التحالف المدني بدأ يعلن عن نفسه في الأردن برعاية الدكتور مروان المعشر : حزب سياسي بمضمون إجتماعي وبلا هياكل قيادية.. دولة مدنية ديمقراطية وإقتصاد إجتماعي  وحكومة اغلبية برلمانية

5555555555555555

رأي اليوم- عمان- خاص

أخيرا جمعت قاعدة عريضة من الليبراليين والعلمانيين ونشطاء التيار المدني نفسها في قاعدة عمل جماهيري واحدة حيث يتم الجمعة إشهار التحالف المدني الأردني في خطوة أولية نحو إعلان حزب سياسي إجتماعي مدني بأدبيات تخالف اليمين واليسار .

جهود تأسيس هذا التيار المدني الجديد منطلقة منذ أكثر من عامين وبرعاية  وزير البلاط الاسبق في الأردن الدكتور مروان المعشر داعية العمل المدني وبحضور نخبة من المثقفين والناشطين في المجتمع.

 يعمل التحالف ضمن إطار جماهيري يخلو من القيادة المركزية كما ابلغ  المعشر نفسه رأي اليوم في وقت سابق.

 ويرى القائمون على المشروع الجديد ان الفرصة حانت الأن وبعد عمل بطيء وعميق للإعلان عن التحالف المدني الأردني.

 المعشر كان قد شارك في سلسلة متواصلة من الإجتماعات مع تيارات نظيرة أو تطرح العمل المدني لكن مجموعته عملت منفردة بسبب خلافات بين عدة أقطاب.

 الحوارات جرت سابقا مع تيار المبادرة البرلماني ومن الجناح المدني الذي خاض الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ويقول قادة التيار المدني انهم بصدد الإلتزام بجوهر الأوراق النقاشية الملكية  التي دعمت العمل المدني وستؤدي إلى ولادة حزب ” الحالة الثالثة” بعيدا عن أحزاب الوسط الموالية بلا برنامج وحزب التيار الإسلامي.

ويعتبر التيار في أدبياته ان تعرف المملكة الأردنية الهاشمية ضروري على اساس انها “دولة مدنية ديمقراطية ذات نظام ملكي نيابي وراثي”.

وان سيادة القانون مبدأ راسخ لا انتقائية فيه يخضع بموجبه الجميع لسلطة القانون بحيادية ونزاهة مطلقة دون استثناءٍ أو تمييز والمساواة في المواطنة دون تمييز بسبب الجنس أو العِرق أو الدين أو اللغة أو الاتجاه السياسي أو الأصل الاجتماعي لبناء مجتمع يتساوى فيه المواطنات والمواطنون في الحقوق والواجبات.

وتدعم أدبيات التحالف الفصل الحقيقي بين السلطات  وتشكيل حكومة  اغلبية برلمانية وتطبيق مباديء الإقتصاد الإجتماعي .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. د. مروان المعشر مثقف من طراز رفيع أتحفت بالكثير من أفكاره عبر مؤلفاته ومقابلاته وخاصة بالإنجليزية، وقد خدم الدولة في أعلى المراكز وظل نظيف اليد، والخطوة هذه تنفيذ عملي لأفكاره التي لم يستطع أن يقنع أصحاب القرار بها وخاصة الملك حسين، والرجل بهذه التطلعات يقايض رخائة كإبن سلطة بشظف مضايقاتها لأنه ينخرط في في هموم الشعب نحو معارضة وطنية شريفة، غاية في العمق والمعرفة بمداخيل صنع القرار في الأردن وبدهاليز السياسة الدولية، ونحو أردن أفضل.
    د. مروان المعشر ألف تحية لك، وأعانك الله على ما ستسمع من كلام وتعليقات وخاصة من قوى الإحباط الوطني المتمثلة بجهاز المخابرات العتيد!

  2. الإدارة الأمريكية ماضية في تنفيذ مخطط الدولة اليهودية الواحدة ولا دولة فلسطينية إِلَّا اللهم حارتين وشارع في غزة وسيناء. كانتونات الضفة سوف تصفي حالها بحالها وتصبح خالصة لإسرائيل بالتهجير القصري والتهجير الناعم. هنا يأتي دور من هم على شاكلة المعشر ليسهلوا عمليات التوطين، وإستقطاب من تبقى في فلسطين المحتلة عبر برامج كاذبة تحت مسميات مختلفة مثل الديمقراطية، وإستقلال المؤسسات، وحكومات برلمانية، وحقوق متساوية في جميع المجالات لكل “المواطنين”، لننتهي بحقوق سياسية ومدنية كاملة للاجئين الفلسطينيين -التوطين السياسي والمدني- تحقيقاً لإرادة الحكومتان الصهيونية وأمريكا أن فلسطين هي الأردن! راحت الأرض لإسرائيل، وراحت الناس للأردن، وراحت “الحقوق الكاملة” للناس اللي في الأردن!! وضحت الصورة؟!! شو ظل، ومين ظل في فلسطين يدافع عنها؟!! كلنا يعلم تخاذل جميع القيادات العربية ومنعها أي محاولات مقاومة فعلية، سياسية كانت أو عسكرية، لتحرير فلسطين، والتعويل، كاملاً وحصرياً، على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة!! إذا راحوا هذول، شو بظل من القضية وللقضية؟!!
    أقول راحت”الحقوق الكاملة” للناس اللي في الأردن، لأنه تحت وهم التوطين، سينفجر الوضع السياسي في الأردن لأن الحركات الوطنية الفاعلة من متقاعدين عسكريين، وعشائر شرق أردنيين، وتجمعات يسارية وطنية، لن تقف مكتوفة الأيدي، وسوف ينتهي الوضع إلى فوضى أمنية، وسياسية، وإقتصادية، ومؤسساتية، ذهاباً إلى مواجهات مسلحة تحقق مقولة “راحت الحقوق الكاملة للناس اللي في الأردن” بين الأَرجُل!!

  3. هذا هراء سياسي معلوك كثيرا ، اما لمذا هراء ، فلأن هذا التغيير المطلوب والذي لا يختلف عن مطلوبات الشارع ومختلف الاحزاب لا يمكن له ان يكون جادا ومنتجا إذا لم يتغير نهج النظام السياسي . فالنظام هو الذي يسمح او لا يسمح بالتغيير . ولو كانت الارادة السياسية متوفرة لديه لفعل المطلوب ابتداء بتفعيل الاوراق الملكيه

  4. لن يكتب له النجاح في البيئة الحالية. لانه يجمع مجموعة اهواء وبدون بوصلة انما ردة فعل على الوضع الحالي المتردي…. هذه وجهة نظري فقط

  5. .
    — الثلاثي عبد الكريم الكباريتي وسميح البطيخي ومروان المعشر بدعم هاديء من الملكه نور هم من هندس نقل الاْردن من المظله الدولية البريطانية للمظله الامريكية وابعاد الامير الحسن عن ولايه العرش خلال مرض الملك الحسين وقد فاجأهم قرار الملك الراحل تعيين الامير عبد الله وليا للعهد والتجاوب الصادق في دعمه من عمه الامير الحسن .
    .
    — الثلاثه وطنيون لكن كان لهم اجتهادهم ولو عرفوا استحقاقات التحول المرهقة “لان أمريكا دوله اداراتها متطلبه عجوله ” لربما كان لهم توجه اخر أو على الأقل كان الامر كذلك لعبد الكريم الكباريتي وسميح البطيخي وبدرجه اقل لمروان المعشر الذي يبدوا انه لازال معتقدا بفوائد السير في ركب القافله الامريكيه .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here