التايمز: النساء يدفعن ثمنا قاتلا للسلام في أفغانستان

نشرت صحيفة التايمز تقريرا لأنتوني لويد بعنوان ” النساء يدفعن ثمنا قاتلا للسلام في أفغانستان”. ويستهل الكاتب التقرير قائلا إن جريمة القتل تمت في ثوان، فقد كان الرجلان المسلحان الملثمان على دراجة نارية، بينما كانت المرأة تسير على الرصيف.

وبينما أطلق أحدهما النار في الجو لتشتيت المارة، أطلق الآخر النار على وجه المرأة، وفي اللحظات التي كانت تسقط فيها على الأرض أطلق المسلح عليها النار مجددا. وقال شهود إنه قبل إطلاق النار، رفع أحدهما اللثام عن وجهه ووجه بعض الكلمات للضحية ثم أطلق عليها النار وفر.

ويضيف الكاتب أن الضحية كانت مينا مانغال، وهي مذيعة تلفزيونية ومستشارة ثقافية للبرلمان. ويرى الكاتب أن مينا هي ضحية أخرى لقتل النساء البارزات والواعدات في أفغانستان.

ويرى الكاتب أن مساعي المرأة للبقاء والتحقق في المجتمع الأفغاني ستصطدم بقرار الولايات المتحدة إجراء محادثات مباشرة مع طالبان، ويقول إن مقتل مينا يدلل على الصعاب البالغة التي تواجهها المرأة الأفغانية للحصول على حقوقها بعد 18 عاما من الغزو الأمريكي بلادهم.

ويقول الكاتب إنه في العام الماضي وضعت مؤسسة تومسون رويترز أفغانستان في المرتبة الثانية في العالم بعد الهند كأخطر مكان على المرأة، وفي مجالات العنف المنزلي والقدرة على الحصول على الرعاية الصحية والتمييز على أساس الجنس في مجالات العمل كانت أفغانستان هي الأسوأ على الإطلاق. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ما فعله هذا القاتل خدم به الشيطان وليس الله يضنون انهم يخدمون ويفعلون هذا لله الويل لكم يا ابناء ابليس الويل لمن يؤمن بما يؤمنون الرحمه للفتاه المقتولة أنتي في الجنه لانكي وقفتي لإبليس ومعتقداته والقتلى مصيرهم مع ابليس سيدهم

  2. يا أمه ضحكت من جهلها الاممو أينما حكماالاسلاميون فالويل لذاك البلد راينا ذلك في السودان أفغانستان الباكستان وكلما ازداد التشدد الديني كلما دمرت البلد كمصر وسوريا والعراق كفاكم من تمثيليته هوءلاء لا يطبقون الاسلام الصحيح واجهو الحقيقه ما ذنب هذه الفتاه بان تقتل الويل لكل من يفرح لهكذا جريمه لان هذه أعمال يفرح لها ابليس وليست من الله في شيء

  3. مسكين هذا الشعب ومسكينات هؤلاء النسوة. فهم يدفعون ثمن التطرف الديني الوهابي وحماقة الإدارة الأمريكية وما زالوا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here