التحالف في اليمن يعلن اسقاط طائرة دون طيار للحوثيين فوق معسكر تابع له في محافظة عدن الجنوبية.. والامم المتحدة تدعو “كافة الاطراف” في اليمن للمضي نحو حل سياسي وتطالب بان يبقى ميناء الحديدة مفتوحا

دبي ـ (أ ف ب) – أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الخميس اسقاط طائرة من دون طيار فوق معسكر تابع له في محافظة عدن الجنوبية، مقر الحكومة المعترف بها، أطلقها الحوثيون.

وقال مصدر في التحالف لوكالة فرانس برس عبر الهاتف مشترطا عدم كشف هويته ان طائرة من دون طيار “تم اسقاطها فوق معسكر في عدن”.

وذكر الحوثيون من جهتهم عبر قناة “المسيرة” المتحدثة باسمهم ان “سلاح الجو المسير يستهدف بغارات مقر قيادات تحالف العدوان في معسكر البريقة بعدن”.

وأضافوا في تغريدات نشرها حساب “المسيرة” على تويتر “على العدو أن يعيد حساباته فالأيام القادمة حبلى بالمفاجآت”.

وكان الحوثيون شنوا هجمات ضد مواقع للقوات الحكومية اليمنية، وكذلك ضد أهداف في السعودية بينها مطار أبها في جنوب المملكة، لكن التحالف أعلن التصدي لها.

ويقول التحالف ان الحوثيين الشيعة يحظون بدعم عسكري من ايران التي تؤكد في المقابل ان دعمها للحوثيين ينحصر بالسياسة. ويشير التحالف الى ان الطائرات من دون طيار ايرانية الصنع.

وتتمتع الامارات، الشريك الرئيسي في التحالف، بنفوذ عسكري كبير في عدن حيث المقر الموقت للحكومة وحيث يقيم حاليا الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.

وتقود الامارات منذ أسابيع القوات الموالية للحكومة في معاركها ضد المتمردين عند الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الاحمر، باتجاه مدينة الحديدة الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء والحديدة على بعد 150 كلم.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص بينهم نحو 2200 طفل، بحسب منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة “يونيسف”، في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

ومن المتوقع أن يعلن المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث في جلسة لمجلس الامن الدولي الخميس نتائج مباحثات أجراها مع اطراف النزاع هذا الاسبوع بهدف احياء محادثات السلام في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

من جانبه، دعا مجلس الامن الدولي الخميس في اعلان “كافة الاطراف للانخراط بشكل بناء في جهود” الامم المتحدة “للمضي نحو حل سياسي” في اليمن وطالب بان يبقى ميناء الحديدة مفتوحا.

واكد اعضاء المجلس “دعمهم بلا لبس لجهود المبعوث الخاص” مارتن غريفيث بحسب الاعلان الذي اعتمد اثناء اجتماع مجلس الامن الذي قدم فيه المبعوث تقريرا عن عمله من خلال ربط بالفيديو.

وجاء في الاعلان ان اعضاء مجلس الامن “يقرون باهمية ميناءي الحديدة والصليف ويجددون تاكيد اهمية ابقائهما مفتوحين ويعملان في امن تام بالنظر الى الازمة الانسانية الخطيرة المستمرة”.

وتصل المساعدة الانسانية الدولية خصوصا الى هذين الميناءين.

وتعرض ميناء الحديدة الذي قد يصبح تحت اشراف الامم المتحدة، لهجوم من القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده الرياض.

واعلنت الامارات وقف العمليات لمنح فرصة لوساطة المبعوث الاممي الذي ابدى الاربعاء تفاؤله ازاء اعادة اطلاق العملية السلمية بين الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين.

واعتبر مجلس الامن في اعلانه ان “الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لانهاء النزاع”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كلام السيد نصرالله ان قوة العدو هي اوهن من بيت العنكبوت تتأكد مصداقيتها يوما بعد يوم، اسرائيل مرعوبة من الطائرات الورقية التي كنا نلعب بها ايام الطفولة ومملكة آل سعود بعظمتها تعتبر اسقاط طائرة يمنية من دون طيار ثمنها قد لا يتجاوز ال العشرون رولار انجازاً عظيما وربما استعملت صواريخ الباتريوت التي يتكلف سعر الصاروخ الواحد اكثر من مليون دولار ولا استغرب ان يكون السعوديون اطلقوا عشرة صواريخ لإصابتها والامارات تتمنى ان يستطيع المندوب الأممي ان يفك الحصار عن جنوده المحاصرين في الساحل الغربي بينما انور قرقاش ينفش ريشه كالطاووس بمبدأ النعامة التي تطمر رأسها بالتراب.
    ما يجري في اليمن وفي سوريا وما جرى في العراق وفي لبنان يؤكد ان الحق لا يضيع ومهما طال الزمن وان الباطل سيسقط وما على اليمنيين والفلسطينيين الا الايمان بالله وان الناصر قادم لا محالة،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here