البنك الدولي: 900 مليار دولار تكلفة الحروب بدول عربية في 8 سنوات 

 

 

الكويت/ الأناضول: قال النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي، محمود محيي الدين، الإثنين، إن تكلفة الدمار وفرص النمو الضائعة في الدول العربية التي شهدت حروبا بين عامي 2010 و2018، بلغت 900 مليار دولار.

واعتبر المسؤول البارز في البنك الدولي، رقم تكلفة الدمار وفرص النمو الضائعة “شديد التحفظ وكحد أدنى”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وفيما لم يسم المسؤول بالبنك دولا بعينها، فإنه عقب اندلاع ثورات الربيع العربي في اليمن وسوريا وليبيا في عام 2011، شهدت تلك الدول صراعات مسلحة أثرت بشكل كبير على اقتصاداتها وبنيتها التحتية، علاوة على الدمار الذي سببه تنظيم “داعش” الإرهابي في دول مثل سوريا والعراق.

ويزور محيي الدين الكويت حاليا في إطار المتابعة والمراجعة السنوية مع الدول بشأن أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030 والبالغ عددها 17 هدفا والتي قررتها الأمم المتحدة في 2015، حسب المصدر ذاته.

وفي سياق متصل، أشار محيي الدين إلى أن الدول العربية سجلت أسوأ أداء على مستوى العالم في مؤشر توزيع الدخل، حيث يستحوذ 10 بالمائة الأكثر غنى في الوطن العربي على 60 بالمائة من الدخل القومي، مقابل 45 بالمائة في أوروبا على سبيل المثال.

وأضاف محيي الدين أن مجموعة البنك الدولي تتوقع أن تسجل أسعار النفط 69 – 74 دولارا للبرميل في عامي 2019- 2020 على التوالي.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اولا محمود محي الدين هذا كان وزيرا في الحكومه المصريه قبل انتقاله للبنك الدولي ولَم يقدم شئ يذكر للاقتصاد المصري !بل ان ثوره ٢٥يناير اندلعت بسبب سياستهم الاقتصاديه الفاشله !!

  2. ياريت امريكا أخذت هذه الأموال ولم تدمر دولنا العربية وتدمر حضارتنا العربية والاسلامية في اليمن وفِي العراق وفِي بلاد الشام ياريت تأخذ امريكا اموالنا مقابل ان تحمينا نحن الشعوب العربية بدل ان تحمي عروش الطغاة العرب الذين لا يكتفون بنهب ثرواتنا انما يعملون على تشريدنا وإذلالنا وفوق كل هذا تشويه سمعتنا كعرب وكمسلمين بجرائمهم التي يندى لها الجبين

  3. اسلحة الملايير لم يقتل بها سوى عرب سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين ورابعة.

  4. لو كان العدل مثلما كان في زمن الرسول صلى عليه وسلم وصحابته من بعده.
    لم يكن أي مشكلة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here