التحرّك الروسيّ الصينيّ للإطاحةِ بالدّولار الأمريكيّ بَدأ وبشكلٍ مُتسارعٍ.. كيف وحّدت حِصارات ترامب وعُقوباته معظم دول العالم لإنهاء الهيمنة الأمريكيّة الاقتصاديّة؟ ولماذا يجب أن نعترف لروّادنا مِن الزّعماء العرب الذين تنبّهوا لهذا الخطر وضحّوا بحياتهم من أجله؟ إليكُم أدلّتنا بالحقائِق والأرقام

عبد الباري عطوان

إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب باتت “مُدمنة” على فرض العُقوبات على الدول التي لا ترضخ لإملاءاتِها، كبيرةً كانت مِثل الصين وروسيا، أو متوسّطة مِثل إيران، أو صغيرة لبنان (حزب الله) وقِطاع غزّة (حركة حماس)، ولكن هذه العُقوبات بدأت تُعطي نتائج سلبيّة ليس على الاقتِصاد الأمريكيّ فحسب، وإنّما بإنهاء تدريجيّ لهيمنة الدّولار كوحدة قياس للعُملات العالميّة من حيث تحديد سِعرها، والعمود الفقريّ لمُعظم التبادلات الجارية عالميًّا.

الرئيس ترامب تعهّد في حملته الانتخابيّة الرئاسيّة عام 2016 أن يُعيد “العظمة” لأمريكا، واتّباع سياسة “حمائيّة” وإشعال فتيل الحروب التجاريّة مع الصين وروسيا والاتّحاد الأوروبي، الأمر الذي وحّد جميع هذه الدّول ضِد هدفٍ واحدٍ مُعلنٍ وهو إنهاء الهيمنة الاقتصاديّة الأمريكيّة والبحث عن عُملاتٍ بديلةٍ للدّولار.

الصين قرّرت ابتِداءً من العام الجديد شراء مُعظم احتياجاتها من الطاقة (النفط والغاز) بعملتها المحليّة “اليوان” خاصَّةً من إيران، وجعلت روسيا من عُملتها المحليّة الروبل، أو عُملات شُركائها التّجاريين مثل تركيا والهند، البديل للدّولار في جميع المُعاملات التجاريّة، في خطوة رئيسيّة للالتِفاف على العُقوبات الاقتصاديّة الأمريكيّة، الأمر الذي أدّى إلى فشلها، وأبرزها ضِد إيران، بطريقةٍ أو بأُخرى، وتهديدات ترامب بتدمير الاقتصاد والليرة التركيّة.

***

البيانات التي نشرتها وزارة الخِزانة الأمريكيّة في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أظهَرت أنّ الصين (أكبر دائن لأمريكا) وروسيا خفّضتا حيازتهما من السّندات الأمريكيّة، وفعّلت المملكة العربيّة السعوديّة الشّيء نفسه، وغادرت قائمة أكبر عشر دول حائِزة عليها.

قيمة السّندات الأمريكيّة التي في حيازة الصين بلغت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي 1.21 تريليون دولار، بالمُقارنة مع 1.38 في تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، بانخِفاض مقداره حواليّ 170 مليار دولار في غُضون شهر فقط، وقلّصت روسيا حجم حيازَتها للسّندات نفسها وفي غُضون شهر أيضًا بحواليّ 1.8 مليار دولار، حسب ما ذكرته وكالة بلومبيرغ  الأمريكيّة.

هذه التّخفيضات المُتسارعة تأتي في إطار خطّة تهدف للابتعاد عن الدولار، الذي بدأ في التصدّع نتيجة تصاعد الأصوات المُطالبة بالبدائل، مِثل جان كلود يونكر، رئيس المفوضيّة الأوروبيّة، الذي وصف إجبار أمريكا للأوروبيين على شراء السلع الأمريكيّة بالدولار بـ”السّخيف” و”المُهين”، بينما قال وزير الماليّة الفرنسي برونو لوماير أنّه يريد أن تكون حكومة بلاده وميزانياتها وتبادلها التجاري غير مرتبط بالعُملة الأمريكيّة، وبدأ قادة الاتّحاد الأوروبي يسمحون لشركات بلادهم بالتٍعامل مع شركات في الدول النامية بنظام دفع بالعُملات المحليّة للالتِفاف على أيّ عُقوبات أمريكيّة، والشركات الإيرانيّة من بينها.

هيمنة الدولار الأمريكي بدأت في مؤتمر “بريتون وودز” الشهير الذي انعَقد عام 1944 بحُضور الدول المُنتصرة في الحرب العالميّة الثانية بقيادة أمريكا وبحُضور 44 دولة أخرى، وجرى اعتِماد الدولار عملة أمريكا، الدولة المستقرة القويّة اقتصاديًّا، والتي تملك 75 بالمئة من احتِياطات الذهب في العالم في حينها، الأساس في تحديد قيمة العُملات الأُخرى، وأسعار الذهب (32 دولار للوقية)، ولكن الرئيس الأمريكيّ ريتشارد نيكسون اتّخذ قرارًا عام 1973 بفك ارتِباط الدولار بالذهب، وباتت الحُكومات الأمريكيّة تطبع الكميّات التي تُريد لمُواجهة أقساط ديونها والأزمات الاقتصاديّة (تبلغ فوائد الديون الامريكية حاليًّا أكثر من تريليون دولار سنويًّا).

إيران بدأت الآن تلجأ إلى العُملة الافتراضيّة “البيتكون” لمُواجهة الحِصار الأمريكي الخانق، وتمنّت كتائب عز الدين القسّام الذّراع العسكري لحركة “حماس” على حُلفائها وأصدقائها التبرّع لها بالعُملة نفسها لكسر الحِصارين الإسرائيليّ والعربيّ المَفروضَين عليها، والحِصار العربيّ يشمل سلطة رام الله أيضًا.

