاطفٍ ربّما يتحوّل قريبًا إلى دعمٍ ماليٍّ وربّما عسكريٍّ، من قبل كُل من قطر وتركيا وبعض الجماعات الإسلاميّة، في حالة الاستقطاب السياسيّ والإقليميّ التي تُطِل برأسها وتتسلّل إلى المشهد السوداني.

المجلس العسكريّ يتعجّل الحسم بالطّرق العسكريّة، تجنّبًا لإطالة أمَد الأزَمَة، وانتِشار الفوضى، حسب تصريحات بعض المحسوبين عليه، ولكنّ هذا النّهج أعطى ثِمارًا عكسيّةً دمويّةً، وكشَف عن نوايا المجلس العسكريّ وميليشياته في احتِكار السّلطة، والسّعي من أجل حُكومة مدنيّة شكليّة، تُبقي كُل الأُمور السياديّة في قبضته.

عودة الحِراك السوداني إلى العِصيان المدني اعتبارًا من اليوم الأحد، وفشل وِساطة آبي محمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، واعتقال مُعظم القِياديين الحِراكيين الذين التَقوه بعد مُغادرته البِلاد، ومقتل أربعة أشخاص من المُعتصمين برصاص قوّات التدخّل السّريع أو طعنًا على أيدي ميليشيات مُوالية للمجلس، كُلها مُجتمعةً أو مُتفرّقة، تُشكّل وصفَةً لمُستقبلٍ دمويٍّ قد يُؤدّي إلى تفتيت السودان، وتحوّله إلى حالةٍ يمنيّةٍ أُخرى، ربّما أكثر خُطورةً.

يُخطِئ قادة المجلس العسكريّ مرّتين، الأُولى عندما يعتقدون أن القبضة الحديديّة يُمكن أن تنجح في إرهاب الحِراكيين ودفعهم إلى الاستسلام والقُبول بدولة مدنيّة شكليّة منزوعة السّيادة والقرار المُستقل، والثّانية إذا اقتنعوا أنّ الاعتماد على قِوى خارجيّة يُمكن أن تُرجّح كفّته وتُقدّم له الدّعمين الدوليّ والإقليميّ، فإذا كانت هذه القِوى، ونحن نتحدّث هُنا عن السعوديّة والإمارات عجِزَت عن حسم الوضع في اليمن بعد أربع سنوات من النّزيف الماليّ والبشريّ والمعنويّ، فلا نعتقِد أنّها ستُكرّر الخطأ نفسه في السودان.

لا بديل أمام المجلس العسكري غير القَبول بوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي باعتبارها الوحيدة المُتاحة والمَقبولة من الطّرفين، والتّعاطي بإيجابيّة مع مطالب الحِراك بدولةٍ مدنيّةٍ حقيقيّةٍ، يجري التّمهيد للوصول إليها عبر انتخابات برلمانيّة ورئاسيّة يكون للشّعب السوداني فيها الكلمة الأخيرة باعتباره صاحب السّيادة الشرعيّة.

المجلس العسكري وميليشياته أوقعوا السودان في أزمةٍ خطيرةٍ بتدخّلهم الدمويّ وغير المدروس جيّدًا في دارفور، ويبدو أنّهم لم يتعلّموا من الأعراض الجانبيّة القاتِلة لهذه الأزَمَة، ويُريدون تِكرارها وبطريقةٍ أكثر عُنفًا في الخرطوم وكُل الولايات السودانيّة الأُخرى التي يُؤيّد مُعظمها الحِراك.

الأزَمَة الحاليّة التي يعيشها السودان تتواضع أمامها مثيلتها في دارفور، ولعلّ تجميد عُضويّة البِلاد في الاتّحاد الأفريقي هو أوّل جرس إنذار.. والقادِمُ أعظم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

23 تعليقات

  1. اقول لمن غسلت ادمغتهم بالماكينات الاعلامية لتركيا و قطر .. استيقظوا قبل فوات الاوان.
    ها هي الحكومات تغيرت في مصر و تونس و ليبيا و اليمن و سقطت الانظمة .. فهل نالت شعوب تلك الدول الا الوبال و الفقر و انعدام الامن .. ارجعو الى رشدكم .. و لا تذلوا كباركم .. فرغم سلبياتهم فلقد تيتمنا بلا صدام و مبارك و معمر و علي صالح و ستذكرون البشير قريبا لتترحمو على ايامه.. بادرو بإيقاف هذه المهزلة و استفيقوا فلا زال الامر سانحا.

  2. السودان في طريقه اللصوملة وتحقيق عدم الاستقرار كما في ليبيا ايضا.

