التحالف الدولي يعلن بدء سحب القوات الأمريكية من سوريا ..  وروسيا تقول إن العملية تستدعي حوارا بين الأكراد ودمشق

بغداد ـ موسكو ـ  الأناضول: أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية”، الجمعة، بدء عملية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال، شون ريان، المتحدث باسم التحالف، في بيان إن “بدأنا عمليتنا المدروسة للانسحاب من سوريا”، حسب وكالة “أسوشيتيد برس”.

ورفض “ريان” الحديث عن أية تفاصيل محددة حول أماكن أو تحركات القوات الأمريكية “حرصا على أمن العملية (الانسحاب)”، وفق المصدر ذاته.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، فضل عدم الإفصاح عن اسمه للأناضول، “أوكد أننا بدأنا بسحب بعض معداتنا من سوريا”.

ومن جهتها قالت روسيا اليوم الجمعة إنه من المهم للأكراد السوريين والحكومة السورية بدء حوار مشترك في ضوء عزم الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا.

وقالت ماريا زخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية للصحفيين إنه يتعين نقل السيطرة في الأراضي التي كانت تنتشر بها القوات الأمريكية إلى الحكومة السورية.

وقالت زخاروفا “في هذا الشأن يكون لبدء حوار بين الأكراد ودمشق أهمية خاصة. برغم كل شيء الأكراد جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري”.

وذكرت أن موسكو لديها الانطباع بأن الولايات المتحدة تريد البقاء في سوريا برغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نحو مفاجئ الشهر الماضي سحب القوات الأمريكية من هناك.

وأشارت إلى أن روسيا تظل ملتزمة باتفاق مبرم مع تركيا للحفاظ على منطقة خفض تصعيد في محافظة إدلب السورية. لكنها قالت إن موسكو قلقة بشأن تكرار انتهاك وقف إطلاق النار هناك.

جاء ذلك بعد أن جدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، موقف بلاده من الانسحاب من سوريا، والاستمرار في الوقت ذاته بمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح بومبيو، أنه لا تناقض بين الانسحاب من سوريا والاستمرار في مواجهة “داعش”.

وفي 19 ديسمبر/كانون أول 2018، اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارا الانسحاب من سوريا.

وقال ترامب، آنذاك، إن مهمة واشنطن العسكرية انتهت مع انحسار تنظيم “داعش” الإرهابي، وأن ما تبقى يقع على عاتق دول المنطقة.

يشار أن الولايات المتحدة تنشر قوة عسكرية قوامها ألفي جندي في سوريا، حسب تقارير إعلامية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. ربما نسي بومبيو وشون ريان ؛ أن “أخطر وأعقد عملية “وأكثرها سرية” طالب طرمب مقابل تنفيذها ما يفوق 4 مليار دولار ؛ علم وتندر بها “أطفال العالم” زلا يفرق إن كانت أداة تنفيذها “منشارا” أو “طائرات”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here