البنتاجون يكشف عن ارتفاع عدد الإصابات بصفوف الجنود الأمريكيين في القصف الإيراني على قاعدة عسكرية بالعراق

واشنطن- (د ب أ)- أعلن الجيش الأمريكي يوم الخميس أن عددًا أكبر من الجنود الأمريكيين، مما كان ذكر سابقا، قد أُصيب في الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين في العراق في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال توماس كامبل المتحدث باسم البنتاجون إنه اعتبارا من يوم الخميس، “تم تشخيص ما مجموعه 64 من أفراد الخدمة في الولايات المتحدة بإصابات خفيفة في الدماغ أو ارتجاج في المخ”.

وكان البنتاجون قد ذكر يوم الثلاثاء الماضي أن 50 شخصًا أصيبوا في الهجوم الإيراني. وقال الرئيس دونالد ترامب في البداية إنه لم يصب أي من أفراد الخدمة في الهجوم.

وقالت طهران إن هجومها كان انتقاما لمقتل الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية، في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد في أوائل كانون ثان/ يناير الجاري.

وقال كامبل إنه من بين أفراد القوات الأمريكية المصابين البالغ عددهم 64، عاد 39 فردا إلى الخدمة.

وأضاف “منذ الهجوم الصاروخي الباليستي، بذل أطباؤنا على الأرض جهودًا متواصلة ومتفانية في العراق والكويت وألمانيا لتشخيص وعلاج جميع الأفراد الذين يحتاجون إلى المساعدة”.

وأشار المتحدث إلى أن الأرقام ممكن أن تتغير ، وأنه سيجرى الإعلان عن التحديثات عندما تصبح متاحة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لو كان بإمكان طرمب أن يطال مليما أحمر حتى ” لأرسل كل حاملات طائراته بعد جلبها من مختلف مناطق العالم ” لكن اطمئن طرمب أمام إيران عنزة وديعة كل ما بهمها ” حفنة برسيم ” يجود بها استخدام فزاعة إيران لأرهاب قطيعه الذي نصب نفسه ذئبا عليه !!!

  2. كيف تسمى (أصابة)…بينما الجندي لم يمس ابدا..؟
    هل مجرد الصوت العالي لانفجار الصاروخ …ممكن يؤدي الى (أصابة)؟….
    اكثر ما اخافه ..ان يطالب ترامب العراقيين بتعويضات بالملايين ..لهذه (((الاصابات الهوائية او الصوتية)))…

    وعجبي

  3. ما انفكت أمريكا تفاجئنا بتطورها المطرد فهي تنتقل من لا شيء إلى 11 إلى 35 إلى 50 إلى أخيرا وليس آخرا 64.
    أما عن النوعية فحدث ولا حرج : من خفيفة إلى متوسطة إلى بليغة إلى خطيرة.
    على كل حال سبحان مغير الأحوال.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here