التحالف الامريكي الاسرائيلي يقوم على الاستخدام المتبادل لأهداف متناقضة.. لعبة امريكا بعسكرة الصراع مع ايران ارتبطت بصفقة القرن وفشلها جرس لحكام العرب.. الصراع الاسرائيلي الايراني لا يتقبل التسوية السياسية بينما لا بيئة لكسر العظم

فؤاد البطاينة

الوطن العربي بشعبه في الشرق الأوسط السياسي كان وما زال هدفا استراتيجيا للغرب بحافز يختلف عن حافز الصهيونية في استهداف ذات المنطقة وشعبها. فالحافز الغربي هو اقتصادي الطبيعة مع رابط الخوف الثقافي والتاريخي. إلا أنه بالنسبة للصهيونية حافز سياسي اتخذ من فلسطين قاعدة لاخضاع المنطقة انطلاقا للعالمية، لتكون الحاكم العميق للعالم. ومن هنا نحن نعيش حقبة تحالف استراتيجي بين الغرب والصهيونية يقوم على استخدام كل طرف منهما الأخر لغرضين مختلفي الطبيعة. ولا شك بأن تقاطع المصالح الذي يقوم عليه التحالف سينتهي يوما. وبروتوكولات حكماء صهيون في هذا حقيقة يعرفها الغرب، والماسونية حقيقة كحزب صهيوني عابر للقارات هو الاقوى والأكثر تأثيرا في العالم.

لقد قطع التحالف المذكور مرحلة حصل فيها الغرب بقيادة امريكا على هدفهم بإيصال العرب ومنطقتهم الى الوضع الذي يريدونه، بينما لم يستطع هذا التحالف بعد من اغلاق ملف فلسطين والمشوار طويل. إلا أن ما تحقق للأوروبيين وامريكا قد أدخلهم في مرحلة جديدة هي المحافظة على هذه المكتسبات وعلى الوضع العربي هذا. والإعاقات امامهم تتمثل بتهديدين ماثلين. الأول السياسة الايرانية الاستراتيجية المنافسة في الاقليم وفي المنطقة العربية. والثاني هو الشعب العربي بقيادة الشعب الفلسطيني العصي على التطبيع والقبول باسرائيل والاحتلال ولِما لنجاح العرب في إيقاف المشروع الصهيوني من أثر على بناء مشروع عربي نهضوي مقاوم للهيمنة الغربية والأمريكية وقادر على طردها.

فهذه المرحلة الأمريكية الثانية في مواجهة التحديين المشار اليهما، تتقاسم فيها امريكا واسرائيل المصلحة الحيوية لكنها أكثر حيوية لاسرائيل لأن مشروعها لم تكتمل مرحلته الأولى المتمثلة بإغلاق ملف الاحتلال والقضية الفلسطينية، مع ايران تزداد ارادة وتحديا.

 المهم هنا أن رؤية أمريكا تختلف عن رؤية اسرائيل في تسوية المسألة الايرانية والفلسطينية. فرؤية امريكا التقليدية لا تتضمن سحق ايران والقضية الفلسطينية. بينما اسرائيل لا يحتمل مشروعها الصهيوني لوجود ايران دولة قوية أو حرة في المنطقة، ولا يحتمل شعبا فلسطينيا بقضية ولا سيادة فلسطينية على شبر من فلسطين.

فأمريكا والغرب لا يطمعون ولا يطمحون للسيطرة على ايران ومواردها ولا يخيفهم مشروعها النهضوي إن بقي في حدود دولتهم وإنما قد يخيفهم ثقافة ايران الاسلامية وتلاقيها مع العرب. ولذلك هم يكتفون بإحداث شرخ في الانتماء الاسلامي الواحد بواسطة المذهبين السني والشيعي الذي تمثله ايران. حيث أن الخوف التاريخي والطموح والأطماع الغربية الامريكية الحالية هي في الوطن العربي الذي تشكل وحدته أو نهضته خطرا كبير على المصالح الامبريالية المادية والثقافية.

ولذلك فإن السياسة الأمريكية المستقرة قديما وحديثا نحو ايران هي في أن تكون قوية وسيفا وهميا بوجه العرب كي لا يكون هناك صلح ولا تلاقي بين الجناحين الاسلاميين، العربي والفارسي، بل أن يكونوا في عداء عقدي وقومي وتبقى الدول العربية عاجزة ومرتمية في حضن حماية وهمية ومقدراتها الثمن الحقيقي.

ونظرا لطبيعة المرحلة التي لم يعد فيها دولة عربية واحدة مؤثرة على اسرائيل او على المصالح الأمريكية في المنطقة فلا تطمح امريكا الى “ايران شاه “خاضع لها بل الى ايران ذات نظام مستقر ودولة قوية داخل حدودها ولا تتحدى المصالح الأمريكية والغربية. بل أن امتلاك ايران للسلاح النووي حينها لا يشكل هاجسا استراتيجيا لأمريكا، إنه هاجس استراتيجي لاسرائيل التي لا تريد رادعا لها ولا منافسا في الاقليم. وهذا الاختلاف في السياسة الاسرائيلية إزاء ايران ودول الاقليم هو من واقع طبيعة المشروع الصهيوني الرامي الى الهيمنة على الاقليم للإنطلاق الى العالمية التي تجعل من الغرب مستهدفا.

فاسرائيل التي ترى في العرب تناقضا أساسيا لها، وتنظر الى ايران نظرة المنافس الخطير لها في السيطرة السياسية على الاقليم الذي تسعى لإخضاعه والانطلاق منه، تدفع في هذه المرحلة الى عدم استقرار المنطقه في ظل المعادله القائمه التي لم تتمكن فيها من اغلاق ملف القضية الفلسطينية من ناحيه،وتشكل فيها ايران من ناحية اخرى دولة قوية وحرة تهدد مشروعها. فهي لا تكتفي بايران كما تريدها أمريكا دولة قوية ومستقره وحره على قاعدة عدم تحدي مصالحها وأطماعها. بل أن المسألة لها هي مسألة استفراد بالهيمنة على الاقليم، وتريد إيران إما مدمرة كأي دولة عربية وإما “ايران شاه ” وهذا ما تسعى الى تحقيقه في تركيا أيضا في مرحلة لاحقه.

العقبة الكبرى التي تواجه ايران هي أنها صاحبة مشروع يتخطى حدودها وشعبها ومصالحها القومية وأن هذا المشروع تحكمه الفكرة الدينية المذهبيه، أو أنها من أهم أدواتها الظاهرة أمامنا. لقد قامت يثورة انعتقت بها من الهيمنة الغربية الصهيونية بحركة واحدة واعتمدت مبدأ تصدير الثورة. وهذا المبدأ التقطته امريكا واسرائيل بمفهومين مختلفين من حيث المكان لوجهة التصدير، وطبيعة مشروع الثورة. فالسؤال الذي يتبادر الى أي ذهن هو تصديرها الى أين وما هي غايتها. والاجابة الصحيحة لا تعني أية خطورة لأمريكا وكذا الدول الكبرى لأنها تعرف بأن وجهة المشروع وحدود مكانه لا يتعدى الوطن العربي الجريح، وتعرف أن طبيعته لا خبز قوت له ولا حواضن في اوروبا والعالم. وأنها أي أمريكا ترى أنها قادرة على جعل المشروع الايراني محل استخدام لها واستثمار في المنطقة. حيث أن امريكا لا تأخذ الأمر او المشروع الايراني إلا على المحمل الذي يهمها منه وهو الاقتصادي بخلاف الرؤية الاسرائيلية. وهذا ما يحدد بل حدد طبيعة السياسة الأمريكية إزاء ايران

. . بينما اسرائيل التي تعرف التي تعرف مكان المشروع أيضا فلا تأخذه الا على محمل سياسي استراتيجي غير قابل للتفاوض ولا يحتمل لها سوى المواجهة، ذلك أن المشروع الصهيوني في المنطقة العربية والاقليم لا يحتمل الشراكة. فإن كان المشروع الايراني يصطدم مع المشروع الامريكي في المنطقة فإنه يتناقض كليا مع المشروع الصهيوني الذي لا يقبل بإيران قوية ومتقدمة حتى داخل حدودها. ولذلك تبقى الحلول الدبلوماسية والسياسية ممكنه بين امريكا وايران ويمكن التعايش معها، بينما لن يكون الصراع الايراني الاسرائيلي خاضعا لأنصاف الحلول أو لما يسمى ب Compromise. فالمشروع الايراني يساوي في تعقيده وصعوبة تحقيقه نفس صعوبة المشروع الصهيوني وتحقيقه.