القُوّة الأمريكيّة الحقيقة تأتي من هيمنة عُملتها على اقتصاديّات العالم بأسره، وليس من القُوّة العسكريّة مثلما يعتقد الكثيرون، وإن كان لا يجب التّقليل من أهميّة الأخيرة، فهُناك قِوى عُظمى باتت تملك رؤوسًا نوويّةً وصواريخ باليستيّة، تفوق مجتمعة الترسانة النوويّة الأمريكيّة، ونحن نتحدّث هُنا عن روسيا والصين، وحتى كوريا الشماليّة التي باتت تُشكّل بزِرّها النوويّ “الصّغير” تهديدًا لأمريكا.

إذا كان الرئيس ترامب قدّم خدمات جليلة للبشريّة من جرّاء سياساته المُتهوّرة، وحروبه التجاريّة، وحِصاراته الاقتصاديّة، فإنّ أبرزها إظهاره خُطورة هيمنة الدولار على اقتصاديّات العالم وأمنه واستقراره، وتوحيد القوى العُظمى المُوازية بقِيادة روسيا والصين لإنهاء هذه الهيمنة بأسرعِ وقتٍ مُمكنٍ، وربّما لهذا السّبب بدأت الدولة الأمريكيّة العميقة تحرّكها في الكونغرس لوضع حدٍّ لحماقاته، ونقض جميع قراراته، مِثل الانسحاب من سورية وأفغانستان، وبناء السّور على حُدود المكسيك، وفتح مِلفّات التدخّل الروسيّ في الانتخابات الرئاسيّة الأمريكيّة، واتّهام الأمير السعوديّ محمد بن سلمان بالوقوف خلف جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

***

نحن كعرب ومُسلمين أبرز ضحايا الهيمنة الأميركيّة هذه، سواء الاقتصاديّة أو العسكريّة، التي تقف خلف جميع الحُروب في المنطقة، وزرع بُذور الدّمار والفوضى فيها، وتخفيض أسعار النفط، لحِرمان الشعوب من ثمارها، والاستِيلاء على مُعظم عوائدها الماليّة، بطُرقٍ مُباشرةٍ، أو غير مُباشرة، وخلف الخَطر الإيرانيّ وتَضخيمِه كأداةِ ضغطٍ فاعِلةٍ في هذا الإطار.

انهِيار الدولار الأمريكيّ، وسُقوطه من عرش الهيمنة الاقتصاديّة سينزل بردًا وسلامًا على قُلوب وصُدور كُل الشّعوب المقهورة سواء في الشرق الأوسط، أو إفريقيا، أو أمريكا الجنوبيّة، التي عانَت وتُعاني مِن الحِصارات وأساليب الابتِزاز الأمريكيّة.

لا يُمكِن أن ننسى في هذه العُجالة الزّعماء العرب الذين طالبوا باعتِماد سلّة من العُملات لتسعير برميل النّفط وإنهاء هيمنة الدولار مثل الرئيس هواري بومدين، وصدام حسين، ومحمد مصدق (إيران)، والعقيد معمر القذافي، الذي رصد ما قيمته 300 مليار دولار لصك الدينار الإفريقيّ، وكذلك هوغو شافيز، ملك الفُقراء في أمريكا الجنوبيّة والعالم، وأنّ هؤلاء كانوا روّادًا، وضحّوا بحياتهم من أجل هذا الهدف، أيّ إنهاء خطر “الدولار”، الذي تنبّهت إليه روسيا والصين ودول الاتّحاد الأوروبيّ الآن.

إذا كان سُقوط الدولار يُنهي الطّاعون الأمريكيّ الذي دمّر العالم، وقتل الملايين من الأبرياء في فيتنام والعراق وليبيا وسورية، فأهلًا بِه، ومرحبًا بكُل الذين يعملون من أجلِه.

الاقتصاد، ومثلما يجمع مُعظَم الخُبراء، كان خلف انهِيار الاتّحاد السوفييتي، طبعًا لا نُنكِر العوامل الأُخرى، وانهِيار الدولار إذا حدث سيُؤدّي إلى نزع أنياب ومخالب الوَحش الأمريكيّ المسعور.. وكُلّنا ثقة أن العد التنازليّ قد بَدأ، ونَراها قريبةً جِدًّا.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

54 تعليقات

  1. قالوا في ألأمثال، ألحائط الواطى، ألكل ينط عليه !!! هذا هو وضع العرب! مهما بلغت ثروتهم ومهما بلغت قوتهم، سيبقوا يشعرون بعظمة الرجل ألأبيض من أي بلد جاء ! فما بالك إذا جاء هذا ألأبيض من أميركا؟! ألكل يذ كر ماذا قال الملك عبدالعزيز آل سعود للرئيس ألأميركى روزفلت في البحيرات المرة في قناة السويس، قال له، أنت أبى وأمى وأنا واولادى من بعدى سنبقى على العهد لأميركا وليس لأى بلد آخر. لأن أميركا هي التي إكتشفت النفط في بلادنا! ألعرب ياسيدى لديهم عقدة النقص أمام الرجل ألأبيض، ولا يمكن أن تزول هذه العقدة أبدا. ألسعودية على إستعداد أن ترهن نفطها وثروتها لصالح ألإقتصاد ألأميركى بدون مقابل. كل ما يتمنوه هو رضا السيد ألأميركى. طبعا باقى دول الخليج ألمنتجة للنفط تتفاوت فيها ألنظرة لأميركا، ولكن لن ترتفع العين على الحاجب ألأميركى. لو ذهبنا إلى الصين ألتى هي دولة عظمى، من صنعها؟ طبعا ألجواب أميركا، ولولا السوق ألأميركية، لما بلغت الصين هذه العظمة التي هي تعيشها هذه ألأيام. لا أحد ينكر أن تصرفات ترامب إتجاه الدول ألأخرى، ستؤثر قليلا على أميركا، ولكن في النهاية ستبقى أميركا هي السيد!!! سيزول ترامب سواء بإنتهاء فترة رئاسته أو بطرده، ولكن ستبقى الدولة العميقة في أميركا تحكم من وراء ستار.