  3. غازي الردادي. قبل أن تردد كلامك الذي تملأه دائما بالافتراء و تزوير الحقائق يجب أن تكون حذرا.
    المؤامرة ضد سوريا كانت دولية فروبرت موردوخ كان أول من أرسل مراسليه إلى حمص لتغطية أول الأحداث بعد أن كانت جريدة التايمز تقول أن السوريين هم واحد من أفشل عشرة جاليات في بريطانيا (الكلام نشر عام ٢٠٠٦ و راسلت الجريدة للاحتجاج ففي ذاك الوقت كان السوريون هنا كلهم أطباء و خريجي دكتوراه و رجال أعمال و لم ترد علي الجريدة) العالم كله اجتمع على سوريا من أمريكا و بريطانيا و فرنسل لقطر و تركيا و السعودية. المعروف أن هذه الدول كلها تأتمر بأمر اللوبيات الصهيونية و أن إسرائيل وراء الجميع. إسرائيل لا زالت تقصف سوريا مستغلة ما يجري فيها و أنت لا تزلت تصفق لها.
    إذن لا نحتاج كثيرا من الجهد لنعلم من العروبي و من الصهيوني و من يخدم حذاء الصهيوني.
    أما عن السودان فالمؤامرة سعودية بامتياز و البرهاني حصل على الضوء الأخضر لقتل شعبه مباشرة بعد أن اجتمع مع أبو منشار في مكة المكرمة. نعم أبو منشار اللي طلع على ظهر الكعبة هو و حاشيته كأنه طلع على سطح الدار. لا حرمة و لا وقار.
    قتل المدنيين غير مبرر في كل الحالات لكن أنت و من تدافع عنهم يداكم أصبحت ملطخة بدم كل عربي و مسلم من سوريا لليبيا لليمن للبحرين للعراق لأفغانستان للشيشان و الآن السودان. حان وقت دفع الثمن.

  4. الي المدعو محمد النضيف من السودان . اولا انت ما سوداني انت تشادي من اسمك وتتبع لوزير خارجيه تشاد السابق محمد صالح النضيف الذي يعتبر مكون أساسي لقوات الجنجويد التي يقودها حميدتي الذي يجد الدعم السخي من محور الشر السعوديه والإمارات ومصر وربنا يكفينا شركم

  5. ان اسلوب الحق يراد به باطل الذي يتبعه ما سمي المجلس الاجرامي العسكري عار وان الدروس الملقاة عليه من الخارج و العدو الاسرائيلي هي دروس فاشلة لان وباب النجار مخلوع بعد الهزائم في اليمن . عار هو ان يدعوا الى الحوار مجددا بعد كل هذا القتل للشعب بايعازات اجنبية من الخارج معروفة وعليه التنحي اما التفاوض فسيكون مع الجبش الوطني حامي الشعب .. الشعب هو الباقي اما الطغمة التي ركبت موجة الشعب و عينت نفسها فهي الى زوال حتمي ولن تفيدها المال . .. من ضمن سخافاتها انهم اعتقلوا بعضا من المعارضة فور رحيل الوسيط الاثيوبي ولذا على الوسيط العودة فورا للسودان و الطلب باطلاق سراح الموقوفين وان ياخذ عليهم تعهد بعدم تكرار ذلك هذا ان بقيت لهم ايام اخرى في السلطة الركيكة . المجيلس يقول بان العصيان يضر الشعب دائما اجوبتهم كيدية حاقدة ومن قال لك ياهذا ان تتحدث باسم الشعب الذي قتلتوه في النيل هذا عيب وهراء . الشعب السوداني 40 مليون بكل قوة وحزم لن ولن ولن يستسلم للعدو الاسرائيلي واذنابه . بجب اعتقال اعضاء المجيلس و التحقيق في ارصدتهم المالية من الخارج مرة يدعون ويقولون ان الحرية و التغيير لا تمثل الا 65% وهل هذه النسبة بسيطة يا هذا ثم يدعي المجيلس بان عدد الشهداء 45 فقط و تناسوا الملقون في النيل وهل 45 شهيد بسيط ياهذا الا يخافون عقاب الله القهار و بماذا ياملون و يكذبون كذا وكذا و يدعون الى الحوار بعد القتل .. على شرفاء الوطن تصحيح الامور فورا .. المتاريس ستبقى طالما الظلم باقي و الخيانة للمستعمرين باقية .. مفهوم !!!!!!!