وعليه فإن الصراع العمبق والمعقد والصعب تسويته دبلوماسيا وسياسيا هو بين اسرائيل وايران. الا أن مصلحة الكيان الصهيوني وقراره راسخا في أن لا تكون المواجهة العسكرية بينه وبين ايران فالميزان ليس لصالحها والبديل متوفر في ( الاستخدام الأمريكي ). بينما مصلحة ايران أن لا تطرح قضيتها دوليا على أنها مع اسرائيل حيث لا تجد الدعم، ليصبح الميزان أيضا ليس لصالحها. فالمصلحة والرغبة متقاطعة بين الكيان والدولة في أن لا تكون المواجهة بينهما مباشرة. ولا بديل عن أن يكون البديل امريكا نائبة عن اسرائيل في مواجهة ايران. إلا أن أيران تعلم مدى الاستهداف الأمريكي المحدود لها وتمَسُك امريكا بوجودها قوية وربما بنظامها العقدي نفسه، وبأنها تتحاشى الصدام العسكري مع ايران الذي سيفقد امريكا هيبتها العسكرية ويضر بادارة ترامب سياسيا، فايران قادره على إيذائها.

ولذلك فإن ايران تواجه الحرب الاقتصادية الأمريكية الخانقة بصنع ضغوطات على اوروبا وأمريكا بوسائل جريئة جدا لاستدراج التفاوض بشروط مواتية لها وليس تحت ضغط الحصار. وربما منها التعرض أو التحرش بالملاحة البحرية وخطوطها، واستخدام الحوثيين لضرب مناطق حيوية للسعودية بوسائل بسيطة متقدمة لإحراج أمريكا وتعرية نواياها وقدرتها على فعل شيء للسعودية وللنظام العربي المرتمي. وقد عملت هذه الضربات على ترشيد التصريحات السعودية.

بينما خيار اسرائيل هو أن تبقى بمساعدة السعودية الطرف الساعي للضغط على امريكا ومحاولة توريطها بمواجهات سياسية ومغامرات عسكرية على صعيدي القضية الفلسطينية وإيران. وتعرف اسرائيل بأن ذلك التطرف الذي تطلبه من امريكا هو على حساب سلامة التخطيط الأمريكي ازاء ايران، الباحث عن مصلحة امريكا بطريقة أقل خسارة.

وقد حاولت أمريكا بالآونة الأخيرة أن تدخل في لعبة عسكرة صراعها مع ايران على خلفية تسهيل مرور حلقات صفقة القرن، وأوقعت نفسها بخطأ كبير أدى لإذعانها. حيث فشلت بكثير من الخزي وارتد فشلها إيجابيا على الشعوب العربية لا سيما الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وأنظمتها الى حد ما، وسلبيا على ثقة الأنظمة العربية التي تستقوي بأمريكا. ولعل في إذعان أمريكا دلالة على أنها ستلتزم بميزانها القائم على الربح والخسارة المادية في سياق مصالحها. وأن لا طريق أمام اسرائيل في النهاية إلا دخول المواجهة مع ايران وتوريط أمريكا ولكن كشريك محدود الفعالية. ولن تنتهي أزمة اسرائبل.

 لو كان القرار بيد النظام الرسمي العربي خالصا لما كانت لأمريكا مشكلة تعجز عن حلها في بلادنا، ولتمكنت اسرائيل من شطب الملف الفلسطيني. لكن قرارها وقدرتها محدودة بوجود شعب رافض ويتنفس. ولو كان القراربيد الشعب خالصا لما كانت المعاناة ولا الهيمنة ولا الاحتلال. ولكن مع وجود الشعب العربي الرافض بقيادة الشعب الفلسطيني الروحية والمعنوية ستبقى الصهيونية الاسرائيلية فاشلة في تمرير احتلالها وتبقى امريكا عاجزة عن مساعدتها وسيبقى حكام العرب محدودي التأثير وعاجزين عن شرعنة سلوكهم الخياني. وإذا ما أصبح هذا الشعب صاحب قرار في عواصمه فحينها ستدفع الصهيونية ثمن جرائمها قبل ان ترحل عن فلسطين والمنطقة.

إن كنا صادقين مع انفسنا فلا نلوم روسيا ولا ايران ولا أية جهة دولية تحاول الاستفادة من الوضع العربي، فأية استفادة هي على حساب المشروع الصهيوني أو اعاقته، وهو المشروع الذي يمثل التناقض الاساسي والوجدودي للعرب.

والى ذاك اليوم وإلى أن تمسك المقاومة الفلسطينية الارض وزمام القرار الفلسطيني الواحد. سنبقى نتذكر بأن ايران هي اليوم وحدها من الدول تشكل التحدي السياسي والعسكري للمشروع الاسرائيلي في المنطقة بصرف النظر عن الخلفية. ولو كان مشروعها النهضوي مرتبطا بتحرير فلسطين لسلمناها الراية نحن الشعوب العربية ولا يعيبنا ذلك بل يعيبنا عدم قدرتنا على مواجهة أنظمتنا. فتحرير المقدسات الاسلامية واجب على كل دولة اسلامية. نعم إن الشعب الفلسطيني ومن ورائه العربي صاحب السيادة على فلسطين، إلا أن فلسطين وقف اسلامي والمسلمون اصحاب سيادة عقدية عليها.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

39 تعليقات

  1. الى المغترب
    بعد التحيه

    James remains a widely read philosopher, and his theories on pragmatism have contributed both to the field of psychology and philosophy. According to James’s pragmatism, the value of an idea is dependent upon its usefulness in the practical world rather than its absolute truth.Jul 22, 2015
    اخي الكريم هذه اعراض تعاطي المخدرات و خصوصا الكوكايين و تعطيل الكبد

  2. .
    الفاضل الزيودي ،
    .
    — سيدي ، انت محق وكان علي ان أكون اكثر دقه ، وشكرا للتوضيح للقراء الكرام .
    .
    لكم الاحترام والتقدير.
    .

  3. الى الاخ المغترب
    بعد التحيه
    اليوم بحث ما معنى Pragmatism و تعرفت على المعنى و انا عندي معلومات في الطب لا بأس به
    يا اخي هذول اشخاص عندهم مرض في الكبد و المرض نزع منهم الصيفات الانسانيه و اصبحوا مثل المواكن .
    وشكرا لك على فتح هذه الموضوع أنه مفيد جدا و سوف يساعدني كيف التعامل مع هذول الاشخاص او المواكن
    مع احترامي لك و شكرا لك

  4. ___________ الايرانيون امه برغماتيه وحضاره عظيمه يهمها لب الامور لا قشورها.
    ___________ أيها الفاضل،أتفق معك بأن “الفرس” وليس “الإيرانيين”،أمه عظيمه ،نعم عندما يستخدمون ألد أعدائهم “القاعدة ” للمصلحة الأمه الفارسية لأ شك أنهم سياسيون من طراز رفيع ، عندما استضافوا ابناء أسامه بن لادن وقيادة القاعدة في إيران وزوجاتهم،بالإضافة للمساعدة الزرقاوي للانتقال من أفغانستان إلى العراق ،و كيف تم الإستفادة منهم وبدون أي كلفة.

