التبرعات السعودية “المزعومة” تطفو على السطح مجددا في محاكمة نجيب في ماليزيا

كوالالمبور – (د ب أ)- عندما وجهت اتهامات الفساد الصارخة لأول مرة ضد نجيب عبد الرزاق في عام 2015، قال رئيس الوزراء الماليزي آنذاك إن المبالغ التي اثارت الشبهات، والتي تردد أنها قرابة 700 مليون دولار، هي تبرعات من المملكة العربية السعودية.

وظهرت مزاعم المساهمات السخية من أكبر منتج للنفط في العالم مجددا أمام محكمة في كوالالمبور اليوم الأربعاء، خلال واحدة من عشرات المحاكمات بتهم الفساد التي يواجهها نجيب، حيث قال فريق دفاعه إن هناك رسائل يزعم بأنها من السعودية تعني أنه لم يكن هناك سبب معقول لسؤال نجيب عن المصدر.

وقال الدفاع إن هذه الرسائل تم عرضها على البنك المركزي الماليزي ولجنة مكافحة الفساد قبل أن يسافر ممثلون للجنة إلى السعودية لمناقشة الأمر مع العديد من الأمراء.

وقال محامي الدفاع هارفينديرجيت سينج: “لو لم تكن الرسائل حقيقية، لكان هناك إنكار على الفور”، مضيفا أنه لا يدعي أن التبرعات قد تمت.

وذكر نجيب في شباط/فبراير إنه قبِل تلك التبرعات لتجنب أن يكون مدينا لمانحين من رجال الأعمال المحليين. وقال في السابق إنه أعاد معظم الأموال إلى السعودية.

ويقول ممثلو الادعاء إن الأموال نهبت من خزائن عامة من جانب نجيب وشركائه، في حين يقول مسؤولون في الولايات المتحدة إنه من الممكن أن يكون قد تم التصرف في 5ر4 مليار دولار من صندوق التنمية الماليزي “إم.دي.بي 1″، والذي ساعد نجيب في إنشائه قبل أكثر من عقد من الزمن.

وتقول وزارة العدل الأمريكية إن بعض من تلك الأموال تم غسلها من خلال الولايات المتحدة في استثمارات عقارية ومن خلال إنتاج فيلم “ذا وولف أوف وول ستريت” عن الفساد المالي.

وأعادت الولايات المتحدة إلى ماليزيا 620 مليون دولار بعد استعادة الأصول ذات الصلة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. السعوديه والإمارات شو بدهم في ماليزيا ما احد ينفد من شرهم اتركوا المسلمين وشأنهم وافعلوا ما شئتم في بلادكم.

  2. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حتى الفساد وصل إلى رأس الدولة الإسلامية الغنية الكبرى بالعالم!!! إذا ماذا عن الدول الإسلامية الصغرى والفقيرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here