  6. الشعب السوداني ينذر حميدتي و امثاله بانه لن يقبل الفوضى التي يخلقها عصاباته العسكرية من الجنجويد

    الشعب السوداني ينذر حميدتي و امثاله بانه لن يقبل الفوضى التي يخلقها عصاباته العسكرية من الجنجويد و يحذره من تمييع هيبة القانون و الدولة المدنية . يجب عدم مداهنة المجلس الاجرامي العسكري . لقد ارتكب نائب المجلس العسكري السوداني هو وجماعته خطأ خامس امس بادعاء الاقصاء من قبل الثوار ولكن الاقصاء يحصل من قبل المجلس العسكري بالتدخل في السياسة و باسنقبال وفد نظام نجد و بن زايد قبل شهرين ثم زيارتهما و نظام مصر قبل ايام بدون التنسيق مع قوى الثورة السودانية . على المجلس العسكري ان يعلم بانه ليس جهة سيادية شرعية و مكانه الثكنات للدفاع عن الشعب فقط وليس التدخل في سياسات المحاور مع دول العدوان على الشعب اليمني . مفهوم . امس المسؤول عن قتل المرأة الحامل وقبلها 5 شهداء هو المجلس العسكري نتيجة لاندساس عملاءه بين المتظاهرين لخلق فوضى واتهام الثوار وهذه لعبة مكشوفة . الشعب السوداني سيتحد حتما بدون تدخل القلة من العسكر الذين ياخذون اوامرهم من نظام سعود و مصر وهذا ضد استقلال السودان وهذا مرفوض بكل قوة وحزم و يجب سحب القوات السودانية من مستنقع اليمن فورا وليذهب المال الى الجحيم . ثم ما هذا القول الفتنوي بان الجيش السوداني اكبر من المتظاهرين .. الا يعلمون بانه لا يحق للعسكر السوداني الانتخاب لانه متحكم به بالاوامر العسكرية اي انتخب فلان و نفذ وهذا ضد الديموقراطية . على المجلس العسكري الانقلابي عدم اللعب بالوقت و المماطلة و المناورة لركوب موجة الشعب وان يلتزم حدوده او يتنحى فورا

  7. انها مهزلة ان يقوم القتلة من المجلس العسكري السوداني بالدعوة الى متابعة الحوار مع الشعب السوداني بعد مجزرتهم بقتل 108 شهيد و جرح 500 مواطن سوداني و القاء عشرات من الجثث في النيل و بوضع احجار ثقيلة في اجسامهم لكي لا تطفوا على النهر ما هذه الشيطنة ومن نصحهم بها و دمر مستقبلهم من الاجانب الخليجيين و العدو الاسرائيلي وعلى وزارة الصحة السودانية ان تضيف عدد الجثث الملقاة في النيل ايضا . يجب تنحية حميدتي التشادي و امثاله في المجلس العسكري و محاكمتهم فورا في محاكم دولية و عسكرية و حل ميليشيا عصابات الردع السريع و الجنجويد قبل اي استمرار للحوار . كما يجب التحقق من كل التحويلات المالية للقتلة ومن اين جاءهم المال لتنفيذ جرائمهم و التعاون مع الانتربول للقبض عليهم . ثانيا بخصوص مؤامرة قطع الانترنت التي اوعز بها الاجانب فهذه سهلة الحل بان يقوم كل المعارضين الخارجيين في الخارج بتبادل المعلومات و ارسالها بوسائل الاتصال الى داخل السودان و كذلك الى وكالات الانباء العالمية.

  8. الانتخابات هي المخرج الوحيد أمام السودان. ثم، لماذا لا تقول بأن البرهان وحميدتي هما جزء من مخطط تفتيت السودان؟

  9. تآمرات هدامة
    أينما تجد الخراب والدمار والتآمرات على العرب والمسلمين فاعلم أن لآل سعود يدا فيه

  10. النظام السوداني البطل سيقف صامدا ضد المؤامره الدوليه ، كما وقف النظام السوري البطل ،
    ولا يهم كم يقتل من السودانيين فدماء السودانيين ليست اغلى ولا أرخص من دماء السوريين ،
    ليس هناك مانع ان يقتل نصف مليون سوداني ويهجر نصف الشعب السوداني ويدمر السودان ،
    كل هذا يمكن تعويضه لكن النظام السوداني كالنظام السوري لا يمكن تعويضه ، كلها كم سنه تقتيل ،
    وتمر في لمح البصر وبعدها يعلن النظام السوداني انتصاره على المؤامره الكونيه ويصبح البرهان
    او حميدتي بطلا مقاوما هصورا ،، !! أيش رأي اخي خواجه فلسطين ، هل اصبحت انا مثله عروبيا
    ام ما زلت صهيونيا في نظره ،،
    تحياتي ،،

  11. السودان بعقله السياسي المشهود عبر تاريخه. سوف يخرج من هذه المعادلة بإذن الله تعالى التحية والتقدير للقائد المجلس العسكري ونائبه الرجل الوطني.