  5. من المقالات الوازنة في القضية من حيث الطرح والموضوعية والتحليل تفتح العقول لمن يتوهمون ممكن التعامل مع اسرائيل او الثقة العمياء في الغرب

  6. .
    الفاضل Amand
    .
    — سيدي ، مع الاحترام لا داع لان اقرا تاريخا كنت جزء منه وملم بتفاصيله ، السياسه خلف المسارح هي ما يحرك العالم وكم من تحالف ظاهر يخفي خصومه عميقه وخصومه بالظاهر تخفي تنسيقا واسعا .
    .
    — الامام الخميني عندما كان مقيما في نوفيل دو شاتو بفرنسا أرسل رساله للحسين يعرب فيها عن تقديره له وثقته بحكمته واحترامه الجليل لانتسابه لال البيت الكرام وتعامل الحسين مع الرساله بما يليق بمقام الامام ودوره القيادي .
    .
    — وبعيدا عن التوترات العلنيه بين البلدين اللتي فرضتها صراعات المنطقه خلال الحرب العراقيه الايرانيه وما تلاها فانا اعرف من زياراتي حينها لطهران ولقائي بكبار المسوولين الإيرانيين فيها ومن صداقات جمعتني مع بعض سفراء ايران بالاردن مدى احترام القياده الايرانيه لال البيت عموما والحسين خصوصا وحرصهم جميعا على استقرار الاردن .
    .
    — سأروي لك حادثه بها دلاله كبيره ذكرني بها احد المسوولين الإيرانيين في زياره لي لطهران وهي ان الرئيس صدام حسين اصطحب الملك الحسين الى الجبهه وأحرجه ليطلق قذيفة مدفعيه على الجانب الايراني ليورط الملك شخصيا و علنا مع الإيرانيين ، هذه الحادثه أزعجت الإيرانيين طبعا لكنها لم تجعلهم يبدلون نظرتهم للحسين لان الايرانيون امه برغماتيه وحضاره عظيمه يهمها لب الامور لا قشورها .
    .
    لكم احترامي وتقديري .
    .
    .

  7. الى السيد Al-mugtareb
    للاسف الشديد كثير من المغلطات وردت في تعليقك حيث انك تحاول ان تجعل من الملك حسين الملك المظفر. معلومه بسيطه واريد منك ان تبحث بالتاريخ بانه بعد زياره الملك الحسين لبغدلد وفي فجر اليوم التالي دخات القوات العراقيه الى اجزاء كثيره من الاراضي الايرانيه واولها عبدان لقد كان الحسين حلقه الوصل بين الحكومه العراقيه وواشنطن وهو عراب هذه الحرب ومن ضمن للعراق المد اللوجستي من امريكا والخليج وجتى اسرائيل .من ناجه ثانيه معظم الاسلحه التي كانت تشتريها ايران زم الشاه كان مصدرها غربي وتعطل كثير منها ضرا لعدم توفر قطع الغيار ضع نفسك مكان ايران والكل يحاربها ومتحالف عليها..العلاقات في بدايه الثوره الايرانيه كانت مع الغرب بالحضيض خاصه بعد ان حولت السفاره الاسرائيليه الى سفاره فلسطينه وهذا ما اغاض الملك الراحل الذي خاف ان يستقبل صديقه المقرب الشاه اظ اضطر الشاه ليكون في ضيافه السادات على ائر ذلك هي مجرد شهادات للتاريخ ليس الا اتقوا الله في هذه الامه ودس السم بالعسل جريمه ربانيه

  8. السياسة والإقتصاد توأمن بشريان وأحد استاذ قؤاد ؟؟؟؟؟وعملية الفصل مابينها تقرأ( بضم التاء) من خلال برتوكلات آل صهيون واولوياتها تخطيطا لصناعة السياسة المؤسسيه التي تتيح لها السيطرة على القرار والتحكم فيه من خلال” الغاية تبرر الوسيله ” والقارئ على مفردات مخرجاتها وشخوصها زمان ومكان (ولكل زمان دولة ورجال) أشبه بمن يقرأ الزمن على رقّاص الثواني دون النظر على باقي عقارب الساعه والأنكى صناعة تاريخ وحاضر الأمه وإستشراف بناء مستقبلها في ذات السياق والأشد خطورة جلد الذات المؤدي الى الإحباط ؟؟؟؟؟ كما زادها الكذب والتضليلل وقلب الحقائق بالسر والعلن والعبرة بالنتائج فمن تبع جاهلا واو مدولرا واو لتقاطع مصالح واو خانعا (الموت واحد وإن تعددت الأسباب ) وحتى لانطيل كل المؤشرات من خلال النتائج السياسيه والإقتصاديه على المستوى العالمي وان تفاوتت الأرقام والنسب وردود الفعل المعلنه والكامنة للشعوب وبعد ان تشابكت اقتصادات العالم على مذبح مخرجات عولمتهم بات القرار مرهون في يد صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) ومركز انطلاقهم بلاد العم سام امريكا واقتصادها الذي حمل المغرفه وجعلت منها الأكبر إقتصادا بعد ان غيّبت شمس بريطانيا العظمى بعد ان تركتها مكانا واوكلت لها مهام أخرى تتوائم والمنظومه المعرفيه المجتمعيه (القيم والثقافة والآعراف وثابتها العقيده )( السكيولجييه الحلزونيه لمواصلة عمل أحد اذرعها (الماسونيه ) كقيمة مضافة ترهيبا وترغيبا للتابع ومركزا للمهاجر والصدر الرحب للمغترب ممن ضاقت بهم الأوطان سياسة واو هوى مصلحي واورغائبي والخ..؟؟؟؟هاهو الناطق الرسمي “مستر ترامب ” يضرب بعرض الحائط كافة مخرجاتها مكشرّا عن أنياب سياستهم وغطرستهم “امريكا اولا ولاعشاء مجاني في البيت الأبيض والتوجه نحو نهج جديد الذي مهّد له بوش الأبن (من ليس معنا فهو ضدنا ) ومابينهما إعلان اوباما حسين الناعم عدم الدخول بالحرب عن أحد مستثنيا الوليد الغير شرعي والقاعدة المتقدمه للغرب والشرق المتصهين (الكيان الصهيوني ) بعد فوضاهم الخلاقّة (فخّار يكسر بعضه) ؟؟؟؟ الإنتقال بالدول من تحت عبأة التبعيه الى خيمة تحت الوصايه بعد ان ضاقت لتحقيق مصالحهم وململة الشعوب نحو نظام عادل من هول ما اصابهم من فقر وتهميش ومصادرة للقرار ودون ذلك الحرب الكونيه التي مازالت غالبية دول العالم تعيش تحت شروطها كما مخرجات سايكس بيكو في منطقتنا ؟؟؟؟؟؟ وهذا من باب التوضيح وليس التبرير درء لجلد الذات وإجترار الوقت وغيابنا عن الإعداد والتخطيط وإعتماد نظام الفزعه ومابينهما من الإعلام المعرفي وبلج الحقيقه بحلوها ومرّها ؟؟؟؟؟؟؟ مع جل احترامنا للقابضين على جمر الوطن والثوابت الوطنيه كما منبر راي اليوم ورئيس تحريرها الذي بات يمهّد الى الإعلام المعرفي وبلج الحقيقه بحلوها وعلقمها في ظل تلوث الأجواء ومرض صراع المعايير الذي اصاب مخرجات مكنونات مجتمعاتنا على مذبح القوضى الخلاقه وحرب المصالح القذرة وبحرها اللجي ومياهه المسمومه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  9. سيدي الفاضل محاضره على اعلى مستوى في العلوم السياسيه حبذى لو يفهم عربان الخليج مضمونها ويضعوها نبراس لنهج العمل الجمعي الذي لا مفرمنه والفرار سوف يكون بمثابه السقوط المزلزل الذي لا يبقي ولا يذر والكل سوف يدفع النمن حتى اخمس القدمين

