التايمز: تقليل الدعم العسكري الأمريكي للسعودية

نشرت صحيفة التايمز تقريرا لمراسلها في الولايات المتحدة يقول إن أعضاء جمهوريين بارزين في مجلس الشيوخ صوتوا للحد من قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقديم دعم عسكري للسعودية.

ويوضح التقرير أن نتيجة التصويت في مجلس الشيوخ كانت 63 صوتا مقابل 37، وجاءت بعد انضمام 13 سيناتورا جمهوريا إلى الديمقراطيين في التصويت على المضي قدما في مناقشة قرار بشأن إنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

ويشير التقرير إلى أن التصويت جاء في أعقاب تخلف مديرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه)، جينا هاسبل، عن تقديم إيجاز لأعضاء مجلس الشيوخ عن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وينقل التقرير عن بروس ريدل، من معهد بروكنغز، قوله إن التهديد بوقف الدعم العسكري الأمريكي للحملة التي تقودها السعودية في اليمن كان “نكسة غير مسبوقة بالنسبة للسعوديين وإدارة ترامب”.

ويرى تقرير الصحيفة أن تلك إشارة واضحة عن الغضب السائد في أوساط الحزبين الرئيسيين الأمريكيين بشأن عدم رغبة ترامب الواضحة في عقاب السعودية وولي العهد السعودي على وجه الخصوص إثر متقل خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي.

وينقل التقرير عن السيناتور عن ولاية ساوث كارولينا، لندسي غراهام، قوله إن “الطريقة التي تتعامل بها الإدارة مع السعودية غير مقبولة. واليمن هي مجرد جزء واحد من هذا اللغز. أعتقد أن لنا الحق في أن نستمع إلى إيجاز من السي آي أيه. كيف يمكنني اتخاذ قرار مبنى على معرفة إذا لم أكن مطلعا على المعلومات الاستخبارية”.

ويشير التقرير إلى أن غراهام وعد بأنه لن تكون هناك “تعاملات تجارية كالمعتاد” مع السعودية، إذا أكد المسؤولون الاستخباريون ضلوع ولي العهد السعودي بمقتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول.

وينقل التقرير عن السيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي، بوب كوركر، قوله إنه صوت لمصلحة تحديد الدعم الأمريكي إثر عدم اقتناعه بالايجاز الذي تلقاه بشأن قضية خاشقجي.

ويخلص التقرير إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، سارعا إلى مبنى الكونغرس بعد سماعهما بقرار مجلس الشيوخ في محاولة لإقناع الأعضاء الجمهوريين المنتقدين، والذين تسبب غياب هاسبل في إغضابهم. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. قد يسخر الله الاسباب العديدة لنصرة عبادة ووقف كل عدوان عليهم ، وقد يكون من ذلك اثارة الخلافات العميقة داخل دولة العدو نفسها كالخلاف بين ترامب والكونجرس والتي قد تؤدي الى وقف انشطة امريكا المعادية .. فالله قد وعد المؤمنين بانه سينصرهم على اعدائهم سواء الكفار ام المنافقين ، والطرق والوسائل التي يسخرها الله لتحقيق هذا النصر متعددة وليس تحقيق النصر المباشر في الحروب والمواجهات إلا وسيلة واحدة من تلك الوسائل ، فموسى عليه السلام مثلا نصره الله على قوم فرعون بالضفادع والقمل والدم ثم قضى على فرعون وجنوده بالغرق في البحر دون مواجهة عسكرية ودون اي تدخل من موسى .
    يقول تعالى في معرض حديثه عن المواجهة بين المؤمنين من جهة وبين اليهود والنصارى والمنافقين من جهة اخرى ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ ) من سورة المائدة- آية (52)
    فكلمة (أمر من عنده) تشمل تسخير الله للاسباب التي تؤدي الى انهيار العدوا والقضاء عليه او وقف نشاطاته ضد المؤمنين وكل ذلك دون تدخل من المؤمنين

  2. الموضوع ماذا يريد ترامب وماذا يريد الكونغرس من السعوديه. ترامب بصفته تاجر يبحث عن المال والصفقات ولكن الكونغرس يريد فوق ذلك الثمن السياسي. الثمن هو المواقف السعوديه العلنيه من القضيه الفلسطينية والتطبيع المباشر مع إسرائيل وذلك بدوره من وجهة نظر صهيونية باكتمال التصفيه والبدء بتوالي الاعترافات بإسرائيل إسلاميا وعربيا.

  3. مسلمين يقتلون بعضهم بعضا وهذا ما يسر امريكا والصهاينه. فلمأذا طلب وقف القتال. لذلك الامريكان اللي بيكرهو المسلمين منهم فهم عارضو وقف الدعم للقتال.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here