التحالف العربي يسلم السلطات اليمنية 27 طفلاً قاتلوا مع الحوثيين

15ipj

مأرب/ علي عويضة/ الأناضول: سلم التحالف العربي بقيادة السعودية، الأربعاء، السلطات اليمنية 27 طفلاً كانوا يقاتلون في صفوف جماعة الحوثي.

وجرت عملية التسليم في محافظة مأرب شرقي اليمن، حيث تسلمت شرطة المحافظة 27 طفلاً دون سن 18عاما، بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب بيان للشرطة.

وقالت شرطة المحافظة، إن الأطفال تم القبض عليهم في منطقة العمليات العسكرية وهم يقاتلون في صفوف الحوثيين.

ولم تحدد تاريخ أو موقع إلقاء القبض على هؤلاء الأطفال، لكن بحسب تقارير إعلامية يمنية جرى ذلك في جبهات الحدود مع السعودية.

ونقل البيان عن مدير شرطة مأرب، العميد عبدالملك المداني، قوله إنه “تم تجهيز وتوفير السكن والغذاء وكل المستلزمات الصحية للأطفال”.

وأضاف المداني، أنه “تم الزج بالأطفال (في الحرب) في مخالفة لكل الأعراف والقوانين”.

فيما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنه “بناء على طلب من السلطات السعودية والتحالف العربي قام فريق تابع للجنة بالإشراف على إعادة 27 طفلا يمنيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً إلى بلدهم”.

وجرت عملية تسليم الأطفال بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهيئة الهلال الأحمر السعودية، عبر منفذ شرورة السعودي مع اليمن.

وأضافت اللجنة أن “هذه هي عملية إطلاق الأطفال الثانية التي تشرف عليها بالتعاون مع المملكة العربية السعودية”.

وتمت العملية الأولى في سبتمبر/ أيلول 2017.

وشددت اللجنة الدولية على “ضرورة حماية الأطفال دائما”.

ودعت “الأطراف في اليمن إلى الامتناع عن تجنيد الأطفال وفقا للقانون الإنساني الدولي”.

ومن المقرر أن تعيد السلطات اليمنية تأهيل هؤلاء الأطفال العائدين من الحرب عبر برامج تنفذها منظمات محلية، بتمويل من السعودية، تمهيدا لتسليمهم إلى أسرهم.

ولم يستن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي، حول ما أورده بياني شرطة مأرب، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي وقت سابق اليوم، قالت الممثلة المقيمة للمنظمة في اليمن، ميرتشل ريلانو، في سلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع “تويتر”، إنه “منذ 26 مارس (آذار) 2015 حتى 15 يناير (كانون الثاني) الجاري، تحققت الأمم المتحدة من تجنيد ألفين و369 طفلا يمنيا”.

ومنذ 26 مارس 2015، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية في مواجهة المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي تمويل عسكري من إيران، والذين يسيطرون على محافظات بينها صنعاء منذ 2014.

وأدت الحرب إلى تدهور الأوضاع المعيشية والصحية في اليمن، وبات معظم سكان البلد العربي بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مهما حاولوا لم يستطيعوا كسر إرادة اليمنيين
    في سبيل عزتهم وكرامتهم.

  2. الاعلام السعودي يحاول جاهدا بكل وسيلة تبرئة السعوديه من جرائمها بحق الاطفال وازالتها من قائمة العار لقتل الاطفال فتريد ان توصل للعالم با الاطفال الذية تقتلهم في غاراتها العشوائيه هم مقاتلين وليسو تلاميذ في المدارس التي تقصفها ولا اطفال في البيوت التي تهدمها على رؤوس ساكنيها
    لكن حبل الكذب قصير ومهما حاولت السعوديه من تضليل المجتمع الدولي بان الاطفال الني تقتلهم هم محاربين فبالله عليكم كيف لاطفال ان يسقطو اكثر من مائة موقع عسكري في نجران وعسير واخيراً وليس اخرا سيظهر الاطفال في الايام القادمه في مقابلات تلفزيونيه كما عملت حكومة صنعاء في الشهور السابقه غندما اجرت مقابلات مع اطفال اخذو قسريا من شوارع مارب لكي يقولو بانهم مقاتلين مع الحوثي فالكذب لا يدوم

  3. هؤلاء الاطفال هم ممن يذهبون للعمل في السعودية بشكل غير رسمي . وقبل اسابيع ، أعلنت السعودية القبض على ستين ألف يعملون فيها بشكل غير رسمي ، معظمهم يمنيين . وعلى إفتراض ان هؤلاء مقاتلون ، فلا بد وان هناك غيرهم في بقية الجبهات . وهي جبهات متعددة وأكثر إتساعا من جبهة الحدود مع السعودية . فلماذا لم نسمع ان قوات هادي او القوات الاماراتية قد قبضت على مثل هؤلاء الاطفال ؟
    وعليه ، فإما ان السعودية تدعي انهم مقاتلون ، وإما أن قوات هادي والقوات الاماراتية تقومان بتصفية هؤلاء الاطفال كما يفعلون مع بقية الأسرى . فأيهما هو الصحيح ؟
    ومرة اخرى ، على إفتراض ان هؤلاء مقاتلون ، اليس بينهم جرحى . او اليس بينهم قتلى ؟
    ولما لم تسلم جثثهم ؟
    ومرة ثالثة ، نفترص ان هؤلاء مقاتلون . فهؤلاء من لم تستطع السعودية والامارات والسودان وبقية دول التحالف وقوات هادي ، لم يستطيعوا تحقيق أي إنتصار على مدى ثلاث سنوات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here