  2. تحليل منطقي وهذه نهاية الظلم ولنا في رسول الله صل الله عليه وسلم أسوة حسنة
    عندما سؤل عن المال فأجاب يذهب
    وعندما سؤل عن المال الحرام أجاب صل الله عليه وسلم يذهب هو وأهله.
    الظلم ظلمات وخصوصا على من يحسبون أنهم يحسنون صنعا
    صح ردادي أفندي؟

  3. دعما لموقف الحشد في قمع تحرك عساكر طرمب على ارض العراق ؛ الرءيس العراقي *يذاكر* طرمب في بنود الاتفاق : وجود عساكر طرمب بالعراق لمحاربة الارهاب
    وليس لمراقبة ايران !!!

  4. هل تعلم ان حجم التداول اليومي للعملات والمعادن والعملات الرقمية يتجاوز الثمانية مليار دولار، يستحوذ الدولار كطرف في التبادل على ٧٨ بالمائة من حجم السوق.
    هذا الحجم من السيولة لا يتوفر لأي عملة اخرى لتكون بديلا.
    .
    هل تعلم اخي المعلق المتحمس عالطالع والنازل لانهيار الدولار ان أكبر مستورد للبضائع الصينية هو السوق الاميركي!!! وان الصين دون الزبون الاميركي كالعصفور بلا عش.

  5. الامبراطوريه الامريكيه حالها حال كل الامبراطوريات التي مرت في التاريخ والتي مرت بثلاثة مراحل حياتيه . توسع ثم ركود ثم سقوط والسقوط سيكون باذن الله لعوامل داخليه بداءت تظهر جليا الان من عدم تكافؤ الفرص بين الفقراء الذين يمثلون الاكثريه الساحقه في المجتمع الامريكي والاقليه الثريه المهيمنه على السلطه وكذلك انهيار القيم الاخلاقيه والمعنويه للمجتمع من انتشار الفساد والجريمه وغياب العداله . يقال بان نيرون كان يشاهد حريق روما وهو يعزف القيثاره . ان وصول نظام الى مرحله بحيث يتم انتخاب شخص فاسد وساقط اخلاقيا كراس للدوله ما هو الا ارهاصات هذا السقوط باذن الله .

  6. تاوناتي فرنسا. بالله عليك دعنا من الدولار ومصاءبه ولكن ياريت لو تروي فضولنا وتخبرنا من اي مله انت لانك لا يمكن ان تكون عربيا بما تحمله من كراهيه واستصغار للعرب.

  7. تحية للكاتب المحترم
    لاتزال امريكا قوية على جميع الاصعدة بما في دلك السينما…بلد ينتج تقريبا مايتنتجه دول الاتحاد الاوربي مجتمعة فليس من السهل ان يدمر اقتصادها بتلك السهولة …اقتصاد منتج للثروة سوق داخلية مستهلكة قدرة شرائية قوية ناهيك عن الغطرسة العسكرية والتكنولوجية والسياسية ووو….بلد تتداول فيه رؤوس اموال خيالية…

  8. أخي عطوان .. كوني اقتصادي والنظام الاقتصادي الدولي قي صلب تخصصي أقول ، أتمنى حدوث ما ذكرت ، قد يحدث ذالك ولكن ليس بالسرعة والكيفية التي ذكرت . ألامر يطول شرحه ، مع التحية

  9. الى ابن الوليد,
    انت تعلم جيدا ان جحافل الحشد الشعبي كانت تهاجم تحت غطاء الطاءرات الامريكية,وان سلاحها وسلاح الجيش العراقي امريكي. فمن اين اتيت بهذه الخرافة.

  10. الاخ صالح من الجزائر ،، ليس شرطا ان نقنعك ، بان السعوديه عظمى ،،
    ،ويبدو انك تقصد ان عدد لاجئي الدول التي ذكرت بعدد سكان المملكه ،
    اخ صالح لا اريد ان اذكر لك دول نفطيه غنيه ماذا تستورد لتطعم شعوبها
    احتراما لك ، ولكن بما انك ذكرت ايران ، اتمنى منك مراجعة تصريح مدرب
    منتخب ايران لكرة القدم بعد الخساره امام اليابان ، تصريح كارثه عن
    الوضع إلبائس ، تصدق والا احلفك ، يقول المدرب الأجنبي قطر صرفت
    علينا كل شي ، ايران لا تمتلك شي ، تمتلك صفر ، يا سيدي قطر اشترت
    للاعبين الايرانيين حتى الفنايل ، وتقول صناعه وعقول ، كما يردد اعلامهم ،
    تحياتي لك ،

  11. ايجاد بديل للدولار رغم انه صعبا في الظروف الحاليه الساءده في العالم لكنه ليس مستحيلا . فقط يحتاج الى الاراده والتصميم وبعض التضحيات لمجموعة دول كبيره مثل دول البريكس زاءدا ايران وتركيا وغيرها لاقامة كيان اقتصادي ومصرف مركزي بينها وتلتزم بما يقرره هذا الكيان من تنظيم الاعمال المصرفيه وتبادل عملاتها بينها كما فعلت اوروبا عندما اطلقت اليورو كعمله مشتركه لها.