  10. تحية احترام للاخ المغترب
    لقد قرات تعليقك بتعمق واشكرك عليه لان التعليق يضع النقاط هلى الحروف بحال امتنا وما نعبشه من ماسي
    اخي للعجب بان امتنا التي حملت الرسالات الانسانيه الدينيه الى كل العالم الوجه الحضاري لكل زمان ومكان لماذا نقبل الان ان نبقى كرة يتقاذفها الغرب والشرق ضمن لعبة المصالح
    افطار الوطن العربي هل محكوم علينا ان نبقى ندور في فلك بريطانيا واميركا وفرنسا اما حان الوقت ان نستقل بارادتنا ونبني وطن عربيا حضاريا وعلميا وتكنلوجيا ونبني انسانه على فيم العداله وتكافىء الفرص ونخرجه من ااتخلف والعوز الاقتصادي الى عالم الًرفاه والانتاج والاختراع وان نكون من ضمن الحراك الانساني في الثورات العلميه الم تستقل دولنا من المستعمر المزعوم مع الهند وان الوقت الذي قطعناه بغد الاستقلال هو نفس الوقت الذي قطعته الصين وكوريا قارن بيننا وبين هذه الدول هذه دول بنت اقتصادا ومدنية وعلما وتكنلوجيا واصبحت الصين ثاني اقتصاد بالعالم وواعده ان تكون الاقتصاد الاول والهند ستصبح الاقتصاد الثاني عالميا وقرارهم السيادي بايدهم احرارا اسالك اخي ما السبب
    الم تبني امتنا حضارات يتحدث عنها التاريخ مثل حضارة بابل والانباط وفنيقيا ولكنهانيون والفراعنه الم نكن اول من عمل الحرف فلماذا نحن الان بالذل والتبعيه والله قلب الواحد يتقطع على حال الامه والدل والهوان الذي نعيش
    لك الاحترام اخي المغترب

  11. وزد على ذلك اختارت امريكا واسرائيل الارض التركية لتنفيذ عملية قتل خاشقجي لدق اسفين بين السعودية وتركيا لان هؤلاء الثنائي يمنعون أي تقارب تركي عربي ويضغطون على العرب لمنع هذا التقارب ومن غباء العرب انهم يثقون بامريكا التي تريد لإسرائيل أن تسيطر عليهم .

  12. ___________ الفاضل المغترب،، مات كوبلاند قبل أن تقرّ عيونه بمتابعة الطبعة المنقحة من “لعبة الأمم” التي جاء بها دونالد ترامب، وافتتحها برحلته التاريخية إلى الشرق الأوسط، وقال للأميركيين إنه عاد منها محملا بمليارات الدولارات وآلاف الوظائف، ليبرهن للأصدقاء، قبل الخصوم، على أن أميركا ليست “نمرا من ورق”، كما وصفها ماوتسي تونغ، كما أنها لا تريد أن تتحول إلى “إمبراطورية آيلة للسقوط” كما توقّع كاسترو.

  13. تحليل ممتاز ,,
    شخصيا ,, اعتقد ان اميركا بوضعها الحالي والصهاينة يستثمران حالة اللاحرب لصالحهما ,, بينما في الواقع الجيش الاميركي جبان كما راينا كيف تم اعتقال جنود بزمن اوباما ,, كذلك الجيش الصهيوني اكثر جبانا بحيث يذهب الآلاف لاطباء نفسيين ليعفوهم عن الخدمة وهناك حالات انتحار بينهم تحصل ,, واعتقد ان الحرب لو حصلت سوف تحل مشاكل ايران اكثر مما هي عليه ,, والحرب ستمتد حتما على الصهاينة وان لم تكن نهاية الصهاينة بهكذا حرب لو حصلت فستكون حتما بداية انهيار كبير للصهاينة وربما زوالها ,, لا بد لعنجهية ترامب وامثاله ان تنتهي هو يعامل العالم وشعوبها بنظرة ازدراء وكأنه هو سيد العالم بينما حقيقته انه فقط سيد امرأته وابنته ,,

  14. الى Al-mugtareb
    بعد التحيه والتقدير
    اذا كان في السياسه اخلاق فهم فاشلون
    و اذا كانت السياسه بدون اخلاق فهم فاشلون
    و النتيجه ماذا تعني الان . مع احترامي لك

  15. مقال استخلص مشروع مائة عام من الصهيونية و سبعين عام من القضية الفلسطينية و أربعين عام من الثورة الإيرانية !
    تتقاطع كل هذه المشاريع في نواة اسمها اسرائيل…اما آن الأوان ليزول هذا الكيان ؟

  16. تشكر استاذ فؤاد
    نعم هنالك تناقض بين المشروعين الصهيوني والمشاريع الغربية في المنطقة, فالمشاريع الغربية هدفها الرئيس اقتصادي اي هيمنة اقتصادية راسمالية على المنطقة العربية, والمشروع الصهيوني الاسرائيلي يهدف الى هيمنة سياسية كاملة ومن هنا نجد العداء لإيران لأن تقدم ايران في المنطقة يخل بميزان القوى ويشجع استدامة الصراع مع اسرائيل الى مدى ابعد, فعليه فإن مشروع صفقة القرن الاسرائيلي في الاساس يهدف اذا ما نجح الى تحييد ايران كون الفلسطينيين والعرب هم من قبل به ولا يبقى لإيران اي حجة في الصدام مع اسرائيل,
    لكن من هم الفلسطينيين الذين سيقفون ضد المشروع الامريكي الإسرائيلي؟ بالتاكيد ليسوا سكان الضفة الغربية ولا غزة لان المشروع لا يستهدفهم مباشرة ولن تسعى اسرائيل الى ترحيلهم او تهجيرهم بالقوة وستبقي الوضع كما هو لللإستفادة منهم في مراحل بناء هيمنتها على فلسطين باكمله., ان المستهدفين في المشروع بالأساس هم فلسطينيي الاردن ولبنان, اما فلسطينيي سوريا فلم يتبقى منهم في سوريا سوى اقل من 50 الف فقد غادروا الى اوروبا ولبنان بتاثير الحرب الدائرة في سوريا. وبخصوص سلطة رام الله فسواء قالوا : لا أو نعم فليس لموقفهم اي تأثير لانهم لايملكون مقومات الرفض ألا وهي القوة و يقفون حجر عثرة امام اي مقاومة فعلية للعدو, عليه فعلى الشعب الفلسطيني في الاردن والمستهدف بالاساس وفي لبنان ان يقفوا صفا واحدا مع الاردنيين واللبنانيين امام هذا المشروع المدمر والذي سيدمر البلدين, ويشيع بهما الفوضى والخراب.

  17. لا فض فوك يا دكتور والله لايحرم الأمة من اللأحرار امثالك…أنصح القراء والمعلقين بالقراءة للأستاذ صلاح المختار ايضا.

