“البنتاغون” لا تستطيع تأكيد إصابة زعيم “الدولة الاسلامية” في قصف للتحالف قرب الموصل

pentangon77

واشنطن، بغداد/ أثير كاكان،عارف يوسف/ الأناضول-

قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن قوات التحالف استهدفت يوم الجمعة الماضي قيادات لتنظيم “داعش” قرب الموصل (شمالي العراق) ولكن لا تستطيع تأكيد إصابة أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم.

 واليوم قال حساب على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) منسوب لأبو محمد العدناني، المتحدث باسم “داعش”، إن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أصيب، دون أن يحدد طبيعة الإصابة أو توقيتها. وجاءت التغريدة بعد أن قال مسؤولان عراقيان، للأناضول، مساء أمس السبت، إن قياديين اثنين من “داعش” قتلا خلال قصف شنته قوات التحالف على مواقع للتنظيم في الأنبار، غربي البلاد، ليس من بينهما البغدادي. وكانت أنباء غير مؤكدة ترددت أمس عن إصابة البغدادي في غارة شنتها طائرات التحالف.

وتعليقا على هذه الأنباء قالت المتحدثة باسم البنتاغون إليسا سميث، في تصريح مكتوب للأناضول “أستطيع تأكيد أن طيران التحالف نفذ سلسلة من الغارات مساء يوم الجمعة في العراق ضد ما قيمناه على أنه تجمع لقادة داعش قرب الموصل، ودمرنا قافلة تتكون من عربات مصفحة تابعة لداعش”.

وتابعت قائلة “لانستطيع تأكيد إذا ما كان زعيم داعش أبو بكر البغدادي ضمن الموجودين (أثناء القصف).

وأشارت المتحدثة إلى عدم توافر أية تفاصيل جديدة عن الهجمات إلا أنها أضافت “هذه الهجمات تمثل الضغط الذي نستمر بتوجيهه ضد شبكة داعش الإرهابية وحريتها على المناورة والاتصال والقيادة التي تتقلص بشكل مستمر”.

وفي تصريح مقتضب في بغداد، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “تأكدت اصابة أبوبكر البغدادي في الغارة الجوية لقوات التحالف على اجتماع لأبرز قادة التنظيم الارهابي في مدينة الموصل ليلة الجمعة الماضية”.

ولم يدل الوزير بأية تفاصيل أخرى، ولم يكشف عن طبيعة المعلومات التي استند إليها في تأكيده. 

ومنذ مطلع أغسطس/ آب الماضي، تشن القوات الأمريكية وحلفاء لها غارات جوية ضد “داعش” في العراق، اتسعت فيما بعد لتشمل مناطق في سوريا بمساعدة عدد من الدول العربية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الصواريخ الموجهة لا تترك فرصة للنجاة ادى اصابت الهدف المقصود.
    سنسمع مستقبلا ببديل اسمه الدمشقي او القاهري او الرياضي او الواشنطوني ولما لا الباريزي.تيمنا بعواصم يردون الجميل لها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here