البنتاغون: قادة عسكريون من الولايات المتحدة وتركيا ناقشوا إقامة “منطقة آمنة” على الحدود مع سوريا

8ipj

واشنطن- (أ ف ب): أعلن متحدث باسم البنتاغون الخميس أن قادة عسكريين أمريكيين واتراكا ناقشوا امكان اقامة “منطقة آمنة” على الحدود مع سوريا، وسط تصاعد التوتر حول تدخل تركي في شمال هذا البلد.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي للصحافيين “من الواضح اننا لا نزال نتحدث مع الاتراك بشأن احتمال (اقامة) منطقة آمنة، مهما اردتم تسميتها”.

واضاف “اختلفت نظرتنا إلى ذلك لنحو سنتين ولم يتم التوصل إلى قرار بعد. لا يزال قادتنا العسكريون يناقشون، لذا اقول انها فكرة موجودة … فكرة تتم مناقشتها في الوقت الحاضر”.

ولم يقدم ماكنزي تفاصيل حول ما الذي يمكن أن تشمله منطقة آمنة، لكن وسائل الاعلام التركية قالت إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ابلغ نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو انه يؤيد اقامة “ِشريط أمني” بعمق يصل إلى 30 كلم داخل سوريا.

وازدادت تعقيدات الحرب السورية الدامية التي اودت باكثر من 340 الف شخص منذ 2011، مع اطلاق تركيا الاسبوع الماضي عملية برية ضد الاكراد في عفرين بشمال سوريا، على مقربة من الحدود التركية.

وأدت العملية إلى تصاعد التوتر مع حلفاء تركيا الغربيين في حلف شمال الاطلسي، وخصوصا الولايات المتحدة التي تدعم مقاتلي وحدات حماية الشعب في حربهم ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

وقال ماكنزي “في عفرين بشكل خاص، العمليات التركية… التي تساهم في الاخلال بالمعادلة وتجعل التركيز على سبب وجودنا في سوريا اكثر صعوبة، شيء سلبي” لكنه اضاف انه يتفهم المخاوف الأمنية “المشروعة” لتركيا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أليست المناطق الأمنية مقترح كانت ترفضه سوريا وروسيا في بداية العدوان على سوريا؟ ما الذي تغير؟ يبدو أن الموضوع عبارة عن لعبة على سوريا.

  2. ماكينزي : “يتفهم المخاوف الأمنية “المشروعة” لتركيا” ولا يتفهم “وجوده “غير المشروع بسوريا ؛ ويتجاهل أنه “كيان غير مرغوب عنه “أصلا”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here