التايمز: حرب بلا نهاية… لماذا لم يتغلب الأسد على المعارضة المسلحة إلى الآن؟

 

نشرت صحيفة التايمز تقريرا لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، بعنوان “حرب بلا نهاية …لماذا لم يتغلب الأسد على المعارضة المسلحة إلى الآن”؟

ويقول الكاتب إنه كان من المفترض أن تنتهي الحرب الدائرة في سوريا منذ عام، ولكنها ما زالت مستمرة، فقد عاد نحو ثلثي البلاد إلى سيطرة النظام، ولكن المعارضة المسلحة ما زالت تشن هجمات متفرقة على أهداف حكومية، وما زالت الحكومة تجند الشباب إجباريا للمشاركة في القتال.

ويقول الكاتب إن قصف بلدتي أريحا ومعرة النعمان في إدلب مؤخرا ليس أمرا منطقيا، فهما ليستا بالقرب من خطوط الجبهة للقتال بين قوات النظام ووحدات المعارضة، كما أنهما ليستا بالقرب من معاقل الجماعات الجهادية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من معقل المعارضة المسلحة في إدلب شمال غربي البلاد.

ويقول الكاتب إن الحرب في سوريا كان من المفترض أن تنتهي في ربيع أو صيف العام الماضي. فبعد هجوم بغاز الكلور شنته قوات النظام على ضاحية الغوطة الشرقية في دمشق في إبريل/نيسان، انتهت مقاومة المعارضة المسلحة بالقرب من العاصمة، وتحرك النظام صوب المناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

ويرى الكاتب أنه على الرغم من أن الفضل يرجع للتدخل الروسي في سبتمبر/أيلول 2015 في تحويل مجريات الحرب في سوريا لصالح النظام السوري، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يبدو أنه يمنح الكثير من الدعم لهجمات النظام السوري المؤخرة على إدلب، فالرئيس الروسي، حسبما قال دبلوماسي غربي للصحيف، “لدينه أولويات اخرى”.

ويقول الكاتب إن بوتين يود إرضاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي بدوره عاقد العزم على ألا تسقط إدلب في يد النظام. ويضيف الكاتب أن تركيا تدعم المعارضة المسلحة منذ بدء الحرب في سوريا، وعلى الرغم من أن إردوغان لم يعد لديه اي أمل في الإطاحة بالنظام السوري، إلا أنه قد يعتبر الهزيمة الكاملة للمعارضة إهانة شخصية له.

إضافة إلى ذلك، حسبما يقول الكاتب، فإن موطئ القدم الوحيد لمقاتلي المعارضة المسلحة المتبقين هو إدلب ولم يعد يمكنهم الذهاب إلى أي مكان آخر. ولهذا تبقى الحرب في إدلب مستمرة، دون أن تلوح لها نهاية قريبة .(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. المقال لم يأتي بالجديد لا من حيث الخبر و لا من حيث التحليل كل شي كان فيه كان يعلمه الجميع تقريبا .الهم إذا كانت الغاية منه ذكر عملية الكيمياوي و هنا ذكر مغالطات كثيرة حيث قال إن المعارضة ضعفت بعد قصف الغوطة بالكيمياوي حسب تعبيره و هذا خطاء بل زادت قوات حينها و في مابعد

  2. آن الآون ان نتخلّص من عقدة كل ما هو فرنجي برنجي.
    يطالعنا بعض الصحف والاعلام العربي بين الفينة والاخرى ببعض المقالات والتحليلات لكتّاب وصحفيين اجانب لا ناقة ولا جمل ولا معرفة لهم بأوضاع وثقافة المنطقة وخباياها. وهذا واحد منهم. .! الواضح من مقالته انه لا علم ولا اطلاع له على خفايا الامور، ولم يضف شيئاً او يتحفنا بشئ جديد لا نعرفه. فنصيحتي للصحف والأعلام العربي ان يوفروا هذه الأعمدة الصحافية لكتّاب وصحافيين من اهل المنطقة، عانوا وعاصروا وقرأوا احداثها عن قرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here