  12. USA and Europe will keep Arab armies as their agents to prevent spreading democracy at Arab world, they nned the Arab money . The smart uses the stupid,rule of life
    .

  13. بكل صراحة، لقد أخطأت قوى التغيير البشعبية حين راعنت على التفاوض مع المجلس العسكري، فأعطته فسحة من الوقت وسمحت له بترتيب وضعه وأوراقه مع السعودية والإمارات. وبعد ذلك مر المجلس العسكري إلى الانقضاض على الثورة بكل شراسة معتقدا أن الضربة الحديدية التي أدت لقتل أزيد من مائة شهيد وجرح المئات ستؤدي إلى ضرب قوى التغيير في رأسها وستفقد الطريق وتفقد القدرة على المواصلة. وبعد ذلك سارع مجلس العسكري برهان وحميدة إلى اعتقال المفاوضين المدنيي مراهنا على أولئك يعتبرون من قيادات قوى التغيير وبالتالي سيمكن ذلك الاعتقال من تعزيز عملية شل الحراك الشعبي. لحس الحظ كل تلك الخطط الدنيئة فشلت، وزادت من نشاط الحراك الشعبي الذي انتقل أخيرا إلى مرحلة العصيان المدني. لكن تقصير قوى التغيير في النشاط الإعلامي، الموجه للقوى الصديقة في الخارج ولإحراج المجتمع الدولي وفضح مؤامرة العسكر المدعوم خارجيا، ما يزال يؤثر على الثزرة السودانية، فلا يكفي القيام باستدامة الاحتجاجات بل يجب عزل العسكر وتحريك دعوات ضد المجرمين في حق الشعب السوداني. وبالتأكيد هناك قدرات كبيرة للشعب السوداني كفيلة ليس فقط بإسقاط بقايا النظام المتفكك بل وعلى التأثير في المنطقة والتأثير على البلدان التي تنحاز أنظمتها للثورة المضادة ضد شعب السودان الكبير العظيم، ومن هذه الدول نذكر السعودية والإمارات…

  14. اذا تدخل محوري السعودية الامارات من جهة ومحور تركيا قطر من جهة اخرى فعلى السودان السلام فستصبح ليبيا اخرى او صومال ثاني
    هؤلاء جميعا محاور الشر, هذه محاور ماسونية , ما على السودانيين الا ان يتداركوا امرهم ويحلوا مشاكلهم بانفسهم قبل فوات الأوان

  15. كل المحاور الخارجيه وهى محور الرياض وتركيا
    لم يصب فى صالح الثوره.

  16. ذكر تدخل تركيا وقطر
    رغم تدخلهم لصالح من لم يذكر
    اذ محور قطر اخوانى وكذلك قطر
    لذا المهنيين وقوه التغيير
    يظهر لاحلبف لهم دوليا

  17. لم نسمع مشايخ الهوس الجنسي العريفي وزمرته يتحدثون عن الجهاد في الخرطوم الامر غير مغري كما هو الامر مع السوريات والازيدياتفي العراق

  18. مهما امتدت الازمة لن يتدفق شباب العرب ولن يتكلم شيوخ الهوس الجنسي عن الحهاد في الخرطوم كما الحالة السورية بسبب… نهايته

  19. الطريق أمام الشعب السوداني لا يزال طويلا وشائكا لكنه واضح ومضمون النتائج !
    وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
    لا بد من الصبر على التضحيات والتوحد خلف مطلبهم المشروع مهما بلغت التكاليف فالمستقبل واعدع بالخير ويستاهل التضحيات من أجله.
    اللهم انصر اخواننا السودانيون واحفظهم

  20. بعد ان اوغلوا في سفك الدماء اصبح البرهان وحميدتي يدركون جيدا انه لو نجح الحراك الشعبي في انتزاع السلطة منهم فسيتم محاكمتهم وعلى الارجح سيتم اعدامهم، لذلك هم يتخبطون لانهم خائفين فرغم انهم يعلنون انفتاحهم على المفاوضات الا انهم وفي نفس الوقت مستمرين في قتل المتظاهرين ويشنون عليهم حملة اعتقالات واسعة-حسب الاخبار-، هم الان يضربون “ضربة خائف” وضربة الخائف تكون موجعة جدا، واعتقد انهم يشعرون بانهم قد تورطوا كثيرا في تنفيذ الاملاءات الخارجية.

  21. الاتحاد الأفريقي لن يسمح بحدوث حرب أهلية في السودان وسيعمد لجمع الفرقاء وزيارة ” آبي أحمد ” تصب في هذا الاطار .
    وسينهض السودان من كبوته مهما حاول وكلاء إسرائيل إركاعه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here