التايمز: الخروج من بغداد

نشرت التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “الخروج من بغداد”. وتقول الصحيفة إن غضب العراقيين إزاء وجود قوات غربية على أراضيهم كان سببا للتظاهر على مدى شهور.

وتضيف أنه إثر اغتيال سليماني فإنه من المرجح أن تتزايد الضغوط على القوات الأمريكية والبريطانية.

وتقول الصحيفة إن ذلك الغضب يرجع جزئيا إلى الحكومة العراقية وحلفائها من الإيرانيين، ولكن على الرغم من ذلك يبدو أنه يوجد غضب حقيقي لخرق السيادة العراقية بإطلاق صواريخ على سليماني وحليفه أبو مهدي المهندس.

وتحذر من أن الانسحاب السريع للقوات الغربية من العراق لن يكون في صالح العراق، وسيمثل نصرا لسليماني وما يمثله بعد وفاته، وسيضع العراق تحت سيطرة النظام الإيراني.

وتضيف أن ممارسة الضغوط على الولايات المتحدة للخروج من العراق الآن سيلحق أضرارا جسيمة بمساعي الولايات المتحدة وحلفائها في حربهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول الصحيفة إن مد إيران لنفوذها في المنطقة يرجع جزئيا لرغبتها في حماية الأقليات الشيعية ولكن رغبتها الحقيقية هي مد نفوذها في المنطقة، في محاولة لاستعادة بلاد فارس التاريخية.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مقتبس (وتقول الصحيفة إن مد إيران لنفوذها في المنطقة يرجع جزئيا لرغبتها في حماية الأقليات الشيعية) !!
    عجيب فعلاً صحيفة موثوقة (كالتايمز) هل تتعمد الغباء ؟ ،ام فعلاً محرريها أغبياء لدرجة انهم لا يعرفون تركيبة العراق التي فيها الشيعة هم الأغلبية والبقية أقليات ….الأستعمار ومن يقفون وراءه تبقى عقليتهم فئوية وفتنوية ولا يمكنهم التفكير ابعد من ذلك حتى وأن كنّا نحن في القرن الحادي والعشرين وليس في العصور الوسطى !!

  2. بل لتتحكم أمريكا في خيرات العراق، خاصة النفط العراقي وليس حبا في العراقيين. فهم يخشون ان تتحول العراق دولة معادية لاسرائيل، فترمب وقبله اوباما وقبلهم ال بوش يريدون السيطرة على العراق لاضعافه بالحروب الداخلية خدمة لاسرائيل.
    أمضوا أيها العراقيون إلى حيث أنتم ماضون والنصر والله معكم. فأخ مسلم خير من عدو نصراني اوصانا الله عز وجل بمحاربته كما يحاربنا.

  3. طيب لنفرض ان اداعائكم صحيح وتسعى ايران الجارة لا ستعادة امبراطوريتها ، لماذا انتم قادمين من وراء المحيطات ؟أليس لإستعادة مستعمراتكم ونهب خيراتها وتبيت كيانكم (اسرائيل)اللقيط ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here