  12. ملح الجرف/
    نعتبر بأن المملكه العربيه السعوديه عظمى فهي تملك كل مقونات الدول العظمى من تطور وصناعه وعقول
    هات دليلا واحدا أو عالما نووي واحد أو بروفيسور فب الطب أو الرياضيات أو…
    العراق وإيران المحاصرة لهم كفاءات علمية ربما بعدد سكان المملكة… عظمى وتحتمي بالأمريكان البريطانيينو…

  13. صعود وانهيار الامم يكون من الداخل ، عندما يدب الوهن و الضعف ويستشري الفساد في مختلف هياكل الدولة و يكتر الاجتهاد و الجهابدة فتلك هي علامات الانحطاط ، اما الخارج فغالبا ما يكون مقويا و حافزا للتقدم و القوة ولا يكون مقوضا لنظام و حضارة ما الا ادا اجتمع بفساد داك النظام و تلك الحضارة.

  14. لما تشن اميركا حربا ضروسا ضدنا في اليمن بدعمها اللوجستي الاستخباراتي المطلق للتحالف السعودي الاماراتي ……لسبب اننا ندعو بصورة مستمره الى مقاطعة البضايع الامريكيه والإسرائيلية……وهذا مبدا ثابت واصيل في مواجهتنا لعدوانهم الغاشم رغم عدم تكافؤ القوى…….

  15. لا يا أستاذ عبد الباري:
    استوقفني اعتقادكم بأن روسيا والصين والإتحاد الأروبي تنبهوا الآن إلى خطورة الدولار على اقتصاداتهم وهذا غير صحيح .وأريد فقط أن أحيلكم على الرسالة التي بعث بها فرانك بيانكيري مدير الدراسات بالمختبر الأوروبي للتوقعات السياسية(leap) إلى قمة العشرين التي انعقدت بلندن في الثاني من أبريل سنة 2009 .ونشرت الرسالة بصحيفة الفاينايشل تايم النسخة العالمية يوم 26 ابريل من نفس السنة.هنا رابط الرسالة بالإنجليزية:http://www.leap2020.net/lettre-ouverte-au-g20/?lang=en
    وقد التمست الرسالة من زعماء العشرين أن يخرجوا ببيان ختامي بسيط لا يتعدى صفحتين يفهمه السياسي والاخصائي ورب العائلة. وتمحورت نصائح بيانكيري حول ثلاث نقط حيوية :
    1- إن مفتاح الحل هو أن الدولار والإقتصاد الأمريكي لم يعد ممكنا اعتبارهما الركيزتين للإستقرار الإقتصادي والمالي العالمي ولذا وجب خلق عملةجديدة ذات مرجعية عالمية ترتكز على سلة من العملات ….
    2-مراقبة الأبناك وهو مطلب استعجالي والإلتجاء إلى التأميم إن تطلب الأمر ذلك…
    3- الطلب من صندوق النقد الدولي الإسراع بتقييم النظام المالي للولايات المتحدة وابريطانيا وسويسرا .ولا يعقل ألايوجد أحد يعرف شيئا عن هذه الأنظمة المالية التي هي في قلب الازمة …..
    وختم بيانكيري رسالته لقمة العشرين بأن عليهم أن يعيدوا الثقة لستة ملايير من البشر وللمؤسسات العمومية والخاصة . ولفت انتباه القمة بالقول: هذه المرة على الأقل لا يمكن أن تقولوا أنكم لم تكونوا تعلمون.
    نعرف الآن أستاذ عبد الباري أن الأروبيين والصين وروسيا كانوا على علم بمشاكل الدولار ولم يفعلوا شيءا وهم أدرى.
    من جهة أخرى أشير إلى أن عددا من السياسيين والإقتصاديين دعوا إلى ضرورة إعادة العمل بقانون كلاس ستييكل Glass steagle الذي بموجبه يمنع ربط أنشطة أبناك الإستثمار بأنشطة الأبناك التجارية ذات القروض المنتجة. وجب التذكير بأن هذا القانون طبقه الرئيس روزفلت سنة 1933 والذي منع بموجبه أبناك الإستثمار من المضاربة بأموال الشركات والمؤسسات العمومية والخواص في الأسواق المالية ما أدى إلى ما عرف بالأزمة الكبرى . وتمكنت لجنة عينها رووزفلت قيمت الأنشطة المالية التي أدت إلى الأزمة وسحبت الأموال المراكمة بطرق غير قانونيةمن أصحابها وسحبت من التداول في الإقتصاد الأمريكي وربما يكونوا قد قدموا للمحاكمة .
    هذا القانون أصبح ساري المفعول منذ نونبر 1933 حتى سنة 1999 حين ألغاه الرئيس كلينتون. وبذلك سقط اقتصادأمريكا والعالم في حالة ما قبل سنة 1933 أي فتح الباب على مصراعيه للمضاربات في الأسواق المالية وسرع هذه المضاربات التصاعد المستمر لسرعة المعاملات بالانترنت ،والنتيجة ضاهرة للعيان أزمات خانقة ،اضطرابات اجتماعية نتيجة نهم لا حدود له من الأوليكارشية المالية المتحكمة في كل شئ والتي بنفس السرعة التي تغتني بها ،تفتقر بها الأغلبية الساحقة من شعوب الأرض. فاسألوا الأقتصادي الأمريكي لندن لاروش والسياسي الفرنسي جاك شوميناد وعن الفقر والجوع جان زيكلير وغيرهم كثير .
    كل ما نرجوا هو أن يجنب العالم حروبا مدمرة الداعون لها هم من يريدون خلط الأوراق لتجنب المحاسبة ورد الإعتبار لسبعة ملايير من البشر .

  16. بأشد ما يكون الاختصار :
    عندما يرجف عساكر أماريكا أمام جحاف الحشد الشعبي العراقي الذي منعهم من التجوال ؛ ويبلغ رعب عساكر أمريكا حد استنجادهم بالطيران ومع ذلك يولون إلى جحورهم “مرتعشين” ؛ فهذا يوضح بكا جلاء “مصير الدولار البائس”!!!

