البنتاغون: الترسانة الباليستية الايرانية الأولى في الشرق الاوسط وتعتزم تحديث قواتها حال رفع حظر على الاسلحة تفرضه الأمم المتحدة

 

 

واشنطن ـ (أ ف ب) – اعتبرت وزارة الدفاع الاميركية أن ايران تمكنت رغم عقود من العقوبات الدولية التي استهدفتها، من تطوير صواريخ ازدادت دقتها وفعاليتها خلال السنوات القليلة الماضية وباتت ترسانتها الباليستية الأهم في الشرق الاوسط.

ورأت وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة للبنتاغون “ديفانس انتليجانس آيجنسي” في تقرير لها بعنوان “القوة العسكرية لإيران” ونشر الثلاثاء، أن ايران “تملك برنامجا ضخما لتطوير الصواريخ، ولا تزال ترسانتها الباليستية تتطور حجما ونوعية رغم كل ما بذلته الدول الغربية من جهود خلال العقود الماضية” للحد من ذلك.

وقال كريستيان ساوندرز خبير الشؤون الايرانية في الوكالة خلال تقديمه التقرير الى الصحافة “بغياب سلاح جو حديث جعلت ايران من الصواريخ الباليستية قوة قتالية ضخمة لردع اعدائها عن مهاجمتها”.

وتابع “إن لدى ايران اكبر عدد من الصواريخ في الشرق الاوسط تتضمن شريحة ضخمة من الصواريخ ذات المدى القصير جدا، والصواريخ القصيرة المدى والمتوسطة التي يمكن ان تطاول أهدافا في مجمل منطقة الشرق الاوسط حتى مسافة ألفي كيلومتر”.

وخلال العرض نفسه أوضح مسؤول استخباراتي عسكري أميركي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه أن هذه المقارنة تشمل اسرائيل ايضا.

وكانت ايران طورت خلال السنوات القليلة الماضية نحو أربعين نوعا من الصواريخ بينها قادر وسجيل قادرة على ضرب اسرائيل وأيضا كل القواعد الاميركية في المنطقة.

لكن التقرير اعتبر أيضا ان العقوبات المفروضة على ايران أضعفت قدراتها الدفاعية مشيرا الى أن موزنة الدفاع الايرانية بلغت 20،7 مليار دولار عام 2019 في حين أنها كانت 27،3 مليار دولار عام 2018.

وحذر ساوندرز من خطورة رفع الحظر على السلاح في ايران الذي كان مقررا ان يحصل في تشرين الاول/اكتوبر 2020 حسب الاتفاق النووي الايراني الذي انسحبت منه الولايات المتدة عام 2015.

واعتبر أن رفع الحظر عن ايران “سيقدم لها فرصة شراء اسلحة حديثة حرمت منها طيلة عقود من الزمن”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. انها طريقة قديمة جدا لتضخيم قوة الخصم قبل تدميره وقد فعلوها في التسعينات مع العراق حينما كانوا يمهدون للغزو وفعلها كل الغرب باستثناء فرنسا شيراك قبل غزو 2003 فكذبت أمريكا حينما ضخمت القوى العراقية واخترعت مصطلح قوة الدمار الشامل باسم ممثلها في الخارجية وأمام مجلس الأمن الذي اتى بمجسمات صبيانية تبين كيفية اطلاق العراق لصواريخه وهو الذي أنهى تدميرها بنفسه في العراق نفسه ثم جاء دور رئيس الوزراء البرطياني الذي كذب على كل شعبه بقوله ان العراق قادر على تدمير برياطنيا في أقل من ساعة وقد كذب أحد العلماء البريطانيين مزاعم رئيسه بلير وبعد أقل من 24 ساعة عثر على العالم ‘(منتحرا)في شقته بلندن . وبعد مدة اعترف وزير الخارجية الأمريكي باول بكذبه على العالم كما أعتذر فيما بعد وني بلير للشعب الرياني عى كذبته وكل من الرفين ”(مسحها ) في أجهزة المخابرات وانتهى الأمر . واستعظام ايران اليوم وصواريخه الغرض منه هو تهييء الرأي العام لتقبل الخسائر المحتملة على اعتبار أنها طبيعية وعادية لأن الصراع بين وزنين مختلفن وزن الريشة وهو أمريكا وحلفاؤها ووزن ال150 كيلو وهو ايران وحلفاؤها وكل هذا يدخل ضمن القنبلة الأعلامية التمهيدية للرأي العام العالمي فمثلا الحرب على العراق بدأت في التسعينات بالحصار والتجويع وموت الأطفال ومنع الطيران في بعض المناطق ثم كانت الدروة في مارس 2003 بالغزو المعتمد على الأكاذيب التي كشفت عنها تقارير غربية من دول شاركت في الغزو كبريانيا بتقرير john chicot فليرجع اليه من له الرغبة والله أعلم

  2. سلاح المؤمن الصادق يُرعب ويُرهب ويُخيف الكافر والمنافق والجاسوس والعميل: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُووووووووووووووووونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )

  3. أي أمم متحدة من الأجدي تسميتها بالأمم المنحدرة ، هل رأيت يوما قفص للدجاج يحيا فية بين الدجاج خمسة ديوك بدون تشاجر ؟ . في هذا العالم لن يعم السلام ، عليكم نحر الديوك حتي يعم السلام أو تحرير الدجاج من عبودية الديوك . إنهم أشرار العالم مسببين الحروب لأطماههم بما يملك الدجاج من بيض ذهبي . ما هم إلا لصوص .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here