التايمز: تسجيل مسرب لمرسي يقول فيه إن الاعتصامات المؤيدة له “عديمة الجدوى”

 moursy 44

 

 

لندن ـ حمل المقال الذي نشرته صحيفة التايمز لمراسلها في مصر بيل ترو عنوان “مرسي المنهزم يقول لمؤيديه إن الاعتصامات عديمة الجدوى”.

وأضاف كاتب المقال أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أقر في تسجيل صوتي مسرب بهزيمته أمام النظام العسكري الجديد، كما أنه تنبأ بأن القائد الذي قاد الانقلاب العسكري في مصر، سيمسك بزمام الحكم في غضون الأسابيع المقبلة.

وكشف ترو أن التسجيل الصوتي المسرب كان خلال لقاء مرسي مع محاميه العام الماضي، وقال كاتب المقال إن مرسي بدا وكأنه منكسر ومنهزم، مضيفاً أنه كان يطلب المال لشراء الطعام والألبسة في السجن الذي يقبع فيه في الأسكندرية.

وأشار كاتب المقال إلى أن مرسي وصف المظاهرات المؤيدة له بأنها “عديمة الجدوى” كما أنه تساءل: “متى ينتهي حمام الدم؟ كفى قتلى؟”.

وقال ترو إن التسجيل المسرب لمرسي يأتي في مرحلة دقيقة في مصر وفي ظل حملة دعائية واسعة النطاق للفريق عبد الفتاح السيسي الذي اعتبر القضاء على الإخوان المسلمين مهمته الأولى.

ويشير ترو إلى أن الاستخبارات المصرية قد تكون هي التي قامت بتسريب التسجيل السري لمرسي، وقد سلم التسجيل الصوتي المسرب إلى صحيفة الوطن الاثنين فيما يبدو أنها محاولة لإثبات أن مرسي لم يعد يؤمن بأن المظاهرات والاعتصامات التي ينظمها أنصاره ويصفها بأنها “عديمة الجدوى”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الشيخ محمد العريفي كان يطير من دوله الى أخرى يدعو الى الجهاد في سوريا دفاعا عن الشعب السوري ولكنه لا يجاهد في قول كلمه حق دفاعا عن اخوانه المسلمين اللذين يقتلون ويعذبون وفقدوا أرزاقهم في مصر. كان يحث الناس الى الجهاد في سوريا ولم يذهب وهذا أمر يمكن أن نتفهمه ولكن ما اللذي يمنعه من الجهاد في قول كلمه حق ضد السيسي واللذين يدعموه. هاجم ايران والشيعة لانها دعمت الاسد ولا يهاجم الدول اللتي تدعم الانقلاب في مصر.
    نعم كانت الأحزاب اليساريه والشيوعية تتضامن مع بعضها البعض ويعبروا عن مواقفهم وآرائهم وتضامنهم حتى لو أدى ذالك الى ايداعهم السجون والتعذيب والفقر والتشرد.

  2. علي محمد تحياتي لك اولا وشكرا لك على الكلام الرائع ثانياً. فعلا ماقلت ولكن للأسف رغم اني اختلاف مع الاخوان الا انني اشعر انه تم التنكيل بهم من دون اي تنديد او احتجاج من دول اخرى مع الأسف.

  3. لقد تعرض هذا التنظيم الأم في مصر الى مجزره وتم التنكيل بمؤيديه وأنصاره ولم نسمع أي تنديد أو احتجاج من الفروع في الاردن أو في أي دوله عربيه أخرى تعبيرا عن تضامنهم مع أخوتهم في الدين والفكر. أليس هدا غريباً؟
    الأحزاب الشيوعية العالميه كانت تبدي تضامنا في ما بينها لأي مكروه يقع لأحدهم حتى قيل أنه إذا أمطرت في موسكو يحمل الشيوعيون في العراق المظلات للوقايه من المطر.
    أليست هذه المسالة تدعو الى التفكير فيها بجديه؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here