  17. و الله يا استاذ عبد الباري اذا بقيت بعض الشركات الاقتصاديه الكبرى في المنطقه و على سبيل المثال في ايران على هذا المنحى و التعامل فاني اشك باستطاعتنا على تخطي الدولار….على سبيل المثال احدى الشركات الايرانيه الكبرى قمنا بحضور لقاء مع ممثليها و حتى اننا كسرنا على انفنا بصلة كما يقول المثل الشعبي و ذهبنا الى ايران لنتفاجأ بطلبات جدا غريبة و كاننا نحن الذين نريد فتح فرع في ايران و ليس العكس و نتفاجأ ايضا بعقوبات وضعتها ايران على نفسها و ليست اي جهة خارجية.

  18. الى خواجة فلسطين,
    قبل الحذيث عن السباحة ونهاية اسراءيل قل لاصحابك ان يطلقوا عليها صويرخا واحد من ترسانتهم المتنوعة,فنحن لايهمنا ان يصرحوا بانهم طوروا صاروخا دقيقا او غليضا,بقدر مايهمنا ان يطلقوها على اسراءيل, او يتوقفوا عن اجترار الكلام والتهديد والوعيد.
    اتمنى ان لاتقولوا لنا انكم في انتظار نهاية الدولار وسقوط امريكا لتردوا على الصفعات الاسراءيلية.فقد استنفدتم كل الاعذار ,كبيرها وصغيرها,وليس غريبا ان تطلقوا عذرا كهذا ,ليتوحد مع شعاركم الخالد: الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب.

  19. منذ ان كنا صغار كنت أتذكر معلم مادة القومية العربية يجتمع بنا ويعطينا الدروس والخطب الحماسية بانه عن قريب سوف تزول إسرائيل وان أمريكا ستتفكك في بداية عام 2000 الان نحن في عام 2019..بعيدا عن الخطب الحماسية التي دمرت شعوبنا ان الاقتصاد الأمريكي هو ثلث الاقتصاد العالمي وان دخل الموطن الصيني والروسي والتركي لايساوي شيء امام دخل المواطن الأمريكي ومن لم يصدق ينظر حال الناس في تلك الدول في الحضيض وانه فقط في التقديم لقرعة الهجرة الى أمريكا السنة الماضية تقدم الى هذه القرعة اكثر من 25 مليون شاب عربي يريد الفوز بالهجرة الى أمريكا التي يلعنها ليل نهار .. الصين وروسيا وتركيا يتمنون ليل نهار ان ترضى عنهم الإدارة الامريكية وستبقى أمريكا التي اكرهها هي المسيطرة على اقتصاد العالم مع الأسف الشديد لفترة من الزمن لانه نحن شعوب عاطفية ومصدقين حالنا انه أمريكا انتهت

  20. معلومات خاطئة و تحليل راديكالي هنا نطرح سؤال على الأستإذ عطوان لو افترضنا انهيار الدولار الأمريكي و هيمنة الروبل الروسية أو ألوان الصيني هل ستنتهي الحروب الاقتصادية و العسكرية ؟ اكيد لا فالصين أكبر تجمع سكاني في العالم سيحاول الحفاظ على إمتيازات ومصلحته آنذاك كما الروس ستفعل علما أن الدولتان ديكتاتوريتين . هل تظن أن العالم سيكون بخير حين هيمنة المافيا الروسية و الصينية على الاقتصاد العالمي..

  21. قوة عملة أي دولة يعتمد على اقتصادها القوي فمثلا عملة الدنمارك هي الكرونة الدنماركية وليس اليورو الأوروبي ومع ذلك فقد حافظت على مستوى صرف عملتها مقابل اليورو بسبب اقتصادها القوي . انهيار الدولار مرتبط باضعاف الاقتصاد الأمريكي وأهمها التوقف أو التقليل من استيراد المنتجات الأمريكية واستبدالها بمنتجات محلية من هذه الدول المذكورة أي ايران والصين وروسيا وتركيا وغيرها من الدول التي تريد انهاء الهيمنة الأمريكية على السوق التجاري العالمي , وهذا الأمر ليس بمستحيل ولكن هذه الدول لم تصل الى هذا المستوى بعد , فمعظم دول العالم للأسف تعتمد بشكل أو بآخر أو متأثرة بشكل مباشر أو غير مباشر بالاقتصاد الأمريكي والدولار الأمريكي .

  22. الأخ خواجه فلسطين .
    ____ كلامك عن ( الشجرة ) خلاني أتساءل / ماذا لو يتحول الدولار إلى .. ورقة توت ؟؟؟!!!
    لك تحياتي .

  23. في داخل البيت الابيض وفي اروقة الكونجرس الامريكي يعلم الامريكان علم اليقين ان الشعوب لا تحب الادارات الامريكية المتعاقبة وتعادي سياسات اميركا الخارجية ولكن هذه العالم كله لا يعادي اميركا فهي لا زالت معقل المخترعين ونيويورك لا زالت عاصمة العالم المالية ومسالة انهيار الدولار ان حصلت مع اني شاكك في ذلك الا انها ستأخذ وقت طويل ولا احد على المستوى الاقتصادي والعسكري والتقني قادر على مقارعة اميركا مثلا روسيا – وهى بالمناسبة دولة نفطية – يبلغ حجم اقتصادها اصغر من حجم اقتصاد ولاية تكساس وتكساس بالمناسبة ليست اكبر اقتصاد في اميركا اما الصين فأنها تبتعد عن ثالث اكبر اقتصاد بمسافة كبيرة وبفروقات مذهلة ولكنها اي الصين فان حجم ناتجها القومي الاجمالي يحتاج ان تضيف اليه حجم اقتصاد مثل اليابان ( ثالث اكبر اقتصاد عالمي ) وحتى مع هذه الاضافة ستبقى الصين متخلفة عن اللحاق بحجم الاقتصاد الامريكي.

