التحالف الدولي يعلق أنشطته العسكرية في العراق لحماية قواعده.. والحشد الشعبي ليست لديه عمليات ضد السفارة الأمريكية.. وأنقرة: لا نريد أن يكون البلد ساحة صراع لقوى أجنبية

القاهرة – بغداد – (د ب أ)- أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية اليوم الخميس تعليق أنشطته العسكرية في العراق، وذلك للتركيز على حماية القواعد التي تستضيف أفراد التحالف.

وقال التحالف، في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه “علق حاليا الأنشطة العسكرية في العراق للتركيز على حماية القواعد العراقية التي تستضيف أفراد التحالف”، موضحا أن “الأنشطة التي تم تعليقها تشمل التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش”.

وأضاف أنه “على الرغم من تعليق الأنشطة العسكرية في الوقت الحالي، فإن الأنشطة الأخرى تستمر بشكل طبيعي بما فيها مكافحة دعاية داعش الضارة، وتحقيق الاستقرار وتعطيل التمويل”.

يأتي قرار تعليق العمليات العسكرية غداة قيام إيران بقصف قاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أمريكية في العراق ردا على اغتيال الولايات المتحدة للقيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأشار البيان إلى تصويت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب الحكومة بإنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية. وقال التحالف إنه ينتظر “مزيدا من التوضيح بشأن الطبيعة القانونية وتأثير القرار على القوات الأجنبية التي لم يعد مسموحا لها بالبقاء في العراق”.

وختم بالقول :”نعتقد أنه من المصالح المشتركة لجميع شركاء التحالف (من بينهم العراق)، أن نواصل القتال ضد داعش”.

من جهته، صرح جواد الطليباوي القيادي في قوات الحشد الشعبي العراقي اليوم الخميس بأن الحديث عن استهداف الحشد الشعبي للمنطقة الخضراء بقصف صاروخي هو كلام عارٍ عن الصحة وغير دقيق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” عن الطليباوي قوله إن ” الحشد الشعبي ليس لديه أية عمليات عسكرية ضد السفارة الأمريكية أو غيرها من التواجد العسكري الأجنبي وأن الحشد لا يخالف أوامر القائد العام للقوات المسلحة ويسير وفق تلك الأوامر وأن مهمته هي مساندة القوات الأمنية”.

وأوضح أن “بث الإشاعات والترويج لها يراد منهما جر هذه المؤسسة الوطنية لمخالفة أوامر رئيس الوزراء وهذا ما لا يرتضيه الحشد الشعبي أو قادته”.

وقال الطليباوي إن ” قصف المنطقة الخضراء بالصواريخ قد يكون تصرفاً انفعالياً وفردياً أو أنه محاولة من بعض الجهات لتشويه سمعة الحشد وخلط الأوراق وعلى الأطراف التي تقف وراء قصف المنطقة الخضراء الكف عن هذه الأعمال التي تسيء لفصائل الحشد”.

من جانبه، صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الخميس بأن تركيا لا تريد للعراق أن يكون ساحة للصراع لقوي أجنبية ، مشددا على احترام سيادة العراق واستقراره.

وقال أوغلو ، في مؤتمر صحفي بحضور وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم في ختام مباحثات بين الجانبين:” نقف إلى جانب اصدقائنا العراقيين”.

وأضاف :”حضرت إلى بغداد بطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنقول إن العراق ليس وحيدا ونعمل على تخطي هذه المرحلة”.

وتابع أن “استشهاد قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وما رافق ذلك من قصف قد تسبب بتصعيد خطير بالمنطقة ، ونحن لا نريد للعراق أن يكون ساحة للنزاعات الدولية ، وهو يعمل بالدفاع عن نفسه ضد داعش، وحزب العمال الكردستاني وإعمار البلاد”.

وقال :”يجب احترام السيادة العراقية ووحدة أراضية ، ونحاول أن لايكون العراق ساحة للصراع ، ورغم أن الأمور لم تنته بشكل كامل فإننا نعمل على تخفيف حدة التوتر”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. خلافا لأقوالكم فنحن نقول أن تحقيق المصالح العامة والمشتركة تتحقق بتطهير العراق من اجنبي مغرض . ما هذه الاكذوبة المنضوية في التسمية ” التحالف الدولي ” انه تحالف الطامعين في ثروات العراق وبلاد الشام الذين انشؤوا جحافل الشر ليدخلوا البلاد ويحتلوها بحجة مكافحة جماعات اسسوها وسلحوها ودربوها على القيام بالقبل والدمار

  2. محاربة داعش من قبل امريكا وحلفاءها صارت اسطوانه مشروخه لا يصدقها حتى اطفال المنطقه . كلنا نعلم بان داعش صناعه امريكيه اسرائيليه الهدف منها تدمير المنطقه وتوفير المبرر والغطاء لاحتلال المنطقه والزحف للسيطره على منابع النفط فيها وضمان امن اسرائيل وحصار روسيا والصين . على العراق وسوريا وايران وروسيا والصين توحيد جهودها لمحاربة عصابات داعش التي ستطلقها امريكا وحلفاءها الغربيين على شعوب المنطقه في قادم الايام لتبرير بقاء قواتها في المنطقه وما ضرب قوات الحشد الشعبي في القائم واغتيال الشهيدين سليماني والمهندس الا دليل على غضب الامريكان منهما لانهما حاربا الدواعش الذين كانت تعول عليهم امريكا للبقاء في المنطقه لعشرات السنين القادمه لكن الشهيدين قضيا على الدواعش وحرما امريكا من مبرر وجود قواتها في المنطقه . سترون قريبا والايام بيننا كيف ستظهر داعش وتنشط مره اخرى في سوريا والعراق عندما تطلقها امريكا مره اخرى على شعوب المنطقه.

  3. ومتى كان الامريكان يحاربون داعش كي يعلقوها الان? من البداية اصلا لم يكن هناك داعش قبل وصول الامريكان وبعد ان اوصلوه للعراق كتبوا على بوارجهم mission accomplished اي تمت المهمة وانسحبوا وتركوا داعش ينهشون بالعراق الى ان تصدى لهم الحشد بمعونة ايران وحزب الله وبعد اندحاره جاء الامريكان وعملوا كم غارة وقالوا انتصرنا على داعش . استهداف القادة الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس كان بسبب دورهم بدحر داعش بالعراق وسوريا . الان وجودهم هناك لحماية وجودهم هل هذه نكتة ام حزورة ? ولما انت موجود اصلا كي تدافع عن وجودك . طيب لو استدعى وجودك نزف من ارواح جنودك وتمت عمليات ضد تواجدكم فما المبرر على هذا الاصرار بهذه اللعبة? . الغير معلن من غرض وجودهم هو منع ايران من امداد سوريا وحزب الله والحشد باسلحة للاستعداد للمواجهة المقبلة فهم لا يريدون ان يكون بالعراق حزب الله جديد قوي كما هو في لبنان ونفس هالغرض بحرب السعودية على انصار الله فتجربة حزب الله يعتبرونها غلطة يجب عدم السماح بتكرارها ولكن مسار الامور وسياسة ترامب هي التي تدفع بتعجيل نشوء نسخة من حزب الله اللبناني بالعراق .

  4. هل تم اتخاذ هذا القرار من جانب تحالف الناتو كتمثيلية بالتنسيق مع ايران يا ردادي اخوان للتضليل الاعلامي؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here