  18. ،
    — باستثناء الحسين طيب الله ثراه لم اعرف تحليلا يدرك طبيعه الصراع بين المشروع الاسراييلي وايران بمستوى هذا الوصف لدرجه اشعر معها بان سعاده الاخ فواد البطاينه قد استنار برؤيا الحسين بهذا الشأن بشكل مباشر .
    .
    — من يظن ان اغلب دول الخليج كانت ترسل لنا مساعدات حرصا على حالنا فهو واهم لان حالنا ساء ومع ذلك توقفت ، مفتاح بوابه اعلب المساعدات العربيه للاردن كانت بيد طهران زمن الشاه وبعده ايضا اما ارضاء لطهران او خشيه منها ، والحسين ببصيرته كان يتقن استعمال هذه البطاقه .
    .
    — وبعد قيام الثوره سارع المقربون من الولايات المتحده ومن السعوديه من الكوادر القياديه بالاردن لهدم الجسر بين عمان وطهران بل وتم افتعال مشاحنات لا مبرر لها عَل الايرانيون يأخذون مبادرات سلبيه كرد فعل ، لكن جميع المحاولات فشلت وبقي تواصل ذكي لا يقل وزنا عن التواصل زمن الشاه وبالتالي بقيت الورقه الايرانيه بيد الحسين يبرزها لدول محدده بالخليج كلما لزم الامر .
    .
    — واستغل الكادر ذاته تولي الملك عبد الله بعد والده للمسارعه بدفعه للابتعاد عن طهران بل واستفزازها بالتحذير من الهلال الشيعي ونجحوا لان الملك عبد الله كان حديث الخبره بالحكم فكانت القطيعة التي طالما تمناها بعض زعامات الخليج وفقد الملك عبد الله الورقه التي كانت بيد ابيه وتلاشت المساعدات .
    .
    — ومن جانب اخر كان الحسين يتعامل ببرغماتيه مع حزب العمل الاسراييلي لسبب بسيط لكنه هام وهو ان الحزب يحمل المظله الدوليه البريطانيه التي كنّا ايضا نحملها وكان هدف الحسين دوما تجميد كل شيء مع الاسرائليين لاننا لا نملك قوه كافيه اذا حاربنا او تفاوضنا فتكون النتيجه خاسره وكان يدرك ان القوه الهائله التي بين أيدينا هي القنبله الديموغرافيه الفلسطينيه وانه كلما امتد الوقت كلما زاد عدد الفلسطينيين بالداخل وازداد تأثيرهم .
    .
    — لكن مع الاسف تم اقحام الاردن في حرب ١٩٦٧ فضاعت الضفه والقدس وتلاها حرب اهليه قصيره في ١٩٧٠ ارادت بها امريكا والسعوديه اقامه الوطن البديل بالاردن ثم تلى ذلك حزب ١٩٧٣ المبرمجه امريكا لاسقاط حزب العمل وصناعه بطلين السادات وشارون ومن بعد ذلك انتهى النفوذ البريطاني في اسرائيل .
    .
    — والسياسه في الكواليس تحالف تماما السياسه المعلنه فمن يصدق ان ايران تطلب وإسرائيل تلبي حاجتها من قطع غيار الطائرات في زمن الامام الخميني ، ومن يصدق ان ايران التي قطعت علاقاتها مع مصر بعد كامب ديفيد ابقت علاقاتها مع الاردن بعد وادي عربه ومن يصدق ان اسرايل سهلت تشكيل حماس للتوازن مع فتح وأطلقت الشيخ احمد ياسين لذات الغرض ومن يصدق ان امريكا كانت تؤمن برحلات جويه الذخائر للعراق في حربه مع ايران وتزوده بصور الأقمار الصناعيه في معاركه،،، الجواب : ابحث عن المظله الدوليه تجده ، وفِي منطقتنا باستثناء لبنان مظلتين متنافستين امريكيه وبريطانيه تحملها ” جميع” الانظمه والتنظيمات الاقليميه .
    .
    — ولعل اهم ما ورد بمقال استاذي واخي فواد البطاينه هو توضيح الفارق بين الاهداف الايرانيه والاسرائيليه والامريكيه ولنتذكر ان امريكا ارادت اساسا تكليف الشيعه وليس السنه في قياده المد الاسلامي وكان هدفها شرق وشمال ايران لاضعاف روسيا والصين وهي التي أسقطت الشاه بالطلب من الجيش التخلي عنه وأطلقت مجاهدي خلق لتحريك الشارع لكن الامام الخميني الذي ظنته عجوزا ستحركه كما تشاء كان حاد الذكاء واستعان بالمظله البريطانيه وصفع الامريكيين صفعه مدويه تمتد اثارها حتى الان .
    .
    — وسبب توجه امريكا للوهابيه كان بحثا عن بديل سريع ولو شعرت باي لحظه ان الشيعه يمكن استقطابهم فستفضلهم دون تردد لان التعامل معهم اسهل لانضباط مذاهبهم ولان وجودهم لطرفها افضل من خصومتهم لها كما نرى الان ، فالامريكان يكادون يفقدون صوابهم للحماقه التي تجرها حرب اليمن وتضعف من نفوذهم بلا سبب بل أضاعت عليهم فرصه بيع أرامكو بسعر مميز والتي تملكها امريكا من الباطن.
    .
    — تنظر امريكا لايران بانها العدو العاقل الذي هو خير من الصديق الجاهل ، وهنالك تفاهم مبطن بين الامريكيين والإيرانيين بشأن التصعيد بالخليج ،،، القضيه ببساطه هي ان الامير محمد بن سلمان وقع مذكرات تفاهم لشراء اسلحه بقيمه اربعمايه وخمسون مليار دولار ومذكرات التفاهم عاده غير ملزمه لكن اداره ترامب بضغط من القوى التي أوصلته للمنصب تريد ان تتحول المذكرات الى عقود فعليه ، لذلك يجري ارهاب السعوديه بخطوره ايران وان امريكا ستلجمها ولا تستغربوا ان تم احياء قضيه الخاشقجي لزياده التوتر من اجل توقيع العقود بازبعمايه وخمسون مليار دولار و التي ستعطل كل مشاريع التنميه الاساسيه بالسعوديه .
    .
    — اما بالنسبه لايران فهي لا تمانع بإنهاك الميزانية السعوديه من جهه وتعلم بان اغلب الاسلحه ستتحول لصدا بالمستودعات وتتقبل التصعيد الصوري عَلها تصل لتفاهم غير معلن مع اداره ترامب يخفف عنها العقوبات الاقتصاديه وتكسب الوقت لكي تقترب الانتخابات الامريكيه التي يتردد اي رئيس عن شن حرب خلالها .
    .
    — نعود لإسرائيل التي رهنها نتانياهو لامريكا ولا يدري كيف يوسع من دورها مع جيرانها وهي تتخبط لان امريكا لا تعبأ بقلقها من تنامي الدور الايراني ونفاذه لمحيطها ولا تمانع امريكا فعليا لان الاساس بالمشروع الاسرائيلي هو خلق الذعر لدى الهيود اصلا .
    .
    مكررا شكري لأستاذي واخي سعاده السفير فواد البطاينه على هذا الطرح المميز .
    .
    .

  19. لا زالت قشور فارس (الشيعيه) تكسوا دماغ العربان… والقضية الفلسطينية مربحة ماديا وشعبويا لأغلب الرويبضة… ومع ذلك فإني أجزم أن النظام العربي (الافتراضي) لا زال تائه البوصلة… ولا يمتلك خطة أسبوع للأمام… استيراد العدو واستبعاد الأصدقاء هو الملف الوحيد الذي يتقنه هذا النظام… علما بأن ايران وتركيا أقرب بكثييييييير من الصهاينة وأمريكا لثقافة ونهج العربان… رحلة البحث عن الشرف والحرية والكرامه مركبها فلسطين وربانها الأحرار أمثالكم عمي القدير… لم أطلع على مقال لك لم يكن وجهته وقبلته القدس عاصمة العالم…

  20. ____ يقول الدكتور فؤاد البطاينة في المقالة السابقة تعقيبا على العبد لله ; /
    ’’ أستشف من تعليقاتك اليأس من واقع الأمه و الإلتصاق بها بنفس الوقت و هذا موجود في نفوس كل الأحرار العرب و يدل بنفس الوقت على وجود الأمل ’’ … هذا الكلام أثمنه لأنه صحيح .. و على هذا الوجه ، و بغيض في الصدر نقول ; / إذا روابط الدين و الدم و اللغة و التاريخ المشترك ما نفعوا القوم .. هل تنفع الديمقراطية و الدستورية التي ليس لنا فيها لا ناقة و لا جمل ؟؟؟ .