  24. السيد عبدالباري
    قوة أي عملة تأتي من عوامل إقتصادية أساسية و لا يُمكن الإطاحة بها من خلال مؤامرات سياسات شعبوية غير حكيمة .
    الى ماذا وصلت ما تدعوه رصد المليارات للدينار الأفريقي أو سياسات صدام حسين أو شافيز؟!

  25. باختصار شديد وبدون مقدمات انهيار أمريكا اقتصاديا هو بيد السعوديه أولا وأخيرا وليس كما يقول المعتوه ترامب بان بقاء السعوديه بسبب حمايتها من أمريكا العكس هو الصحيح !!! لو ارادت المملكه ان تدمر اقتصاد أمريكا ودولارها المؤذي فقط تعلن بيع نفطها بسلة عملات او باي عمله دوليه غير الدولار وسوف نري العجب والانهيار في خلال أيام وليس أسابيع

  26. يكفي ان نذكركم:
    ++ ان ايران في منتصف عام ٢٠١٨ اوشكت على الانهيار بسبب انخفاض سيولة الدولار الامريكي، ولم ينقذها الا سن قوانين فورية ادت لملاحقة بنوك ورجال اعمال وشركات صرافة اجبرتهم على الالتزام باسعار صرف مجحفة للدولار لا تعكس قيمته المرتفعة امام التومان.
    ++ وان الليرة التركية انهارت في ٢٤ ساعة ولم ينقذها الا شراء قطر مئات الملايين منها بالدولار وليس اي عملة اخرى
    ===
    الموضوع ليس موضوع مقايضة قمح ببطاطا او تبادل تجاري بين دولتين بعملاتها المحلية، الموضوع هو ان الدولار هو عملة الاحتياط المعتمدة من كل دول العالم، وهذا موضوع يطول شرحه يبتدأ بقوة اميركا العسكرية وينتهي بسيولة الدولار العالية، وما بينهما لمن يريد البحث والمعرفة ولا يصلح لمن يبحث عن نتيجة ترضي احلامه.

  27. الى taboukar
    بعد السلام و التحيه و المحبه
    كلام صحيح مائه في المائه و هو إله الى الكفار و هم كثيرون جدآ و كل شيء الان سلعه مسلوعه في الكهرباء الله يطول البال و الكل يبحث عن شجرة يعلق جسده فيه
    مع تحياتي و تقديري لك

  28. الى تاوناتي فرنسا

    انني متاكد انك تشجع الصهاينة ان يتعلمون السباحه قبل سقوط الدولار و ترغب في توحيد صفوف العرب و الجيوش العربيه
    الى تحرير فلسطين من البحر الى النهر
    تحت اسم لا اله الا الله محمد رسول الله
    و وعد الله حق
    مع تحياتي الى الاشراف

  29. امريكا من الداخل ليست كما يراها الاخرون من خارجها اول ما دخلتاها طلابا تعرض عليك الرحلة افلاما عن المشاكل الاي تعترضك وتنبهك الى الالتفات الىجيوبك ومحتوياتك فاللصوص يحيطون بك من كل جانب بل ارونا بالطائرة مدرسة تعلم الاطفال السرقة كمنهج ،كذلك دواليب تسيير ولاياتها فكنيدي اغتالته ( المافيا) المتحكمة في امريكا والعالم هناك جماعات الضغط تلتاقي في موضوع تربية الثروات تابعة لزمر وعائلات وغيرها انهوا حكم كينيدي لانه اراد انهاك الطريقة المتاكلة كالانقلابات وانهاء الحروب الخارجية وهو ما جر عليه غضبها لان ذلك مصدر نشاطاتهم فامريكا تشبه تناما روما وستختفي بذات الاسباب التي انتهت بها روما القوة العظمى ووو ،ومن ابرز الاسباب هو التمدد عبر العالم وانتشار قواتها الى درجة الانهاك والضعف ثم الاندثار ،،،

  30. للأسف حتى لو ضعفت قدرة امريكا على التحكم في الاقتصاد العالمي فلن يترجم ذلك بالضرورة بشكل إيجابي في المنطقة العربية. الأخطبوط الذي يدمر امتنا هو العدو الصهيوني و هو متغلغل في أوروبا و روسيا و حتى الصين و الهند و الان البرازيل بفوز رجل صهيوني بانتخابات الرئاسة هناك. لا مخرج من ازماتنا الا بالاعتماد على أنفسنا و الاستمرار بثوراتنا حتى التخلص بشكل رءيسي من وكلاء الاستعمار الامريكي و الروسي و الصهيوني الذين يحكموننا منذ “الاستقلال” المزعوم و ان تحصل الشعوب العربية على حرية قراراها و سيادة أهلها

