التايمز: الأطفال “يذبحون” في الغوطة الشرقية بسوريا

لندن ـ جاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان “جهنم على الأرض”. وقالت الصحيفة إن الأطفال “يذبحون” جراء قصف قوات الجيش السوري للغوطة الشرقية.

وأضافت أنه في حال لم يتوقف هذا القصف، فإن على الغرب التفكير في ضرب المطارات الحكومية.

وأوضحت الصحيفة أن سوريا شهدت سلسلة من أحداث العنف التي وصفتها بـ”جهنم” بدءاً من عام 2011.

وذكرت أنه في عام 2016 سويت أحياء حلب الشرقية بالأرض.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والنظام السوري مسبقاً من أنهما سيتعلمان بعض الدروس من حلب، إلا أنهما لم يلتزما بذلك، بحسب التايمز.

وتابعت بالصحيفة بالقول إن الدرس الذي تعلمه النظام السوري من تجربته في حلب يتمثل في تجويع السكان ثم استهداف المستشفيات وعمال الإغاثة حتى يصاب الجميع بحالة من الإرهاق والتعب الشديد، ثم تخيرهم بين اتفاق على عملية إجلاء أو تدمير شامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة أمل ضعيف للغاية في أن يتوصل مجلس الأمن الدولي إلى حل لهذه الأزمة، مضيفة أنه توصل في السابق لوقف لإطلاق النار خلال هذه الحرب المستمرة إلا أنه لم يفض إلى أي حلول.

وختمت الصحيفة بالقول إن النظام السوري ومؤيديه قد يكونوا في طريقهم لتحقيق نصر عسكري.

ونقرأ في صحيفة الغارديان تقريراً لمارتن شلوف يسلط فيه الضوء على استهداف القوات الحكومية السورية وحلفاؤها للقطاع الصحي في الغوطة الشرقية.

وقال كاتب المقال إن ” النظام الصحي في الغوطة الشرقية على مشارف الانهيار التام بحسب ما أكده الأطباء وعمال الإغاثة هناك، إذ تم استهداف 22 مستشفى وعيادة طبية خلال أسبوع واحد”.

ونقل كاتب المقال عن بعض الأطباء في الغوطة الشرقية قولهم إن ” 3 مستشفيات فقط ما زالت تعمل إلا أنها ممتلئة بالجرحى الذين ما زالوا يتدفقون بصورة مستمرة جراء تعرض المنطقة لقصف متواصل من قبل النظام السوري وحلفائه لليوم الخامس على التوالي”.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود أن 13 مشفى تدعمه تم تدميره أو تعرض لأضرار جسيمة خلال الأيام الثلاثة الماضية، بحسب كاتب المقال .

وأردف كاتب المقال أن النظام السوري يستهدف جميع المرافق الطبية في الغوطة الشرقية المحاصرة وبشتى أنواع الأسلحة الفتاكة.

وفي مقابلة أجراها مع مديرة مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أكدت الأخيرة أن “الحكومة السورية تستهدف المشافي والمراكز الصحية بالصواريخ”.

وأضافت أنه “من المهم أن نؤكد بأن النظام السوري يضرب الغوطة الشرقية بشكل عشوائي إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالمشافي والمراكز الطبية فإنه يعمد إلى استهدافها بشكل مباشر، كما أنه يقصفها أكثر من مرة”.

وختم كاتب المقال بالقول إن عمال الإغاثة مستهدفون أيضا بشكل مباشر خلال تأدية عملهم.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لماذا لا تتكلم التايمز عن اطفال اليمن الذين تقصفهم قوى التحالف منذ سنوات وعن صواريخ تركيا فوق عفرين وعن قصف الارهابيين لاطفال دمشق

  2. التايمز كتبت يا ولاد مين كتب التايمز كتبت ,,,,, حبذا لو تكتب هذه الصحيفه لحكومة بلادها برفع يدها وايقاف توريدها للاسلحه ودعمها للمنظمات الارهابيه المتواجده على ارض سوريا واحب ان اذكر التايمز بما تعرفه اكثر منا ان سوريا كانت آمنه اكثر من بريطانيا ولكن عمر ذيل الكلب ما بعتدل , كم قتلت بريطانيا من الشعب الايرلندي وهي آخر جرائمها التي لم تنتهي بمئات بل آلف الجرائم بحق شعوب احتلت ارضها وعاثت فسادا بها ونصبت عملائها زعامات على هذه الشعوب قبل انسحابها قال التايمز كتبت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here