البند الرئيسي للأردن مع نتنياهو: وقف الإجراءات ضِد “الوِصاية الهاشِميّة”

 

عمان ـ “رأي اليوم”:

البند الأساسي بالنسبة للجانب الأردني على طاولة البحث مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي زار عمّان الإثنين بصورة سريعة هو الدور الأردني في رعاية أوقاف القدس.

وعلمت “رأي اليوم” بأنّ الموضوع الأساسي الذي بحثه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع نتنياهو هو وقف الإجراءات التي تتخذها وتقررها حكومته داخل الحرم القدسي وفي محيطه.

وكانت حكومة نتنياهو أوقفت تصاريح العمل للحراس الأردنيين والوعاظ العاملين مع الأوقاف الأردنيّة في المسجد الأقصى والحرم المقدسي.

وعُلم بأن نتنياهو التزم بوقف كل الإجراءات التي تضايق الوصاية الهاشمية أو تعيقها بمِا في ذلك تصاريح العمل الأمنية للكادر الأردني وتشغيل كاميرات المراقبة عبر لجنة وقفيّة أردنيّة وتحويل الرواتب والأموال لخدمة المسجد.

وتضمن البيان الصادر عن زيارة نتنياهو لعمان بوضوح إقرارًا إسرائيليًّا بأن تلتزم حكومة الأخير بعدم “تغيير الوضع على الأرض” في القدس وفي الجانب الديني منها، بالتزامن مع الإقرار بدور الوصاية والرعاية الأردني.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. الى الاخ Al-mugtareb
    كلامك صحيح نحن نعلم في حيوان وحيد القرن لا حيوان بأسم صفقة القرن شكرا لك على الاعطاء

  2. لا نملك عند مداخلات المغترب. …إلا ما يقال صف واطفي! !!!

  3. على العدو الاسرائيلي المجرم منذ 70 عام عدم الاندساس في الشأن الاردني اطلاقا

    على العدو الاسرائيلي المجرم منذ 70 عام عدم الاندساس في الشأن الاردني اطلاقا وان لا يوسوس بل يخنس لانه لن يستفيد شيئ امام القوة الشعبية الحازمة منذ الان . اقتربت نبؤة زوال اسرائيل بادن الله القهار عام 2022 .

  4. .
    — نتانياهو ليس واعظا استيقظ ضميره فجاٰه ، وتراجعه هو انقلاب على مخطط مرسوم مع السعوديه بخصوص الاقصى ، فما السر وراء هذا التراجع ، لعله اصرار الملك عبد الله على الا يلتقي به الا في عمان وعلنا بشرط تاكيد مسبق على الولايه الهاشميه على الاقصى والمقدسات .
    .
    — لكن ما الذي جعل نتانياهو المتغطرس يقبل شرط الملك ، قطعا ليست صفقه القرن لان نتانياهو اول من بعرف انها ( تخويث ) و سعي لتنازلات فلسطينيه عربيه مسبقه مقابل وعود لن ينفذ اي منها .
    .
    — السبب الاول هو تضعضع جاد يشوب متانه هيمنه القياده السعوديه الحليفه له ، اذ بدات القوى التي تم إقصاؤها بأسلوب الصدمه بالسعوديه تستعيد انفاسها وقد يحدث تغيير في القياده السعوديه بعد وفاه الملك لان اغلب ما ينسب لولي العهد هو بالحقيقه من تخطيط واداره الملك نفسه فهو لا زال الممسك الحقيقي بمقاليد الحكم ، اما ما استلمه ولي عهده فمشاريع اقرب للأحلام ورجاله اقرب للصبيان .
    .
    — وقد بلغني من مصادر لها معرفه بما يدور في الأوساط الحاكمه بامريكا ان نتائج مؤتمر نيوم اولا الذي دعيت له كبريات الشركات الامريكيه بالسعوديه وأعقبه فورا اعتقالات الرتز ثم زياره ولي العهد الطويله لأمريكا ومقابلاته المتعددة مع اداراتها كشفت نظره غير ناضجه مغامره وساذجه لدى اغلب من قابله من تلك الإدارات المتنفذه والتي نقلت قلقها للاداره الامريكيه وهنالك الان أصوات موثره جدا بامريكا ترى في توليه الحكم بعد ابيه مدخلا لفوضى اقتصاديه سياسيه امنيه تؤثر على المصالح الامريكيه في السعوديه وفِي محيطها .
    .
    — السبب الثاني والفوري للزياره المفاجأة هو سعي نتانياهو تمرير تهديد شديد اللهجة للقياده السوريه عبر القنوات الامنيه الاردنيه السوريه ذات العلاقه المتينه التي لم تنقطع يوما لان القياده السوريه أجلت الحسم العسكري بالجنوب السوري المتاخم لإسرائيل ليكون بعد انطلاق المونديال بناء على طلب روسي ، هذا التهديد قد لا تأخذ به القياده السوريه وليس للاردن مصلحه في الترويج له ولا أظنه سيفعل .
    .
    — المشهد الامريكي مرتبك تماما وترامب يترنح ونقل السفاره الامريكيه للقدس لم يكن لارضاء الإسرائيليين بل لارضاء السلفيه الافنجليه الامريكيه التي اوصلته للحكم وتوقيت نقل السفاره بعد مرور سبعون عاما على تاسيس اسرائيل كان سيحققه اي رئيس امريكي اخر لان الافنجليه هي القوى المسيطره على القرار الامريكي”
    .
    — سبب التوقيت حسب العقيده البروتستنتيه الافنجليه السلفيه فان السبعون عاما لها رمز بسبق بناء الهيكل الثالث ليعود المسيح للأرض ويطهرها بمعركه ( ارماغيدون ) من اعداءه ، وهذا التطهير بالقتل حسب العقيده الافنجليه لا يشمل المسلمين وحدهم بل المسيحيين المارقين ( المذاهب الاخرى) واليهود ايضا ما عدى الفئه الناجيه وهم قله من اليهود.!!
    .
    — لكل ما سبق فان نقل السفاره قضيه منفصله تماما عن صفقه القرن ، صفقه القرن هي من ( أفلام ) ترامب المتقلب ولا تسمع عنها في اروقه الكونغرس او الاداره الامريكيه لذلك يحملها كوشنر الذي لا قيمه لما يقول او يفعل سوى لدى والد زوجته .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here