  31. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    يا الله كم أتمنى أن يحصل ما تتكرم به وتقوله…
    يا الله كم أتمنى أن تزول أقوى وأضخم وأغنى إمبراطورية في العالم على كافة الأصعدة..
    إنها الأسوأ والأكثر سعارا ووحشية والأظلم والأفحش والأكذب و.. و… و.. في التاريخ..
    لكن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    للأسف الشديد… ما كل ما يتمنى المرء يدركه….
    هناك أسباب كثيرة لمكامن قوة أمريكا…
    ولكنني أرى ( وأنا الجاهل الأمي في السياسة..) أن من أهم أسباب هذه القوة هو مساعدة كل شعوب الأرض لها.. لزيادة تغولها وبغيها ( بقصد أو دون قصد!!!)..
    قد تكون ((( متلازمة استوكهولم!!!))) أصابتهم..
    أنظر إلى كل حكام العالم يخطبون ودها..
    أعدائها قبل حلفائها…
    أنظر إلى سفاراتها في كل دول العالم.. كل سفارة هي بمثابة حج لكل سياسيي البلد الموجودة فيه..
    أنظر إلى ثروات الأرض كلها موجودة في أمريكا..
    تقولون هذه سياسة!!!
    أي سياسة هذه التي تجعل الصين الشيوعية وروسيا التي كانت شيوعية ( والآن هي نظام مافيوي بامتياز!!!)..
    وكلاهما كانتا تدعيان العداء للإمبريالية الأمريكية..
    يكون لهما سندات خزانة بأكثر من ترليوني دولار في أمريكا..؟؟؟ وشعوبهما يعانون من الفقر المدقع ؟؟؟
    أي سياسة هذه التي تجعل دولا إسلامية غنية تهجر أخوانها في الدين وتضع كل ثرواتها الباطنة والظاهرة رهن إشارة أمريكا… وشعوبها تعاني إضافة إلى الفقر جهلا وبطالة وتخلفا ومرضا ؟؟؟؟
    ما ذكرته عن بومدين وصدام والقذافي هو غيض من فيض!!!!
    أنا واثق أنك تعلم أكثر وأكثر.. ليس على مستوى قادة.. بل حتى على مستوى رجال أعمال ومال في كل العالم..
    ولا يتسع المجال في هذه العجالة إلى ذكر مئات الأسماء المشهورة الذين أصبحوا أثرا بعد عين.. لأنهم ابتعدوا قليلا عن رغبة أمريكا!!!
    والطامة الكبرى تدمر أعداءها بأعدائها!!!!
    دمرت إيران والعراق ببعضهما..
    دمرت الكويت والعراق ببعضهما..
    أنهت الإحتلال السوفييتي بالمسلمين وبأموال المسلمين..
    دعمها للديكتاتوريات في حديقتها الخلفية.. وآسيا وأفريقيا..
    والقائمة تطول.. مما أنت أدرى مني بها…
    والآن الآن.. ذكرت أن قيمة السندات قد إنخفضت..
    أي نسبة ضئيلة تكاد لا تذكر… قيمة هذا الإنخفاض؟؟؟
    أنا أسرد هذا والألم يعتصرني إلى ما آلت إليه أحوال العالم…
    وبنفس الوقت أسرد هذا لأنبه الغافلين في كل أصقاع الأرض.. وأبدأ ببني جلدتي..
    أمريكا ليست قدرا لا يمكن مواجهته..
    المطلوب تكاتف الجميع.. والإستعانة بالخبرات الإقتصادية والعلمية لوضع خطط تواجه هذا الطاعون.. ليس على مستوى الإستغناء عن الدولار فحسب… بل إيجاد البدائل الحقيقية عن كل ما هو منتج أمريكي… ليس على غرار المطالبات الغبية بمقاطعة البضائع الأمريكية…
    وقبل كل هذا لا بد من وجود النية والعزم والإستعداد للتضحية.. لأن هذا ليس بسيطا ولكن ليس مستحيلا…
    تحية للأبطال في غزة.. ولكل من قاوم لا قاول..

  32. تاوناتي فرنسا نحن لا نعتبر إيران دولة عظمى بل بالعكس نعتبر بأن المملكه العربيه السعوديه عظمى فهي تملك كل مقونات الدول العظمى من تطور وصناعه وعقول شاء من شاء وأبى من أبى

  33. ____ إذا روسيا نجحت في إختراق الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التي نجح بفضلها ترامب .. هذا مؤشر هشاشة .

  34. نجاح مسعى تحجيم هيمنة الدولار مرهون بوضع استراتيجية اقليمية من أجعل تفعيل العملات المحلية في التعاملات التجارية و السهر على ضمان ادليمومة للتكتلات الاقتصادية خارج الحضور الأمريكي فإذا ما نجحت هذه الاستراتيجية فيكون بمقدور المقهورين في الأرض قراءة الفاتحة على أمريكا نفسها و عبيدها من مماليك العرب خدام الصهيونية .

  35. باختصار شديد
    لكل بداية نهاية ! و هيمانة امريكا على العالم على وشك النهاية و قريبة جدا ان شاء الله و سيلحق به الكيان اللقيط الصهيوني اللعين !!!

  36. ربما هدا الكلام صحيح فالماسونيه العالميه تتحكم بكل شي حتى بالرؤساء والدول والنخب ربما يكون كلامك صحيح استادي الكبير عندما تتحخلى الماسونيه عن الدولار وهدا لن يحدث فان بسقوط الماسونيه سيسود العدل في العالم حتى الصحافه النت البشر كل مافوق الارض هو بخدمتها لانها تمثل الشيطان وهدا لن يهزم الا باخر الزمن انها حرب هرمجدون تبدء في السماء قبل الا ض

  37. ____ الدولار هو ’’ منظومة ’’ اخطبوطبة تتحكم في البنوك و المؤسسات المالية ، لها أصول و فصول و تأمينات و أوراق و كلام معاهدات و التزامات ، أرى من الصعوبة الإنقلاب عليه بجرة تبادلات تجارية بينية . بل يلزم تخطيط و تنسيق و منظومة سوق عالمية جديدة .. لعل .
    * ’’ العد التنازلي ’’ للهيمنة الأمريكية على الإقتصاد العالمي ، سيكون سلحفاتيا ، بالنظر إلى واقع العلاقات الدولية و طابعها الأناني و المصلحي . لكن يبقى الأمل في .. / إن كل ظلم أسباب فناءه في جنبه .

  38. سعت الامبرياليه وحلفائها الى السيطره على العالم بشكل متدرج ومدروس ، كادوا ان يعلنوا انتصارهم ، ويعلنوا على الملأ ؛ الحكومه السريه العالميه ، والنظام العالمي الجديد .
    لم يبق عليهم إلا القليل من الدول ، حتى يحكموا السيطره . فهناك قرار بتدمير البلد الذي يقول لا ، فالعقوبات والحصار والتجويع ثم الفتنه والحرب المباشره !.
    ناهيك عن الحملات الاعلاميه والمضلله !.
    هل جاء من يوقف هذا الشيطان عند حده ؟. هل اكتشفوا نقاط ضعفه ؟، هل سنراه يترنح قبل السقوط ؟.
    نسأل الله ان يحيينا ونكون شاهدين على سقوط امريكا!!.

