البيت الابيض يقلل من اهمية عدم المصافحة بين اوباما وروحاني

obama-and-rohani11

واشنطن  ـ (ا ف ب) – قلل البيت الابيض الاربعاء من اهمية عدم حصول مصافحة الثلاثاء في نيويورك بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الايراني حسن روحاني، مشددا على اهمية المفاوضات بين البلدين.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ردا على سؤال ان “الرئيس (باراك اوباما) ليس” محبطا لانه لم يتمكن من مصافحة نظيره الايراني الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك كما كان اشير سابقا.

واوضح المسؤولون الاميركيون الذين لم يستبعدوا مثل هذا اللقاء غير الرسمي بين الرئيسين، ان تنظيمه اصبح اكثر اشكالية على الصعيد السياسي بالنسبة الى روحاني.

الا ان اوباما يبقى منفتحا على امكانية مثل هذا اللقاء، كما اكد كارني الاربعاء.

لكن “الرئيس يعتبر ان المشاكل الاكثر اهمية في ما يتعلق بالعلاقات ايران ومع بقية المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة، هي التي تتطلب ايجاد تسوية لها عبر مفاوضات” وخصوصا البرنامج النووي الايراني، بحسب المصدر نفسه.

وتتهم الولايات المتحدة والدول الحليفة ايران بانها تريد صنع القنبلة الذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني وهو ما تنفيه طهران.

وقال كارني ايضا “ينبغي ان لا نبالغ في كون الايرانيين قرروا الاعتراض على مثل هذا اللقاء” الذي اقترحته الولايات المتحدة.

وبحث المسؤولون في الرئاستين امكان عقد لقاء، لكن مسؤولا اميركيا اوضح ان تنظيم الاجتماع “معقد جدا”.

واكد روحاني لشبكة سي ان ان انه “لم يكن هناك متسع من الوقت للتنسيق فعليا للقاء”.

وبشان خطاب روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة، اكد كارني ان الولايات المتحدة “مهتمة جدا لاختبار اشارات الاهتمام من جانب الايرانيين بحل هذا النزاع (حول النووي) دبلوماسيا”.

وكانت ايران رحبت في وقت سابق بخطاب اوباما في الامم المتحدة واعتبرت ان “نبرته معتدلة ومحترمة” حيال طهران.

وهذه التصريحات ستخضع للاختبار في نيويورك اعتبارا من الخميس عندما ينضم وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف الى نظرائهما وزراء خارجية الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا لبحث البرنامج النووي الايراني.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here