البشير يشارك في قمة “إيغاد” بشأن جنوب السودان في أديس أبابا الإثنين

9ipj

الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول: يشارك الرئيس السوداني عمر حسن البشير، في قمة دول الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، المقررة الإثنين، بأديس أبابا، لمناقشة الأوضاع في دولة جنوب السودان، وفق بيان للخارجية السودانية.

وقال وكيل وزارة الخارجية، عبد الغني النعيم، بحسب البيان، إن “مشاركة البشير تأتي في إطار الاهتمام، الذي يوليه السودان، بالأوضاع في جنوب السودان، ومواصلة مساعيه المستمرة لوقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار فيه”، من دون أن يشير إلى موعد مغادرة البشير البلاد في طريقه لإثيوبيا.

بيان الخارجية السودانية جاء عقب لقاء النعيم، بالقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الخرطوم، استيفين كوتسيس.

ومن جهة أخرى، أشار بيان الخارجية، الذي اطلعت عليه الأناضول، إلى أن اللقاء تناول الجهود الجارية لإعادة الأمن والاستقرار والسلام لدولة جنوب السودان وذلك في إطار القمة الاستثنائية لمنظمة “إيغاد”.

وأشار إلى “تطابق” وجهات نظر البلدين حول أهمية دعم جهود السلام والتوصل لوقف إطلاق النار وشمولية الحل ودعم مساعي منظمة “إيغاد” الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في جمهورية جنوب السودان.

من جانبه، أعرب القائم بالأعمال الأمريكي، عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السودانية لوقف الحرب والاقتتال والمساهمة في العون الإنساني لمواطني جنوب السودان، وفق البيان ذاته.

والأسبوع الماضي، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، رئيس الدورة حالية لمنظمة “إيغاد”، إلى قمة استثنائية لرؤساء الدول والحكومات بالمنظمة في 12 يونيو/ حزيران 2017 في أديس أبابا.

وتناقش القمة الاستثنائية المرتقبة سبل إنهاء التدهور المستمر للأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب السودان.

ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، تشهد دولة جنوب السودان جولات للحرب الأهلية، يغلب عليها الطابع القبلي، بين قوات موالية لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة “الدينكا”، وأخرى لنائبه المقال، ريك مشار، من قبيلة “النوير”؛ ما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

وتتهم مجموعات معارضة، الرئيس بتجنيد مليشيات جديدة من “الدينكا”، في إطار القوات الحكومية، لتثبيت أركان حكمه، بعد الخلاف مع “مشار” وأنصاره.

وجرى التوصل إلى اتفاق سلام، في أغسطس/ آب 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب، التي خلقت معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة.

جدير بالذكر أن الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” هي منظمة شبه إقليمية في إفريقيا مقرها دولة جيبوتي، تأسست في عام 1996، وتضم دول شرق القارة وبينها إثيوبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، وأوغندا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here