  39. لازالت امريكا قبلة العلماء والادمغة.ولا زال الدولار سيد العالم,والجيش الامريكي اقوى جيش في العالم,والتكنولوجيا الامريكية المتحكمة في العالم,والانترنت وميكروسفت وابل وفايسبوك وتويتر يوجهون العالم.
    روسيا والصين لايملكان المقومات المطلوبة للتحكم في العالم.وستبقى امريكا راءدة بعلمها واحتراعاتها وفنها وبتكنولوجيتها لعقود و ربما لقرون طويلة.
    من يعتبر ايران دولة عظمى لا غرابة ان ينتظر سقوط امريكا.

  40. عند انتهاء الحرب العالمية الثانية كان لدى اميركا حوالي 20 الف طن من الذهب مما مكنها مع انتصارها في الحرب لصوغ نظام عالمي مالي “بريتون وود” استعملت دول العالم اجمع بموجبه الدولار لبناء احتياطاتها الوطنية. دام هذا النظام حتى سبعينيات القرن الماضي عندما اقدمت اميركا على دفنه واسست نظام عالمي مالي جديد هو البترودولار مع المملكة العربية السعودية بين عامي 1972 و 1974. ونص هذا النظام على الاتي:
    *تقوم الولايات المتحدة بالمحافظة على امن واستقرار المملكة العربية السعودية داخليا وخارجيا
    *لا يباع النفط العربي (ليس فقط السعودي) الا بالدولار (وهذا ما اعطى الدولار قيمة سوقية بعد رفع تغطيته بالذهب)
    *تستثمر السعودية عائدات النفط في سندات الخزينة الاميركية
    *فوائد الاستثمار بالسندات الاميركية تعطى للشركات الاميركية من اجل بناء بنى تحتية في السعودية
    *تبقي السعودية اسعار النفط منخفضة بحيث لا تؤذي الاقتصاد الاميركي.
    يمر الاتفاق اعلاه بمخاض عصير:
    *في تموز 2008 وصل سعر البرميل الى ما يقارب 146$ مشكل خطر حقيقي للاقتصاد الاميركي ويناقض اتفاق البترودولار ولم تعمل المملكة على لجمه.
    *تعتبر السعودية ان الاميركان لا يلتزمون باتفاق البترودولار بالاخص عدم خوض حرب رئيسية ومباشرة مع كل من ايران وسوريا وهو ما يخالف الاتفاق المذكور.
    الخطر الاساسي على الدولار الاميركي كعملة عالمية هو فك ارتباطها بالنفط العربي
    ويوم يجرىء العرب ببيع النفط بغير الدولار ستنهار الانظمة الخليجية الواحدة تلو الاخرى كاحجار الديمنو
    اما اذا بقي الدولار مربوط بالنفط العربي فمن الصعوبة جدا ان نشهد انهيار الدولار لان النفط هو حاجة لكل دول العالم وما دام هناك طلب على النفط هناك طلب على الدولار والدولار يملك قيمة سوقية.
    صحيح ان الصين تشتري النفط الايراني بغير الدولار ولكن احتياط ايران النفطي لا يتعدى 13% من الاحتياط العالمي بينما يبلغ احتياط الدول الخليجية اكثر من 40%.
    الاتفاق الروسي والصيني لوقف هيمنة الدولار العالمية ممكنة ولكن ليست اكيدة. فك ارتباط الدولار بالنفط العربي ينهي النظام المالي العالمي فورا ولكن سينهار معه الاقتصاد الدولي وتنهار معه دول اقليمية كثيرة وهذا سيناريو يصعب تصوره
    النفط العربي وراء قوة وعظمة الدولار الاميركي واميركا استكثرت على العرب ارجاع فلسطين لهم والشعوب العربية الكادحة تحت نير الفقر والبطالة والحرمان تحمل لواء المقاطعة السياسية والاقتصادية لاسرائيل!
    مواطن عربي “ويخجل”

  41. نأمل ذلك و ننتظر العصر الذي تزول فيه و إلى الأبد هذه الإمبراطورية الشريرة و الكريهة و وقتها سيكون العالم أفضل و أجمل على سكان المعمورة كلها.

  42. الكلام الجارح والمشين لا يليق بالبشر. فكيف بالمسلم المهم اسأل الله العظيم ان ينهار الدولار الامريكي الذي طغي على العالم.

  43. تحية تقدير للأستاذ عبدالباري عطوان
    بداية نهاية امبراطورية الظلم نعم صعود ترامب لرئاسة امريكا كانت بشارة خير لكل المظلومين في عالمنا العربي و باقي دول العالم التي اكتوت بكل السياسات العدوانية الأمريكية على مدى السبعين سنة الماضية
    نتمنى من العلي القدير ان يبعث في هذه الأمة من يشعل الصحوة والنهضة آمين

  44. فيما يخص جريمة خاشقجي لم يتهم ترامب mbs بل حاول التستر على جريمته النكراء
    اخي عطوان ما هذا الكلام …؟ كيف تخلط ما لا يخلط … بنسلمان و ترامب وجهان لعملة واحدة

  45. سياسه البلطجي ترامب كشفت الوجه الحقيقي لدوله عظمى دمرت دولنا العربية وجعلتها تكدس اسلحه الان هي أكوام حديد خرده لا قيمه لها في ظل وجود اسلحه
    ذات كفاءه أكثر من الأمريكيه.
    دمروا سوريا وقتلوا السوريين والعراق وليبيا واليمن طبعا
    البشر والإقتصاد.
    كل ذلك حتى ينفذوا ما يخطط له كوشنر ونتنياهو
    إنهيار الدولار الآن سيدفع ثمنه العرب أصدقاء ترامب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here