“التحرير الفلسطينية” تدعو الدول العربية لوقف التطبيع مع إسرائيل

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: شددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، على ضرورة التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية، ووقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك في بيان لها، عقب اجتماع عقدته برام الله، اطلعت عليه الأناضول.

وتربط مبادرة السلام العربية، إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بانسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

ودعت “التنفيذية” في بيانها المسؤولين العرب في الدول التي يزورها الوفد الأمريكي برئاسة جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، إلى “رفض صفقة القرن بجميع تفاصيلها، باعتبارها مشروعا إسرائيليا لتصفية القضية الفلسطينية”.

وفي وقت سابق الخميس، وصل كوشنر، إلى مصر، على رأس وفد أمريكي يضم جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية، وبريان هوك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي والمستشار السياسي لوزير الخارجية الأمريكي.

وبدأ كوشنر جولته بزيارة الأردن، الأربعاء، فيما كانت إسرائيل ثاني محطاته مساذ اليوم ذاته، إذ عقد خلالها اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتأتي جولة كوشنر في إطار الاستعدادات لنشر تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ”صفقة القرن” في غضون الأشهر المقبلة.

وفي بيانها، اعتبرت تنفيذية منظمة التحرير أنه لم “تعد هناك اتفاقيات بين السلطة وإسرائيل”، لأن الأخيرة “تنصلت من هذه الاتفاقيات، وعملت كل ما من شأنه تقويض أسس ومرجعيات عملية السلام”.

من جهته، قال عضو “التنفيذية” أحمد مجدلاني للأناضول، إن اللجنة ناقشت قرارات وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، إلى جانب نقاش العلاقة بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة تطبيق القرارات سوف تجتمع الأسبوع المقبل، لبدء عملها في هذا السياق، وعقد مشاورات مع الجهات المختلفة.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف العمل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ووضع آليات لتنفيذ ذلك.

ونهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2018، قرر المجلس المركزي الفلسطيني إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع إسرائيل.

وقرر المجلس تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اوقفوا التطبيع و التنسيق الأمني المقدس اولا ثم اطلبوا من الآخرين ذلك.انكم تضحكون على انفسكم و على شعبكم

  2. PLO … قبل ان تطلبوا من الدول العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني … اوقفوا أنتم التطبيع مع هذا الكيان المجرم!

  3. وانا ادعوا منظمة التحرير بوقف كل أشكال التنسيق مع الاحتلال وتجميد كل الاتفاقات فورا والتصدي لقطعان المستوطنين والجنود في مناطق نفوذ السلطة وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الوقائي سيء الذكر ووقف كل أشكال الاستجداء وعودة المقاومة للضفة الغربية والقناعة بأن المفاوضات مع الاحتلال هو مجرد خرافة.

  4. اوقفوا التنسيق الأمني اولا وقبل اي شئ وتوقفوا عن حراسة المستوطنات الصهيوني وحراسة قطعان المستوطنين وأطلقوا سراح المعتقلين الفلسطينيين السياسيين ثم بعد ذلك طالبو العرب بوقف التطبيع مع العدو الصهيوني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here