التايمز: إرث استعماري يعرقل التوصل إلى اتفاق سلام في سوريا

ban-ki-moon-and-ibrahimi.jp

لندن ـ نشرت صحيفة “التايمز” التي نشرت تحليلا للصحفي أنطوني لويد حول “الإرث الاستعماري الذي يعرقل التوصل إلى اتفاق سلام بشأن سوريا”.

ويرى لويد أن الصراع الدائر في سوريا من أكثر من ثلاثة أعوام لن ينتهي إلا بإعادة رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط التي حددت في إطار ما يعرف باتفاق سايكس بيكو قبل حوالي 100 عام.

ويقول الصحفي إنه ربما لا يرغب أحد في الإقرار صراحة بأن تقسيم سوريا وفق أسس طائفية وفيدرالية قد يكون حلا محتملا ينهي الأزمة المستمرة.

ويلفت إلى أن الكثيرين يعربون سرا عن شكوك كبيرة في مدى استمرارية الخريطة التي حُددت معالمها قبل قرن من الزمان.

ويوضح لويد أن ثمة اختبار لهوية الدول التي أفرزها اتفاق “سايكس بيكو” في الصراعين السوري والعراقي.

“الصراع المتفاقم في سوريا لن ينتهي إلا بإعادة رسم خريطة يبلغ عمرها 100 عام. “

ويقول إن الآلاف من السنة والشيعة من مختلف أنحاء العالم يذهبون إلى سوريا لمحاربة بعضهم بعضا.

ويختم الصحفي بالتأكيد على أن الوصول إلى حل يعالج المشكلة الإقليمية بدلا من أن يركز فقط على سوريا سيستغرق عقودها يسقط خلالها آلاف من القتلى الآخرين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الارث هواسرئيل والمؤرث بريطانيا فرنسا إقتسموا الشام لكى يقيموا كيانات يسهل السيطره عليها واختلقوا اسرائيل والاردن وتناسوا فلسطين الدول العربيه كانت اما تحت الاحتلال او تحت معونات الدول المسيطره.إسرائيل الورم الابدى فى صدر المارد العربى على تصور اعداء هذه الامة وضمان فرقتها وإن توحدت فباشراف إسرائيل و تحت سيطرتها ومثل ما يعامل الفلسطينى ستعامل مستقبلا والمزاد انعقد بدون حضور اصحاب الشئن والمال السايب يعلم السرقه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here