التايمز: أردوغان “يبحث عن جائزة أكبر” بالهجوم على عفرين

 

ardogan-bbbb.jpg888

تقول الصحيفة إن هدف إردوغان الرئيسي هو أن يشب الخلاف بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردي

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية من بينها هجمات القوات التركية على الأكراد والهجمات الجوية الأمريكية على حركة الشباب في الصومال، وتصريحات نائب الرئيس الأمريكي أمام الكنيست الاسرائيلي بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس بنهاية 2019.

البداية من صحيفة التايمز، وتحليل لهانا لوسيندا سميث بعنوان “أردوغان يبحث عن جائزة أكبر”. وتقول سميث إنه في بداية الانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد كان ينظر إلى تركيا كنموذج يحتذى لشرق أوسط جديد..

وتضيف أن الغرب كان يثتي على الديمقراطية الإسلامية التي يمثلها أردوغان وكان يُنظر إليه كنصير للمضطهدين. وكان يبدو كما لو أن تركيا ستخرج من انتفاضات الربيع العربي أقوى دولة في المنطقة.

وتستدرك قائلة إن الحال تغير ولم يعد كذلك، فرفض تركيا التخلي عن المعارضة السورية، حتى بعد تغلغل الإسلاميين المتشددين فيها، ترك أنقرة معزولة دبلوماسيا وأصبح إردوغان منبوذا بصورة متزايدة.

وتضيف قائلة إن التصعيد في لجهة أردوغان، التي أعقبها هجوم على الأكراد في سوريا “لوث صورته الدولية الملوثة بالفعل”، ولكن حيلولته دون إقامة دولة كردية على طول الحدود مع سوريا سيجلب له الكثير من الثناء في الداخل.

وتقول سميث إن تركيا لا يمكنها تقبل فكرة أن تعطي الولايات المتحدة أسلحة لجماعة قتلت المئات من المدنيين في أسطنبول وأنقرة من غيرها من المدن التركية. وتصر أنقرة أن هذه الأسلحة الأمريكية ستستخدم ضد الأتراك.

وتقول سميث إن الجائزة الحقيقية لأردوغان ليست عفرين، ولكن هدفه الرئيسي هو أن يشب الخلاف بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردية.

وتضيف أن تركيا تخشى أن يمتد دعم الولايات المتحدة للأكراد إلى ما بعد قتال تنظيم الدولة الإسلامية، إلى الصراع بشأن مستقبل سوريا. وتختتم سميث المقال قائلة إن أردوغان يعلم إن بلاده لن تكون من الفائزين الكبار في حرب سوريا، ولكنه عاقد العزم على ألا يكون الأكراد أيضا من الفائزين. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here