التايمز: تكريم السيسي يضع الجهة المانحة للجائزة “محل شك”

نشرت صحيفة التايمز تقريرا لمراسلها في العاصمة الألمانية برلين أوليفر مودي بعنوان تكريم السيسي يضع الجهة المانحة للجائزة “محل شك”.

يقول مودي إن سفر أحد أبرز شخصيات أوبرا درسدن الألمانية إلى العاصمة المصرية القاهرة بهدف “تكريم الحاكم العسكري ورأس النظام السلطوي” في مصر جعلها عرضة للانتقادات وخلق لها أزمة كبيرة.

وأضاف أن “هانز يواكيم فري المدير الفني لأوبرا زيمبر في درسدن كال المديح للسيسي الذي يُتهم نظامه بتعذيب وإخفاء معارضيه، ووصفه بأنه صانع سلام وصوت أفريقيا عندما سلمه وسام القديس جورج” موضحا أن إعلان المنظمين اعتذارهم لم يكن كافيا لتهدئة الغضب مما حدث”.

ويشير مودي إلى ان الجائزة بدأ منحها منذ عام 1925 واستمرت كذلك بشكل سنوي حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 وبعد الحرب لم تعد مرة اخرى في شكلها الأصلي حتى العام 2006 إبان الاحتفال بالذكرى 800 لتأسيس درسدن مضيفا أن “السيد فري المحرك الأساسي لعملية اختيار الفائزين وإعادة تقديم الجائزة مرة أخرى ربما يكون بقراره هذا ودون قصد قد أدى لانهيار الجائزة مرة أخرى”.

ويقول مودي “الجائزة قدمت لأشخاص كثيرين في فئات عدة بينهم فرانز بيكنباور، ومايكل جاكسون وجيرار دي بارديو لكن الفئة السياسية في التكريم كانت دوما محل انتقادات مثل عندما تعرضت اللجنة لانتقادات بعد منح الجائزة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2009، لكن تقديم الجائزة للسيسي يبدو أمرا فاق الحدود”.

ويوضح مودي ان المقدمة التليفزيونية الشهيرة جوديث راكر اعتذرت الأسبوع الماضي عن الاستمرار في مهمة تقديم حفلات الإعلان عن الفائزين بالجوائز واعلنت أنها “لم تعد تشعر بالراحة بسبب الطريقة التي يتم بها التلاعب بالجائزة لأغراض سياسية”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هذه الجوائز يتحكم فيها اللوبي الصهيوني وهم كرموا عميلهم جزاء ما يقدمه من خدمات سرا وعلنا من منا لا يعرف عدد قتلى التعذيب في السجون وتكميم أفواه الشعب قوتا وجبروتا إرضاء وحماية لمصالح الصهاينة
    والأمريكان والغرب الصليبي.

    { الله ولي الذين آمنوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

  2. الى السيدة لينا؛ جائزة نوبل أيضا متميزة و سياسية. و اليمنية كرمان ليست أسوأ من كثير ممن تحصلوا على هذه الجائزة.

  3. تكريم عسكري انقلب على ارادة الشعب المصري. بتعرفو ليش القيادات العسكريه في الدول المتقدمه لا تنقلب على الانتخابات. ليس لانها سعيده بنتائج الانتخابات، ولكن لانها تعرف ان الانقلاب على ارادة الشعب خيانه عظمى. يعني لما الرئيس مرسي نجح بواحد وخمسين بالمئه، ما بصير ييجى واحد عسكري ينقلب على الانتخابات ويقول الملايين مش عايزه الرئيس المنتخب..ما هو تسعه واربعين بالمئه يعني ملايين برضه..لكن خسرو بالانتخابات

  4. وما راءيكم بجائزة نوبل إعطاءها اليمنية كرمان جائزتها? الم يقلل هذا من قيمة الجائزة والمنظمة المانحة . بالله عليكم يكفي هذه المقالات الغير صحيحة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here