البنتاغون يسحب أنظمة الصواريخ “باتريوت” من الكويت والبحرين والأردن بهدف إعادة توطينها بعيدا عن الصراعات الطويلة الأمد في الشرق الأوسط وأفغانستان للتركيز على التوترات مع الصين وروسيا.. وواشنطن تسلم عمان معدات للكشف والوقاية من خطر أسلحة الدمار الشامل وعدد من الآليات المصفحة

واشنطن ـ عمان- وكالات: أعلن البنتاغون الأمريكي أن الولايات المتحدة تسحب بعض بطارياتها المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن الولايات المتحدة تسحب بعض بطارياتها المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط.

وقال التقرير الذي نشرته الصحيفة الأمريكية إن البنتاغون سيزيل أنظمة الصواريخ من المنطقة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وسيتم سحب أربعة أنظمة صواريخ باتريوت من الأردن والكويت والبحرين ، حسبما ذكرت “وول ستريت جورنال”، لافتة إلى أن خطوة البنتاغون هذه تهدف إلى إعادة توطين تلك المنظومات تشير إلى تحول في التركيز بعيدا عن الصراعات الطويلة الأمد في الشرق الأوسط وأفغانستان.

وأضاف التقرير نقلا عن مسؤولين عسكريين كبار أن الجيش يركز الآن على التوترات مع الصين وروسيا.

 

ومن جهتها علقت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي على التقرير قائلة إن ما يتردد عن سحب الولايات المتحدة بعض البطاريات المضادة للطائرات وصواريخ باتريوت من الكويت ودول أخرى في المنطقة إجراء داخلي روتيني.

وقالت رئاسة الأركان، في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن هذا الإجراء “يخضع لتقدير القوات الأمريكية وبالتنسيق مع الجيش الكويتي”، وذلك وفقا لـ”رويترز”.

وأضاف البيان: “ما سيتم سحبه مخصص لتأمين حماية القوات الأمريكية”، مؤكدا أن “منظومة الباتريوت الكويتية، وبشكل مستقل، تؤمن الحماية والتغطية الكاملة للحدود الجغرافية لدولة الكويت”.

في المقابل، سلمت الولايات المتحدة الأمريكية للأردن، اليوم الأربعاء، معدات تعزز من قدرات المملكة في مجال البحث والكشف، والوقاية من خطر أسلحة الدمار الشامل، إضافة إلى عدد من الآليات المصفحة.

وذكر بيان صدر عن المديرية العامة لقوات الدرك الأردني (تتبع وزارة الداخية)، أن المديرية تسلّمت المعدات ضمن حفل رسمي أقيم بمقرها الرئيسي بالعاصمة عمّان.

وحضر حفل التسليم مدير مديرية الدرك العام، اللواء حسين الحواتمة، وملحق الدفاع في السفارة الأمريكية بعمّان، باولو هيوستن.

ونقل البيان عن اللواء الحواتمة قوله إن  المديرية تمضي بتصميم وإصرار كبيرين وبذات القيم النبيلة، للحفاظ على دور أمني يحترم الإنسان، ويصون حقوقه بعدل وكرامة .

وأضاف أن  الأردن واجه العديد من التحديات الأمنية، أبرزها موجات اللجوء المتعاقبة من دول الجوار، وتصدى لخطر الإرهاب الذي استهدف التلاعب بالمعتقدات والأفكار، واتخذ من العنف وسيلة وغاية .

واعتبر أن  النهج الشمولي المشترك هو السبيل الأمثل للقضاء على الإرهاب، وأمامنا المزيد من العمل، فإما أن ننهي ما بدأناه، وإما أن نترك بلداننا لتستفيق يوماً على خطر أكثر وحشية وعنفاً .

من جانبه، أشاد ملحق الدفاع في سفارة الولايات المتحدة في عمان، باولو هيوستن، بـ العلاقة الاستراتيجية بين بلاده والأردن في مجال تعزيز الأمن والسلم، والحفاظ على سيادة القانون .

ووفق المصدر نفسه، أكد المسؤول العسكري الأمريكي التزام بلاده بـ دعم الجهود الأردنية في الحرب على الإرهاب، وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم .

وتجمع الولايات المتحدة والأردن علاقات وثيقة، خصوصا في مجالي التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هناك سببين لسحب الباتريوت من الأردن والكويت والبحرين الأول لإشعارهم [وبنفس الوقت توجيه رسالة لبعض الدول العربية الأخرى ]أنهم تحت الحماية الأمريكية وأنهم ضعفاء من دونها وعليه فأنه يتوجب عليهم تخفيض سعر البرميل النفطي وإلا تعرضوا للغزو الأيراني .والسبب الثاني دفعهم للتحالف العسسكري مع إسرائيل التي ستحل في المستقبل القريب محل أمريكا بحمايتهم ومن ثم وكنتيجة لذلك فستكون مسألة تمرير صفقة القرن بسلاسة آنئذ لأودونن إعتراض..

  2. هذه فرصة لشراء أنظمة صينية وروسية … حديثة و متظورة وقادرة على حماية الدول والمنطقة.

  3. يا خوفي تكون هادي المدرعات والاسلحة المسلمة الى قوات الدرك تهدف الى قمع الجماهير في حالة الاحتجاجات والنزول الى الشارع

  4. اثبتت حرب الخليج الاولى والثانية فشل هده المنظومة. فى التصدى للصواريخ ارض=ارض بنسبة مئوية قاربت 95 /100….اما ادا ماقورنت بالاس 300 او400.المقارنة تصبح عبثية….مند حوالى شهر. بلجيكا
    العضو فى حلف الناتو طلبت شراء كتائب من الاس 400 ….مما يعنى تفوق التقانة الروسية فى مجال الدفاع الجوى البعيد المدى…………هدا دون الحديث عن الاس 500.الدى جرب مؤخرا واصاب هدفا على بعد
    450 كلم باعتراف البنتاغون .وهى سابقة فى مجال الدفاع الجوى المعاصر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here