  21. أهل فارس يمثلون حضارة عريقة ولقد دخلوا في الاسلام فهم شعب مسلم ودولة إسلامية.
    بلاد فارس واهلها يشتركون مع العرب ليس في العقيدة فقط بل في التاريخ والجغرافيا والاقتصاد وربما في المصير.
    المشكلة ليست في إيران، المشكلة الحقيقية بالزعامات العربية والشعوب العربية أيضا.
    كنت اقرأ واسمع كيف كثيرا من العرب وحتى المثقفين منهم يهللون لنصرة الذبح والدمار خلال الحرب العراقية الإيرانية
    كنا ولا زلنا مسلمين وجيران تاريخ وجغرافيا ونهلل للحرب وذبح اخواننا وسفك الدماء الغزيرة العزيزة وبأموالنا.
    إيران دولة مثل بقية الدول تحرص على مصالحها الوطنية الاقتصادية والسياسية والجغرافية والدفاعية…………إلخ
    وهب مثلا او كانت الدول العربية وخاصة الرئيسية منها تحرص على مصالحها الوطنية مثل إيران الاسلامية؟
    لكانت الدول العربية وإيران الاسلامية تشكل امنا ورغدا في الشرق الأوسط ولما تمادت الصهيونية في غيها وجبروتها.
    وما دامت الزعامات العربية ترهن البلاد والعباد والأرزاق من اجل كرسي ذليل محروس بحراب الأجنبي، فلن يتغير الحال!
    المشكلة الحقيقية في سبات أمة العرب والتي في اوضاع عميقة من الجهل والتخلف والوهن عن اللحاق بالأمم الحية.
    ويبدو لي رغم كل الخوازيق الكبيرة والنكبات العظيمة آلتي مرت فيها أمة العرب في قرن من الزمان غير كافية بعد.
    ولقد اثبتت الحروب الأخيرة في جنوب لبنان وغزة هاشم ان الاحتلال هش وقابل للكسر مثل الزجاج؟؟
    عندما عقدت اتفاقية وادي عربة، ظهر وزير مخضرم اردني في الاقتصاد على شاشة التلفزيون الأردني
    وهو يبشر الناس (والتلميع للاتفاقية) بالخير العميم على البلاد والعباد؟ علما وللأمانة الخالصة كان الوزير من أصول فلسطينية؟
    واخشى ان كتبت اسمه لن ينشر تعليقي علما انه خبر من صفحات الحقيقية والتاريخ.
    والله أمة العرب لا تستحق اوطان ولا سعادة العيش ما دامت ادبارنا مكشوفة لكل خاءىن منا ولكل آفاق ومارق غريب ومراق طريق.

  22. 1. يمكن القول أن المصلحة الأمريكية في المنطقة هي فتح الابواب امام ايران للدخول مرة اخرى إن بالجزرة او بالعصى الى حضن واشنطن، وينطبق هذا إلى حد بعيد على علاقة واشنطن مع انقرة.
    2. عودة روسيا عسكريا وربما اقتصاديا الى منطقة الشرق الأوسط غير مرغوبة ولا مطلوبة امريكيا، مع هامش محدود لعلاقة روسية سورية في المستقبل تتناغم فيه مع الكيان الصهيوني أمنيا واقتصاديا. ومن هنا فإن علاقة إيران مع روسيا الحقت ولا تزال تلحق ضررا بالغا في المصالح الامريكية (وهي كذلك بالنسبة لموسكو ان عادت طهران إلى أمريكا)
    من حيث استقرار الإقليم ، أمن الكيان الصهيوني ، تصدير الطاقة، وأمن الملاحة والمنافذ البحرية . الأمر الذي يفسر موقف اليمين الأمريكي العدائي من نظام الملالي ، هذا اليمين لن يتوقف عن إلحاق الاذى بايران حتى زوال النظام ، غير مستبعدا استخدام القوة الخشنة ضدها حال انتهاء الترتيبات اللازمة لذلك ، حتى لو انصاعت طهران والملالي للمطالب الامريكية . وهي نقطة تتطابق معها رؤية اليمين الأمريكي مع اليمين الصهيوني.
    3. مساعي أمريكا لمنع عودة روسيا للمنطقة، مماثلة لموقفها ضد محاولة الصين لكسب موطئ قدم لها في الإقليم خاصة في إيران المحاذية لروسيا وأفغانستان لصالح الهند. هذه المساعي تتطلع الى سيطرة امريكية على الشرق الاوسط، اسيا الوسطى وجنوب غرب اسيا الخاصرة الحيوية والرخوة ضد روسيا والصين، وفي مواجهة اي محاولة صينية للتوسع أكثر في ايران و باكستان، سريلانكا والمالديف.
    4. المنطقة مضطربة بشكل مقلق باتت فيه احتمالات الحرب ضد ايران اقرب بكثير من السلام، المدفع متبوعا بالدبلوماسية وليس بعدها. آخذا بالاعتبار إصرار ترامب على التخلص من الملالي وتصدير الثورة، اضعاف موقف روسيا والصين، السيطرة التامة على الطاقة وسحب ورقة الغاز الروسي ( مركز الثقل الاستراتيجي لموسكو) الى أوروبا لصالح غاز المتوسط والايراني مستقبلا.

  23. المقال لمن يقراءه اعمق مما نتصوره في العنوان بكثير فهو تشريح سياسي صريح عن طبيعة الصراع الدولي في المنطقه وتعريه محترمه وواقعيه للمشروع الايراني

  24. أستاذ فؤاد البطاينه المحترم،
    المعادله واضحه وسهله، إذا كان الغرب يحاصر ايران ويريد اخضاعها، واسرائيل تريد تدميرها فهذا يعني أن الشرفاء من الأمه يجب أن تساند إيران. واذا كانت الحكومات العربيه تعادي إيران
    بسبب العقيده، فهم أي الحكام العرب أبعد ما يكونو عن العقيدة السنيه بعدما حاربو أبناء عقيدتهم وبعد ما عاثوا في الأرض فسادا.
    القوات الأمريكية احتلت العراق ودخلته من حدود الدول العربيه، والعراق حوصر وجوع من قبل الدول العربيه وترك وحيدا بعد أن سقط نظامها وانتشرت الفوضى فيها بل كانت
    بعض الدول العربيه هي من نشرت الأرهاب وادرة ظاهرها للشعب العراقي.
    ثانياً، الأردن بأهله هم مفتاح تحرير فلسطين من الأحتلال أجلا أو عاجلا.

  25. تحية للقامه الاستاذ فوءاد البطاينه تحية احترام
    ما فهمته من المقال بان امريكا والغرب يبحث عن مصالحه الاقتصاديه والخوف التقافي والتاريخي من عظمة هذه الامه العربيه التي وصلت امبرطوريتها من اسبانيا غربا الى الصين شرقا عندما توفر لها قاده عظيماء وقاموا بنشر رسالة الاسلام الانسانيه والقيم والفكر الاسلامي البناء والكيان الصهيوني يحاول انهاء قانونية احتلاله لفلسطين ويستقر للانطلاق للعالميه من فلسطين عبر العقيده الصهيونيه الماسونيه العالميه المنتشره بين الاديان والقوميات العالميه باسلوب خبيث وقذر للفساد الشعوب باسم العداله وايران تحاول ان تحمي نفسها وتجدد امبرطوريتها وهذا حقها اذا استطاعت على حساب امه جلدها نظامها الرسمي العربي ًوسرقوها وخلفوها وهي خير امة اخرجت للناس ويعملون على تدميرها واقاموا جامعة تسمى بالعربيه واتخذها حكام هذه الامه نادي مستثمرين بدماء وثروات الامه لانهم متخلفون علميا وثقافيا وحتى القاء خطاب بلغتها الام العربيه ولو ساءلنا اين المشروع العربي للتصدي لهذه المشاريع غير مشروع عربان دمروا العراق وسوريا واليمن وايبيا ويدفعون لزواج ناقه وزواج عنزه مءات الملايين ولم يحتفلوا بتخرج عالما واحدا ولكن استاذ فوءاد حتمية التغير التاريخي قادم وهوءلاء جميعا معروف اين سيكونون

