البنتاغون يتهرب من الإجابة عن دعم النظام السوري للمسلحين الأكراد في منطقة عفرين وواشنطن تحمل روسيا مسؤولية الأوضاع في الغوطة الشرقية

واشنطن- الأناضول: تهّربت متحدثة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، دانا وايت، من الإجابة عن سؤال يتعلق بدعم مقاتلين موالين للنظام السوري، لتنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” في منطقة عفرين شمالي سوريا.

ووجّه مراسل التلفزيون التركي الرسمي (تي آر تي)، سؤالا لمتحدثة البنتاغون في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، عن وصول مسلحين مواليين للنظام السوري، إلى عفرين بغرض دعم “ي ب ك/ بي كا كا”، وفيما إذا كان ذلك يعد تعاونا بين الولايات المتحدة والنظام السوري.

وأجابت وايت على السؤال، بأنها لا تمتلك معلومات حول هذا الموضوع، قائلة إنها سترد خطيا على السؤال في وقت لاحق.

وأضاف وايت: “هذه ساحة معركة معقّدة، لذلك فإننا ندعو إلى التركيز على (تنظيم) داعش، الذي يشكل التهديد المشترك لجميع الأطراف”.

وتابعت: “الحرب لم تنته بعد وكل ما يلهي عن حرب داعش، يشتت الانتباه”.

والخميس، قال وزير الدفاع التركي نورالدين جانكلي، في تعليقه على إرسال النظام السوري مجموعات إرهابية موالية له إلى عفرين، “كل من يدعم الإرهاب سيكون هدفا لنا”.

وأضاف: “المجموعات المسلحة التي أرسلها النظام السوري إلى عفرين، ليس لديها القدرة على تغيير نتيجة محاربة الإرهاب التي ننفذها في تلك المنطقة على الإطلاق، ولن تكون لها ذلك”.

وقالت مصادر محلية موثوقة، للأناضول، الإثنين الماضي، إن “مجموعات إرهابية موالية للنظام حاولت الوصول إلى عفرين، إلا أنها تراجعت بعد إطلاق المدفعية التركية رشقات تحذيرية”.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، ضمن عملية “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي الدولة الاسلامية “داعش” و”ب ي د/ي ب ك/بي كا كا”، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

ومن جهة أخرى، حملت واشنطن، الخميس، روسيا مسؤولية الأوضاع في الغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيدز نويرت، في مؤتمر صحفي، إنّ “روسيا تتحمل وحدها ما يجري في الغوطة الشرقية”، بحسب وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وأضافت أنه بدون دعم روسيا للنظام السوري، “لن يحدث بالتأكيد هذا الدمار وهذه الوفيات”.

وفي السياق، لفتت “نويرت” إلى أن الوضع في الغوطة الشرقية يعكس الكارثة الإنسانية التي وقعت في مدينة حلب، شمالي سوريا، عندما استعادت قوات النظام المدينة من قوات المعارضة عام 2016.

وفي وقت سابق الخميس، قال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن المسؤولية عن التطورات الأخيرة في منطقة الغوطة الشرقية تتحملها أطراف تدعم الإرهابيين هناك وليس روسيا وشركاءها.

ومنذ صباح الإثنين، كثفت قوات النظام السوري هجماتها بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية، وشتى أنواع الأسلحة الأخرى، على الغوطة.

وتجاوز عدد القتلى المدنيين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة 300 قتيل، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة 700 قتيل.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. على السوريين إنهاء هذه الحالات المتطرفة والشاذة مهما كان الثمن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here