البشير: يوناميد تحمي المتمردين بدلا من المدنيين في دارفور

basheer.jpg66

الخرطوم/ محمد الخاتم/ الأناضول:

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير، الأحد، بعثة حفظ السلام الدولية والأفريقية المشتركة بإقليم دارفور (يوناميد) بأنها تحمي حركات التمرد المسلحة بدلا من حماية المدنيين.
وأضاف البشير، خلال حديثه في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية ووسائل الإعلام الأجنبية اليوم، أن قوات يوناميد “أصبحت عبئا أمنيا على الجيش السوداني أكثر من أنها داعم له في حماية المدنيين وغير قادرة على حماية نفسها”.
وتابع الرئيس السوداني “يوناميد فشلت في حماية المدنيين وبدلا عن ذلك باتت تحمي المتمردين”.
كما اتهم البشير جهات خارجية (لم يسمها) بأنها كانت وراء مزاعم اغتصاب 200 إمرأة في دارفور (غربي البلاد) للتشويش على استقرار الأوضاع في الإقليم بعد أن استطاعت القوات المسلحة دحر حركات التمرد المتواجدة الآن في بعض الجيوب.
وتابع “هم يريدون تصعيد القضية للتشويش على حقيقة تحسن الأوضاع في دارفور ومشاريع التنمية التي انتظمت فيها”.
واتهمت الخارجية السودانية، الثلاثاء الماضي، جنودا بقوات (يوناميد) باغتصاب نساء، بينما لم تتخذ البعثة ضدهم أية إجراءات للمحاسبة ولم تخرجهم من البلاد.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من “يوناميد” على اتهامات الرئيس السوداني.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نقلت إذاعة “دبنقا”، المهتمة بشؤوندارفور، وتبث من هولندا، ومعروف عنها موالاتها لحركات التمرد المسلحة في الإقليم، عن زعيم قبلي قوله، إن قوات حكومية اعتدت على قرية تابت (فيدارفور)، واغتصبت أكثر من 200 امرأة وفتاة.
وسرعان ما أعلنت الخارجية السودانية أنها أخطرت بعثة (يوناميد)، قبل أسبوعين، بالشروع في وضع استراتيجية الخروج من الإقليم.
ويشهد إقليم دارفور نزاعا بين الجيش وثلاث حركات متمردة منذ 2003 خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص، حسب إحصائيات أممية.
وتنتشر بعثة “يوناميد” في الإقليم منذ مطلع العام 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام في العالم، حيث يتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2013.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here