  26. الى الاخ و الصديق فؤاد البطاينه الإنسان الشريف
    بعد التحيه و المحبه
    الانظمه العربيه موكتائبه و تريد الانتحار و لا أحد يستطيع ايقافها .
    اما ايران تقريبا كل الانظمه العربيه شاركت في قتل ايران في حرب في حرب صدام مع ايران .
    اما امريكا الرأس ماليه و القيط الصهيوني الصهاينة تريد ان تجعل من امريكا الرأس ماليه ان تصبح لقيط للصهاينة
    اما انا كفلسطيني أرى أن الانظمه العربيه تقف في طريق الشعب الفلسطيني لتحرير فلسطين و اقول الشعب الفلسطيني . مع كامل احترامي

  27. نيعد التذكير بمقولة ميكافيلي لا توجد علاقه بين الاخلاق والسياسة.
    ان لعبة الدول والانظمه لعبة قذره جدا وهي لعبة المال والهيمنه على مقدرات الشعوب وافقارها وسواءا صبغ النظام نفسه بصبغه اسلاميه كحال ايران ام صبغة علمانيه كحال حكومات الغرب فالكل يعمل سياسه وبالتالي لامكان لكرامة الانسان وصون دمه وان يكون امنا مطمئنا في ارض وطنه وما يهمنا هو حال امتنا ودولنا العربيه و الاسلاميه والتي باتت كالجثه الهامده التي تنهشها الوحوش من كل حدب وصوب والسبب هو خدمة المشروع الصهيوني من اجل ان يحظى مجموعة من البغاث الصهاينه برغد العيش والانصهار في المنطقه والهيمنه عليها والمصيبه هي عدم وجود مشروع مضادالمشروع الصهيوني بل العكس تماما هو الذي يجري وهو ان بعض انظمتنا العتيده باتت جزءا من المشروع الصهيوني بقيادة نتنياهو وانظمة المال والنفط المحترق .
    والحجة هو العدو المشترك (ايران) !! كشعوب عربية نحاول استيعاب ايران وجعلها في الصف العربي الاسلامي وتجنيبها الدمار والمؤامرات ولكن تصرفات ايران المذهبيه في المنطقه ومحاولة تصدير الثورة في داخل الوطن العربي مثار شك وهاجس لايمكن اغفاله والشئ الغريب ان ايران كدوله اسلاميه حاربت في سوريا ودعمت اكبر نظام علماني امني في المنطقه .!!بدل ان تلتزم الحياد على الاقل .ومحورها المقاوم وحزب الله الذي دمر سمعته التي اكتسبها في حرب تموز ٢٠٠٦ بعدما الحق الهزيمه والعار بجيش الاحتلال وزعيمه اولمرت بمشاركته في الحرب على الشعب السوري بحجة حماية ظهر المقاومه .لذلك امتناالعربية والاسلاميه بحاجة الى ترتيب البيت الداخلي اولا والحديث مع ايران فشل مرارا من قبل بعض العلماء المجتهدين والسبب هو عدم السماح لايران بالتمدد داخل الاقليم السني ولكن ايران ترفض ذلك . اما الحديث عن المقاومه الفلسطينبه وتحديدا حركة حماس الاخوانيه وما تشهده الجماعة بشكل عام من حرب يشنها النظام العربي البائد وال سعود والتعويل عليهم وحدهم مع باقي الفصائل الاخرى فيه تحميلهم ما لا يطيقوه والله نسأل ان يثبتهم ويسدد رميهم . ولكم الاحترام .

  28. ملاحظة مثيرة للإهتمام:
    كل حالات “التوسع” و “المشروع” الإيراني جائت بعد إنهزام الإحتلال المباشر لبلدان عربية من قبل إسرائيل و أمريكا! أمريكا تحتل العراق وتُهزم فيه على يد قوى عربية عراقية فجأة نسمع عن إحتلال إيران للعراق! أمريكا تحاول إحتلال سوريا على يد داعش ونصرة وتُهزم فيه على يد الجيش العربي السوري، فجأة نسمع عن إحتلال إيران لسوريا! للمفارقة، الإحتلال التركي للأراضي السورية لا يُغطى بنفس الإهتمام! أمريكا تحاول إحتلال اليمن على يد السعودية والإمارات وتُهزم فيه على يد قوى شعبية يمنية محلية، فجأة نسمع عن إحتلال إيران لليمن! إسرائيل تحاول إحتلال لبنان وغزة وتُهزم فيهما، فجأة نسمع عن إحتلال إيران للبنان، وإستغلال إيران للقضية الفلسطينية! بالمناسبة، المقاومة العراقية التي هزمت الأمريكان وداعش، والجيش العربي السوري، والمقاومة الشعبية في اليمن، والمقاومة في لبنان وغزة، كُلّهم في أدبيات مُروجي أدبيات “التوسع” و “تصدير الثورة الشيعية”، عُملاء وأدوات بيد إيران! المطلوب من تلك المقاومات أن تترك دعم إيران وتتجه ل “الحضن العربي” الذي هو السعودية والإمارات وقطر، واللاتي هن أدوات إستعمارية بحتة بيد الأمريكان، وهن بالذات اللاتي مكّن أمريكا وإسرائيل من رقاب العراق، وسوريا، واليمن، وفلسطين! النتيجة معروفة، إعادة تمكين الإستعمار الأمريكي الصهيوني من رقاب تلك الدول عبر قطع حبل تحالفها العسكري والمالي مع إيران!
    لا خلاص مع هؤلاء، لو أن إيران هاجمت إسرائيل، لقاموا بالدفاع عن الكيان الصهيوني وقاتلوا معه ضد إيران تحت مُسمى “التوسع” و”المشروع” و”الإحتلال” الإيراني لفلسطين!
    الأخوة السلفية والخونج والوهابية ستقاتل مع الكيان الصهيوني تحت غطاء ديني معروف، تم تجربته في سوريا، تحت مُسمى فُرْس وشيعة كفَرَة وعبدة نار ضد “أهل الكتاب”!!

  29. مُعاهدة وادي عربة المشؤومة ولتي جرى توقيعها قبل رُبع قرن لم تُحقّق للأردن وأهله الشّرفاء الرّخاء، وإنّما 89 مِليار دولار من الدّيون بفوائد تزيد مِلياريّ دولار سنويًّا، وضرائب جعلت الظّروف المعيشيّة للمُواطن الأردني النّشمي في قمّة الصّعوبة والبُؤس، ولماذا لا يكون لصّفقة القرن ومُشاركة الاردن في مُؤتمرها في البحرين نتائج أكثر سُوءًا تصُب في مصلحة دولة الاحتلال الصهيوني واخطرها الوطن البديل الذي يرفضه شعب الجبارين… وأما مِليارات الخليج فستذهب للغرب بينما الامن والاستقرار فقط لدولة الكيان الصهيوني التي ستعلن قِيام إسرائيل الكُبرى؟

  30. عند الحديث عن إيران ومواقفها وصراعها مع الغرب وإسرائيل تجد بعض الاسلامويين يقفزون فورا لإصدار أحكاما جاهزة عن عقيدة الشيعة. ولا أدري ما شأننا بعقيدة الشيعةوهل سنحمل عنهم شيئا من العذاب يوم القيامة؟ خاصة عندما نتحدث عن صراعات دولية وسياسية. والسؤال هو هل تحالفات الاسلامويين مع قطر صاحبة أكبر القواعد الامريكية وتركيا العلمانيه واللتان تقيمان علاقات مع إسرائيل هو قائم على أساس العقيدة السمحاء؟
    يا شيخ فكنا من هالاسطوانه

  31. وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120

  32. ____ الأمل معقود عل تحالف الشعوب .. الأنظمة الحالية بأشكالها و بفلكلورها يبدو غير قابلة للتغيير .. و ضروري أن تنتهي كل هذا السنما المصالحية .. و بدء الجرد العام .. لفك الترابط العام و أوله التطبيع الوهم .

