التايمز: هل أفرغت الناقلة الإيرانية حمولتها في سوريا؟

نشرت صحيفة التايمز، تقريرا لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان “إيران تقول إن الناقلة المطلق سراحها باعت نفطها لسوريا”.

ويقول سبنسر إن إيران تزعم أن الناقلة التي تم التحفظ عليها في جبل طارق لمدة ستة أسابيع أفرغت شحنتها في سوريا، على الرغم من إعلان بريطانيا أنها حصلت على تعهدات مكتوبة بأن حمولة الناقلة لن يتم بيعها للحكومة السورية.

ويقول الكاتب إن وزارة الخارجية البريطانية لم تعلق على ما يبدو أنه خرق إيران للاتفاق الذي تم بموجبه الشهر الماضي الإفراج عن الناقلة، التي يطلق عليها اسم “أدريان داريا 1” وكان يطلق عليها اسم “غريس 1”.

ويقول الكاتب إن المسؤولين البريطانيين قد يكونوا في انتظار المزيد من التأكيدات عن الأمر، على الرغم من أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أكد مزاعم وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن السفينة باعت ونقلت 21 مليون برميل من النفط الخام، ولكن الجهات المراقبة للتجارة لسوريا قالت إن صور القمر الصناعي لم تظهر ذلك.

ويزعم موقع “تانكر تراكر” أن الناقلة أكبر من أن يتسع لرسوها أي ميناء سوري، وأنها سيتعين عليها تفريغ حمولتها، التي تقدر قيمتها بنحو 130 مليون دولار، عبر سفن أصغر حجما. ولكن الموقع يقول إنه لا يوجد ما يشير إلى أن ناقلة اتخذت ذلك الإجراء، على الرغم من مزاعم الحكومة الإيرانية.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اصبحت الامبراطوريه البريطانيه تغيب الشمس عن اولها وآخرها ووسطها !!.
    إلا ان القييمين على بعض الصحف البريطانيه ، ما زالوا يروجون على ان بريطانيا ما زالت عُظمى !!.
    انتم اطلقتم سراح الناقله الايرانيه ، بعد ان قام الحرس الثوري الايراني بإحتجاز ناقله انجليزيه !.
    ثم انكم وحلفائكم الامريكان شاهدتم في وضح النهار ان الناقله الايرانيه ، توجهت الى سوريا وافرغت حمولتها في ميناء طرطوس ، ولم تحركوا ساكنا .
    وقد قرأت بعض تعليقات الانجليز في بعض الصحف البريطانيه ، التي تناولت الخبر ، ومعظمها يسخر من التصرف التي انتهجته الحكومه، منذ احتجاز الناقله ، الايرانيه ، حتى إضطرارها للرضوخ للمطلب الايراني !!.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here