التايمز: في تحسن: العالم أصبح في صورة أفضل وأكثر ثراءاً

نشرت صحيفة التايمز افتتاحيتها بعنوان “في تحسن: العالم أصبح في صورة أفضل وأكثر ثراءاً”. ويقول الكاتب إنه في كل العصور كان للتشاؤم أنصاره من المثقفين، ولكن الآن بعد انقضاء عشرين عاما من القرن الحادي والعشرين يتضح لنا أنه لم يوجد قط وقت أفضل للعيش من هذه الأعوام.

وتقول الصحيفة إنه بالتأكيد توجد مشاكل في العالم، مثل التغير المناخي والتوتر الدولي والمخاوف من انتشار أسلحة نووية في دول استبدادية، ولكن هذه المخاوف تجعلنا لا نرى التغيرات طويلة المدى.

وتقول الصحيفة إن أحد مميزات هذه الفترة من التاريخ الإنساني هي انحسار العنف، فهذه الفترة هي الأقل في عدد الصراعات بين الدول منذ منتصف الشهر الماضي.

وتضيف الصحيفة إن نوعية الحياة وجودتها تحسنت بصورة كبيرة. حتى في أفقر دول العالم، مثل هايتي، التي شهدت كارثة طبيعية مدمرة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي واجهت حربا أهلية طاحنة، أصبحت معدلات وفيات الأطفال من أكثر المعدلات انخفاضا في العالم.

وتضيف الصحيفة إنه في الأعوام الأخيرة تراجعت معدلات الجوع والفقر الحاد، حيث انخفضت نسبة عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر حاد بمعدل النصف في القرن الحادي والعشرين.

وتقول الصحيفة إن التحسن في الرفاه الذي يشهده العالم لا يتبع دوما خطا تصاعديا ويمكن أن يتراجع، ولكن العالم أصبح أكثر ثراء في العشرين عاما الماضية، وهذا يجعلنا نشعر بالتفاؤل في العام الجديد. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ن نوعية الحياة وجودتها تحسنت بصورة كبيرة. حتى في أفقر دول العالم، مثل هايتي، التي شهدت كارثة طبيعية مدمرة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي واجهت حربا أهلية طاحنة، أصبحت معدلات وفيات الأطفال من أكثر المعدلات انخفاضا في العالم.

    مم ماذا عن الاضطهاد الدينى والعرقي؟ هل من مؤشرات ام هى خارج اهتمام الجميع؟!
    ماذا عن العرب والمسلمين الذين يقتلون حول العالم؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here