البوليساريو تلوح في مؤتمرها الخامس عشر الى العودة للسلاح ضد المغرب ومصادر مغربية تتحدث عن حق المملكة في الرد على “الاستفزاز الانفصالي بكل الوسائل لمنع أي تغيير للوضع القانوني لهذه المنطقة العازلة”

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

لوحت جبهة “البوليساريو”  بالعودة الى السلاح ضد المغرب، وذلك على هامش المؤتمر الخامس عشر الذي عقدته بمنطقة تيفاريتي.

وطالبت الجبهة في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة اونطونيو غيوتريش، بإغلاق المغرب للمعبر الحدودي الكركرات، معتبرة أن هذا الأمر يدخل في إطار الالتزام التام والصارم ببنود وقف إطلاق النار والاتفاقيات العسكرية ذات الصلة لتي تم الاتفاق عليها بالتراضي بين الطرفين وصادق عليها مجلس الأمن.

واشادت البوليساريو في ختام المؤتمر الخامس عشر بمواقف الجزائر، في رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفي ردها على افتتاح قنصليات عامة لجزر القمر في مدينة العيون، أعلنت البوليساريو، نقل “وظائفها الإدارية” إلى “المناطق المحررة .

 في هذا الصدد شككت صحيفة “المغرب اليوم” في خلفيات رد جبهة البوليساريو على افتتاح قنصلية عامة لجزر القمر في العيون الواقعة تحت ادارة المغرب، معتبرة انها تسعى “بدون جدوى ما تسميه بالأراضي المحررة على جدول الأعمال”، من خلال الإعلان عن نيتها في نقل “مهامها الإدارية ” إليها.

وقالت الصحيفة انه في حالة عدم وجود رد فعل من جانب الأمم المتحدة، الراعي الحصري لعملية الحوار السياسي التي بدأت في عام 2007 لتسوية الصراع  حول الصحراء ، فان المغرب، حسب ذات المصدر، يحتفظ “بحقه في الرد على هذا الاستفزاز الانفصالي بكل الوسائل، لمنع أي تغيير للوضع القانوني لهذه المنطقة العازلة”.

ونبهت الى امكانية لجوء المغرب إلى الخيار العسكري، مؤكدة ان الرباط  ابانت لحدود الان عن رغبتها الصادقة في إعطاء فرصة للعملية السياسية التي بدأت منذ نيسان/ أبريل 2007، على أساس المبادرة التي تقدم بها الجانب المغربي من أجل منح وضع الحكم الذاتي للصحراء في ظل السيادة المغربية.

وتجدر الاشارة الى ان المغرب وجّه رسالتين إلى كل من مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة، تدعوهما إلى تحمل مسؤوليتهما بشأن عزم جبهة ابوليساريو المؤتمره في منطقة تفاريتي”.

وفي العام الماضي، حذر المغرب جبهة البوليساريو من ما وصفها “الاستفزازات” في المنطقة العازلة، بأن رده سيكون “صارما”، داعيا مجلس الأمن والجزائر الى تحمل مسؤوليتهما.

وكان وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قال فى وقت سابق ، أن المغرب لن يسمح ب”التحركات المشبوهة” في المنطقة العازلة المشمولة بالتفاقية وقف إطلاق النار وهو يحتفظ بحقه في الدفاع عن تيفاريتي وبير لحلو والمحبس.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مهدي المغرب
    قل ما تريد ، الصحراويون هم من يحكم في الموضوع ، ربما هذه القضية ستكون
    عهدا جديدا للشعب المغربي ، وسينتهي زمن المغالطات ، والأوهام ، الصحراء لم
    يعد يؤمن بمغربيتها الا القليل من المغاربة ” المداويخ ” لأن الأغلبية الساحقة لا تستفيد
    من خيراتها ، والجيش من أبنائهم مُبعد في الصحارى خوفا منه ، وفي الجوار توجد
    البوليساريو بسلاحها ، والعالم لا يعترف بالسيادة للمغرب على الإقليم بدليل ان القضية
    على مستوى الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن لم تحسم ، والمجال الجوي للصحراء لايزال
    تابعا لإسبانيا ، والحدود البحرية غير محددة ، والمغرب لم يعترف له برسمها ، الأمر
    مازال في حكم المجهول ، والأمم المتحدة غير معترفة بما وقع في اتفاق مدريد ، وغير
    منشور في الجريدة الرسمية الإسبانية ، فلا داعي للكلام غير المؤسس.

  2. الى المدعو مولاي هاشم الصحراء جزء من المغرب يعرفها الحجر قبل البشر والمغرب اقتطع منه الكثير من الاراضي منذ بداية القرن الماضي لصالح الدول الاستعمارية الاروبية ومنذ ١٩٥٥ بداء المغرب في استرجاع اراضيه وسوف يسترجها كاملة سواء بالسلاح او بالسلام وحينما اقول المغرب اعني به الامة المغربية كاملة حكومة وشعبا. ومن اراد ان يأسس جمهورية عربية فما عليه الى ان يرجع الى ارض اجداده في شبه الجزيرة العربيه هذه ارض الامازيغ ارض الموروك كما يحلو لبعض تسميته

  3. واضح أن البلدان لا تؤسس على أساس المناخ.فما معنى إستقطاع دولة صحراوية في الجنوب المغربي او متوسطية في شماله.

  4. لا يجوز الخلط بين الجغرافيا والمناخ.المغرب بلد مناخه متوسطي في الشمال وقاري في الشرق وصحراوي جنوبا.
    فلا يمكن تقسيم البلد على أساس المناخ.

  5. من “الرباط” نبيب بكاني!!
    الإحتلال المغربي يتميز عن غيره من المستعمرين بالحمق و عدم قراءة الأحداث قراءة جيدة و يختلف معهم في كونهم عرفوا متى يستعمرون و متى ينهون مغامراتهم الاستعمارية.
    الا أن الاحتلال المغربي يمتاز بكونه غبي حتى بعد أن عجز طيلة أربعين سنة منذ بدئ غزوه الهمجي للصحراء الغربية لا يزال يمني النفس بالمحال.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here