  33. أولاً أنا الكاتب نزار حسين راشد حتى ولوظهر في خانة الإرسال اسم آخر:
    الولايات المتحدة أخطأت في البداية في تقييم الثورة الإيرانية فظنتها مشروعاً إسلاميا عالميا سيوحد حوله المسلمين فأغرت صدام حسين بمهاجمتهم كون مشروع ديني كهذا يهدده كنظام ذو عقيدة قومية علمانية.
    ولكن تطورات الأحداث كشفت لعيون الأمريكان أن العقيدة الشيعية مختلفة في جوهرها عن العقيدة السنية وأن هناك شقة واسعة لن تتجاوزها إيران وكان هذا واضحا من خلال الرؤية الخمينية التي شهرت سيف العداء على النواصب قتلة الحسين ولكنها حاولت تغطيتها بللتلحف بالقضية الفلسطينية ودعم المقاومة الفلسطينية وتأسيس حزب مقاوم هو حزب الله وقد نجح ذلك مرحليا
    بسبب التفريط والهوان من حانب الطرف الرسمي الذي يمثل الإسلام السني وهي المملكة السعودية وهكذا دخلنا في حرب مفتوحة في ميادين مفتوحة بدأت باحتلال العراق ولم تنته بتدمير سوريا واليمن وأصبح الكل أداة في اليد الأمريكية ووظفتهم كحدي مقص ،فانشغلوا بهذا الصراع ولم يوجه أحد الطرفين فوهة سلاحه باتجاه إسرائيل وانتهى حزب الله كفصيل طائفي جيش الأسد ودخل في المعمعة وعدل خطابه إلى خطاب طائفي رافعا شعار لن تسبى زينب مرتين وهكذا فقدت إيران أي أرض ستقف عليها كمشروع نهضوي و مقاوم ولحقت بها السعودية ومعسكرها بالتصهين العلني بذريعة التهديد الإيراني فالآن الأطراف كلها مفلسة وتزحف على بطونها ولا يوجد في الأفق بديل يلوح اسمه المشروع النهضوي العربي فقد فقد أدواته وجماهيره منذ زمن بعيد الآن الصراع صراع شعوب وحكام لا ندري إلى أين سيفضي!

  34. الأخ الكريم سعادة السفير العروبي تحياتي وتقديري لك
    بإختصار شديد حتي يتم نشر التعليق أقول أن صفقة القرن لن تري النور مادام الشعب الفلسطيني يرفضها بالمطلق..أقول الشعب الفلسطيني وليس السلطه الفلسطينية!!!
    هناك مؤشرات بدأت تظهر وهي نوع من تلميع صورة السلطه تمهيدا لتغيير نظرة الشعب الفلسطيني لهم كونهم متعهدين كشركه أمنيه تقوم على حماية إسرائيل بجنودها ومستوطنيها..لهذا بدأت عملية تنظيف صورتهم وسمعتهم الملصقه بهم..والدليل هو مايتم تداوله أن أمريكا سحبت توجيه الدعوه للإسرائيليين بسبب ضغوطات السلطه…وأنها ستوجه الدعوات لرجال الأعمال فقط..أي أن بإمكان السلطه إرسال مندوبين عنها من شركاء البزنس بينهم وبين المقربين من مقاطعة الذل
    مصيبتنا دائما تأتينا ممن يسمون انفسهم عائلات عريقه وظاهرة معللة تعاملها مع الإحتلال لمصلحة الشعب الفلسطيني..المواقف تتكرر من الجد الحفيد أو كما يقولون )
    علقت فقط علي مايخص صفقة القرن الوهمية كما قال الأخ الفاضل المغترب ومنذ بداية الحديث عن الصفقه..أعجبني كثيرا وصف أحد الأخوه الكرام بالأمس بأن وصف الأخ الفاضل المغترب بايقونة المعلقين وهو بالفعل كذلك
    تحياتي وتقديري لك أخي الكريم وتحياتي لأسرة رأي اليوم علي جهودهم الجباره لإظهار هذا المنبر الحر كما أراده إبن فلسطين الحر عبد الباري عطوان

  35. ____ قراءة موضوعية و تحليل موضوعي للدكتور فؤاد البطاينة مشكور على ما تفضل به من شروحات . طبعا ، إيران لها مصالح ،
    و أمريكا لها مصالح ، و إسرائيل لها مصالح ، و كلها تناقضية بقصد خلط الأوراق لتبدو كأنها مبعثرة لكنها تلتقي يوم إقتسام الغنائم العربية . كلام الدكتور عن ما يبدو و يدور من ’’ تناقضات ’’ خلانا نتساءل ../ يا هل ترى يكون ’’ التطبيع ’’ هو من باب التقرب إلى إسرائيل لمعرفة نواياها و اتقاء شرورها ؟؟ أم هو ’’ حسب و حسن نسب ’’ ؟؟
    * المستقبل القريب كفيل بالإجابة بما لا يتطرق عليه شك و لا غموض و لا تناقض !!!

  36. العزيز ابو ايسر :ـ ارى في كلماتك زوارق مسلحة بالعلم والثقافة ،تمخر عباب الابجدية بانسيابية رائعة …يا للروعة فائق الجرأة ،وخير من حمل القلم ،لرسم مقالة من خلطة فكرية تلامس الغيم جلاءً لتُسمع من بهم صمم و قلة فهم…..كلمات محمولة على اجنحة التاريخ والجغرافيا لبناء مشروع عربي نهضوي……سلمت رؤياك رؤيا زرقاء اليمامة التي حذرت الامة من اعدائها قبل ان يسملوا عيونها ويحتلوا ارضها ويستبيحوا شعبها / بسام الياسين

  37. سأقف عند 3 أفكار فقط من المقاله:
    – هناك تحالف استراتيجي بين الغرب والصهيونية في المنطقة وبأغراض مختلفة.
    – التحديان الوحيدان أمام هذا التحالف هما ايران والشعوب العربية.
    – يسعى الغرب الى افتعال شرخ بين السنة والشيعة للهيمنة على المنطقة العربية في حين تسعى اسرائيل الى تدمير ايران أو تحولها الى ما كانت عليه زمن الشاه وكذلك لا تحتمل اسرائيل وجود قضية فلسطينية وترى في العرب تحديا وجوديا لها.
    اذا كان الحال كذلك وهذه رؤيتنا للواقع فأنه من الطبيعي والواجب والمنطقي والبديهي والضروري أن يتحالف هذان التحديان الوحيدان ضد تحالف الغرب والصهيونية ، وفرضيات اختلاف المشروع النهضوي الايراني عن المشروع النهضوي العربي(غير موجود أصلا) هي من وسوسات الغرب لافتعال الشروخ بين مكونات المنطقة.

  38. فعلاً كلامك ١٠٠ ٪؜ صحيح

    لو كان القرار بيد النظام الرسمي العربي خالصا لما كانت لأمريكا مشكلة تعجز عن حلها في بلادنا، ولتمكنت اسرائيل من شطب الملف الفلسطيني. لكن قرارها وقدرتها محدودة بوجود شعب رافض ويتنفس. ولو كان القراربيد الشعب خالصا لما كانت المعاناة ولا الهيمنة ولا الاحتلال. ولكن مع وجود الشعب العربي الرافض بقيادة الشعب الفلسطيني الروحية والمعنوية ستبقى الصهيونية الاسرائيلية فاشلة في تمرير احتلالها وتبقى امريكا عاجزة عن مساعدتها وسيبقى حكام العرب محدودي التأثير وعاجزين عن شرعنة سلوكهم الخياني. وإذا ما أصبح هذا الشعب صاحب قرار في عواصمه فحينها ستدفع الصهيونية ثمن جرائمها قبل ان ترحل عن فلسطين والمنطقة.

    كل الشكر للكاتب المحترم

  39. المقال يصلح ان يكون وثيقة تحليليه منفتحه وحياديه لطبيعة الصراع في المنطقه العربيه مصاغة بحرفية الكاتب السياسي الذي يعتمد على الفكر اصاب في عناصر الصراع الثلاثه ومراحله وطبيعته واعذره عندما وصل لطريق مسدود غطاه بالامل في نهضة فلسطينية مقاومه ومن وراءها الشعب العربي لكنه تحليل يضع قاعدة انطلاق صحيحه للعرب فكرا وعملا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here